أظهرت بيانات من موقع (باور أوتيدج دوت يو.
إس) أن الكهرباء كانت مقطوعة عن أكثر من 623 ألف منزل ومؤسسة تجارية حتى وقت متأخر من الأحد، بسبب الظروف الجوية القاسية التي شهدتها عدة مناطق في الولايات المتحدة.
وكشفت البيانات أن ولاية بنسلفانيا هي الأكثر تضررا وسجلت نحو 119 ألفا و300 حالة انقطاع للتيار الكهربائي، أي ما يمثل حوالي 1.
8% من إجمالي العملاء في الولاية وعددهم 6.
7 مليون.
وكانت شركة المرافق الأكثر تضررا هي إحدى وحدات شركة (بي.
بي.
إل للخدمات الكهربائية) في ولاية بنسلفانيا، حيث انقطعت الكهرباء عن حوالي 79945 منزلا ومؤسسة تجارية.
وقالت (بي.
بي.
إل للخدمات الكهربائية) على موقعها الإلكتروني" أعدنا الكهرباء إلى أكثر من 130 ألف عميل منذ بدء العاصفة، لكن لا يزال هناك عمل كبير يتعين القيام به ولا تزال فرق العمل تصلح الأضرار الكبيرة وتعيد بناء أجزاء من شبكة الكهرباء".
وجاءت ولاية ميشيجان في المرتبة الثانية من حيث عدد حالات انقطاع الكهرباء مع تضرر حوالي 110 آلاف و60 عميلا.
وكانت شركة الكهرباء الأكثر تضررا في المنطقة هي إحدى وحدات شركة (دي.
تي.
إي إنرجي) مع بلوغ عدد حالات الانقطاع حوالي 82 ألفا و183 حالة.
وقالت شركة (دي.
تي.
إي إنرجي) على موقعها الإلكتروني" نتوقع إعادة التيار الكهربائي إلى 95% من العملاء المتضررين بحلول نهاية اليوم الاثنين الموافق السادس من يوليو".
كيف تعاملت نيويورك مع الأزمة؟وذكرت شركة كون إديسون للطاقة في نيويورك، أنها أعادت الكهرباء إلى أكثر من 166 ألفا و800 عميل من أصل نحو 173 ألفا و700 عميل تأثرت خدمتهم بالظروف الجوية القاسية.
وأضافت الشركة أن مدن يونكرز وماونت فيرنون وراي ونيو روشيل في مقاطعة ويستشستر الواقعة شمال مدينة نيويورك، شهدت أكبر عدد من حالات الانقطاع المرتبطة بالعاصفة.
وأكدت أن من المتوقع إعادة التيار إلى 95 بالمئة من العملاء المتضررين في ويستشستر من العواصف التي وقعت في الرابع من يوليو بحلول الساعة السابعة من مساء اليوم الاثنين بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وأدت موجة من الحر الشديد إلى تعطل احتفالات الرابع من يوليو في أجزاء كبيرة من وسط وشرق الولايات المتحدة، مما اضطر المسؤولين إلى إلغاء أو تأجيل عشرات المسيرات والحفلات الموسيقية وعروض الألعاب النارية، في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بمرور 250 سنة على تأسيسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك