تواصل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك في دعمه للرياضة، ترسيخ مكانتها كأحد أهم مشاريعِ التكوين الكروي في المغرب وإفريقيا، بعدما أصبحت ركيزةً أساسية في لتطوير لاعبين قادرين على فرض أنفسهم محليا ودوليا، ضمن منظومة تعتمد على التكوين طويل المدى وصقل المواهب منذ الفئات السنية الصغيرة، ما انعكس إيجابا على المسار الرياضي في بلادنا بشكل لافت.
بنجديدة.
تألق محلي يؤكد نجاعة التكوينوقدّم المهاجم سفيان بنجديدة، موسما مميزا في البطولة الاحترافية، بعدما تصدر ترتيب الهدافين برصيد 20 هدفا مع المغرب الفاسي، ليؤكد التطور الكبير الذي وصل إليه على المستوى الهجومي، وقاد “الماص” إلى التتويج باللّقب.
وانطلقت مسيرته من أكاديمية محمد السادس بين 2012 و2015، حيث تلقى تكوينا تقنيا وتكتيكيا متكاملا، قبل أن يمر عبر محطات متعددة مع الفتح الرياضي والجيش الملكي والرجاء الرياضي، ثم تجربة احترافية في بلجيكا، ما ساهم في صقل شخصيته الكروية وتطوير نضجه داخل الملعب.
ومع المغرب الفاسي، برز كأحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومي تحت قيادة المدرب بابلو فرانكو، بعدما سجل أهدافا رائعة أمام فُرق قوية، من بينها الرجاء الرياضي واتحاد تواركة والفتح الرباطي والكوكب المراكشي، إضافة إلى “هاتريك” أمام أولمبيك آسفي، ليصبح أحد أكثر المهاجمين تأثيراً في البطولة.
أوناحي.
نموذج عالمي من خريجي الأكاديميةوعلى المستوى الدولي، يواصل عز الدين أوناحي تقديم نموذج بارز لخريجي الأكاديمية، بعدما بصم على حضور قوي مع منتخب المغرب لكرة القدم في كأس العالم، حيث خطف الأنظار بقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ويُعد أوناحي مثالا للاعب الذي نجح في الانتقال من التكوين المحلي إلى التألق العالمي، في تأكيد على جودة المسار الذي توفره الأكاديمية.
نماذج متعددة ومستقبل مستمرولا يقتصر نجاح أكاديمية محمد السادس على اسم أو اسمين، بل يشمل عددا كبيرا من اللاعبين الذين بصموا على حضور قوي في مختلف الدوريات، بينما توجد أسماء أخرى شابة في الطريق نحو البروز، ما يعكس استمرارية المشروع وفعاليته في إنتاج المواهب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك