قناة التليفزيون العربي - باليستي ومسيرات روسيا تنشر الدمار في أحياء كييف بعد هجوم ليلي واسع قناة التليفزيون العربي - البرتغال وإسبانيا في نهائي قبل الأوان ومهمة ثأرية لأميركا أمام بلجيكا للتأهل لربع نهائي المونديال الجزيرة نت - أزمة هوية أم نهاية حقبة؟.. البرازيل تعيش أسوأ نكسة كروية منذ 36 عاما وكالة سبوتنيك - "مجلس السلام في غزة" عن حل لجنة الطوارئ بالقطاع: تقييمنا سيستند إلى الأفعال لا الوعود العربية نت - هواتف "هواوي" القابلة للطي القادمة ستحصل على معالج Kirin 9050 DW عربية - برلين ـ تحذير ات من فوز "ذراع بوتين البرلمانية بألمانيا" سكاي نيوز عربية - أعراض صامتة على الوجه قد تنذر بنقص فيتامين "بي 12" قناة القاهرة الإخبارية - موسكو تمزق كييف.. عاصفة نارية من الصواريخ والمسيرات الروسية تجتاح أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Local authorities in Tyre attempt to deal with the destruction caused by Israeli attacks القدس العربي - “خفيف الدم” بعد مقتل ألفي إسرائيلي: “خسرت قليلاً من وزني”… “سيد أمن” أم مقاول أكاذيب؟
عامة

أوليسيه يهدد رقم بيليه ودياز يطارد القمة

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

مع دخول بطولة كأس العالم 2026 مراحلها الحاسمة والأكثر إثارة، لا تتوقف الأضواء عن ملاحقة صائدي الشباك ومسجلي الأهداف، لكن خلف كل هدف عظيم مهندس بارع يرى الملعب برؤية مختلفة، ويصنع من أنصاف الفرص لوحات ...

ملخص مرصد
تصاعدت المنافسة على جائزة أفضل صانع ألعاب في كأس العالم 2026، حيث يتصدر الفرنسي ميكايل أوليسيه ب5 تمريرات حاسمة، متعادلا مع رقم قياسي تاريخي. ويهدد أوليسه كسر رقم بيليه (6 تمريرات في 1970) مع استمرار فرنسا في البطولة. بينما يتنافس المغربي إبراهيم دياز (4 تمريرات) على الصدارة بعد تأهل بلاده لدور الثمانية.
  • أوليسيه (فرنسا) يتصدر ب5 تمريرات حاسمة، بعد تعادل رقم قياسي تاريخي
  • دياز (المغرب) يطارد ب4 تمريرات بعد تأهل بلاده لدور الثمانية
  • صلاح (مصر) وعوار (الجزائر) يسجلان حضوراً عربياً بتمريرتين حاسمتين
من: ميكايل أوليسيه، إبراهيم دياز، محمد صلاح أين: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

مع دخول بطولة كأس العالم 2026 مراحلها الحاسمة والأكثر إثارة، لا تتوقف الأضواء عن ملاحقة صائدي الشباك ومسجلي الأهداف، لكن خلف كل هدف عظيم مهندس بارع يرى الملعب برؤية مختلفة، ويصنع من أنصاف الفرص لوحات كروية تمنح منتخب بلاده بطاقة العبور نحو المجد.

في هذه النسخة الاستثنائية التي تحتضنها ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، اشتعل صراع خفي ومثير من نوع آخر، وهو صراع التمريرات الحاسمة وجائزة أفضل صانع ألعاب في المونديال، وهو السباق الذي لم يكتفِ بإشعال المنافسة الحالية، بل بدأ يعيد كتابة التاريخ الرقمي لكأس العالم منذ أن شرع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في توثيق التمريرات الحاسمة بصفة رسمية في نسخة عام 1966.

ويتصدر المشهد في النسخة الحالية للمونديال، النجم الفرنسي ميكايل أوليسيه، الذي فرض نفسه حتى الآن ملكا غير متوج لصناعة اللعب في البطولة، بعدما نجح في تقديم خمس تمريرات حاسمة، ممهدا الطريق لهجوم “الديوك” الفرنسية نحو الأدوار الإقصائية.

ولم يكن إنجاز أوليس مجرد صدارة عابرة في النسخة الحالية، بل إن هذا الرقم وضعه مباشرة في قاعة مشاهير المونديال عبر التاريخ، ليعادل الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة، مسجلا اسمه بجانب أساطير خالدة مثل الألماني بيير ليتبارسكي في نسخة 1982، والأرجنتيني دييغو مارادونا في مونديال 1986، والألماني توماس هاسلر في مونديال 1994، والبولندي روبرت جادوشا في مونديال 1974.

ويقف النجم الفرنسي الشاب الآن على بعد تمريرة حاسمة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي والمطلق المسجل باسم الجوهرة البرازيلية بيليه، الذي صنع ستة أهداف في مونديال المكسيك 1970، وهو إنجاز يلوح في الأفق لصالح أوليسيه مع استمرار المشوار الفرنسي في البطولة.

وفي طابور الملاحقين المباشرين، يشتعل صراع شرس بين المدارس الكروية المختلفة، حيث برز النجم البرازيلي برونو جيماريش والمغربي إبراهيم دياز برصيد 4 تمريرات حاسمة لكل منهما، لكن مع خروج البرازيل من البطولة سيكون دياز هو الملاحق الأبرز لأوليسيه بفضل تأهل “أسود الأطلس” إلى دور الثمانية.

ويأتي خلف هذا الثنائي مجموعة مميزة من اللاعبين الذين نجحوا في تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، يقودهم المكسيكي روبرتو ألفارادو الذي استغل عاملي الأرض والجمهور لخدمة زملائه، بجانب السويدي ألكسندر إيزاك، والنرويجي مارتن أوديجارد، والألماني فلوريان فيرتز، ليؤكد هذا الثلاثي امتلاك القارة العجوز لخطوط إمداد هجومية من الطراز الرفيع.

ولا تقتصر لوحة الإبداع عند هذا الحد، بل تزينت القائمة بظهور عربي مميز ومؤثر، حيث تساوت أسماء لامعة برصيد تمريرتين حاسمتين، يتقدمهم النجم المصري محمد صلاح الذي يواصل قيادة الفراعنة بخبرته الكبيرة، والجزائري حسام عوار، والتونسي حنبعل المجبري، والمغربي أشرف حكيمي، ليعكس هذا الحضور العربي القوي الطفرة الفنية الكبيرة للمنتخبات العربية في المحفل العالمي.

وفي الرصيد ذاته، يبرز النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي يجمع بين مهارة التسجيل والصناعة ليدعم زميله أوليسيه، بجانب كوكبة من نجوم المونديال مثل الألماني جوشوا كيميتش، والإنجليزي بوكايو ساكا، والسويسري يوهان مانزامبي، والهولندي ريان جرافينبيرش، والنيوزيلندي كريس وود، والسنغالي إيليمان نداي.

وعند النظر إلى تاريخ هذه الإحصائية، يتضح مدى القيمة الفنية والرقمية التي يقدمها نجوم النسخة الحالية؛ إذ تجاوز متصدرو مونديال 2026 الأرقام التي تحققت في النسخ الأخيرة، مثل مونديال قطر 2022 ومونديال روسيا 2018، حيث لم يتجاوز أفضل صانعي اللعب حينها حاجز ثلاث تمريرات حاسمة، وهو الرقم الذي كان كافيا في السابق لنيل الصدارة كما حدث مع ليونيل ميسي وهاري كين وأنطوان جريزمان في النسخة الماضية، أو حتى في نسخ أقدم مثل مونديال 2010 ومونديال 1998.

ومع بقاء مباريات حاسمة في الأيام المقبلة، تظل التساؤلات مفتوحة حول قدرة أوليسيه على كسر صمود رقم بيليه التاريخي، أو نجاح ملاحقيه في قلع عرش الصدارة، في بطولة أكدت أن متعة اللعبة تبدأ دائما من أقدام صناع الأمل والفرص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك