BBC عربي - تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها مع "الكاتشب والجبن" القدس العربي - ترامب: إما التوصل إلى اتفاق مع إيران أو ستنهي أمريكا المهمة العربية نت - "مايكروسوفت" تنضم لموجة تسريحات الذكاء الاصطناعي بالاستغناء عن 4,800 وظيفة العربية نت - تركي آل الشيخ للعربية: افتتاح مكتب "صلة" في لندن خطوة لتصدير الترفيه السعودي إلى العالم رويترز العربية - ترامب:إما التوصل إلى اتفاق مع إيران أو “ستنهي أمريكا المهمة” رويترز العربية - حماس تحل حكومة غزة وتضغط من أجل إحراز تقدم في خطة ترامب المتعثرة قناة التليفزيون العربي - في عيد الاستقلال الأميركي مطالبات "بالاستقلال عن إسرائيل"! الدوري الإيطالي - EVERY CHRISTIAN PULISIC GOAL & ASSIST ⚽🔥 قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد عسكري مستمر لجيش الاحتلال على عدة مناطق في لبنان وكالة الأناضول - أنقرة.. إقامة مركز إعلامي يخدم 2500 صحفي لتغطية قمة الناتو
عامة

خبراء يحذرون: هذه الأطعمة تدمر كبدك بصمت

سبق
سبق منذ 1 ساعة

يحذر خبراء الصحة من أن النظام الغذائي اليومي أصبح أحد أبرز العوامل المهددة لصحة الكبد، حتى لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الكحول أو يتناولونه بكميات قليلة.ومع تزايد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وال...

ملخص مرصد
يحذر خبراء الصحة من أن الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية تزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، الذي قد يصيب 1.8 مليار شخص بحلول 2050. ويكمن خطر هذا المرض في تطوره الصامت لسنوات دون أعراض واضحة، ما يؤدي إلى تلف الكبد إذا أُهمل العلاج. ويؤكد الخبراء أن الكبد قادر على التعافي عند اكتشاف المرض مبكراً وتعديل نمط الحياة، خاصة النظام الغذائي.
  • الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية تهدد صحة الكبد
  • مرض الكبد الدهني قد يصيب 1.8 مليار شخص بحلول 2050
  • الكبد قادر على التعافي عند اكتشاف المرض مبكراً وتعديل النظام الغذائي
من: خبراء الصحة، سيغي كلافين (مؤسس «عيادة الكبد»)

يحذر خبراء الصحة من أن النظام الغذائي اليومي أصبح أحد أبرز العوامل المهددة لصحة الكبد، حتى لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الكحول أو يتناولونه بكميات قليلة.

ومع تزايد استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات السكرية، يُنبّه مختصون إلى ارتفاع معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، الذي قد يطال نحو 1.

8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050 إذا لم تتغير أنماط الحياة والغذاء.

ويكمن خطر هذا المرض في تطوره الصامت على مدى سنوات دون أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يؤدي إلى اكتشافه بعد وقوع تلف فعلي في الكبد.

وإذا أُهمل العلاج، فقد يتطور إلى التهاب مزمن وتليف، ثم فشل كبدي أو سرطان الكبد.

غير أن الخبراء يؤكدون أن الكبد يمتلك قدرة كبيرة على التعافي متى جرى اكتشاف المرض مبكراً وتعديل نمط الحياة، ولا سيما النظام الغذائي.

الأطعمة فائقة المعالجة في مقدمة الأسبابيرى الخبراء أن الأطعمة فائقة المعالجة تمثل الخطر الأكبر على صحة الكبد، لاحتوائها على محليات صناعية ومواد حافظة ومستحلبات ونكهات مضافة، إلى جانب كميات كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية.

ويقول سيغي كلافين، مؤسس «عيادة الكبد»، إن المشكلة لا تكمن فقط في مكونات هذه الأطعمة، بل في سهولة الإفراط في تناولها، مما يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الجسم، ويكون الكبد من أول الأعضاء المتأثرة.

ويضيف أن دخول آلاف المواد الكيميائية المصنّعة إلى النظام الغذائي منذ سبعينيات القرن الماضي تزامن مع الارتفاع الحاد في معدلات الإصابة بالكبد الدهني.

المشروبات السكرية ليست وحدها المشكلةلا تقتصر المخاطر على المشروبات الغازية المحلاة بالسكر؛ إذ تشير دراسات إلى أن المشروبات منخفضة السعرات أو المحلاة صناعياً قد ترتبط هي الأخرى بارتفاع خطر الإصابة بالكبد الدهني.

كما أن الإفراط في تناول عصائر الفاكهة والعصائر المخفوقة قد يزيد العبء على الكبد، لاحتوائها على كميات مرتفعة من سكر الفركتوز الذي يُستقلب بصورة رئيسية داخل الكبد.

ينصح الخبراء بالحد من تناول اللحوم المصنعة كالنقانق واللحوم المقددة، لما تحتويه من مواد حافظة كالنترات التي تزيد العبء على الكبد.

أما اللحوم الحمراء فيمكن تناولها باعتدال مع تفضيل الأنواع قليلة الدهون، إذ إن الدهون المشبعة قد تُسهم في الالتهابات المزمنة عند الإفراط في استهلاكها.

وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بعدم تجاوز 70 غراماً يومياً من اللحوم الحمراء والمصنعة مجتمعةً.

يؤكد الخبراء أن الكحول يظل من المواد السامة للكبد، وتزداد خطورته عند خلطه بالمشروبات الغازية أو المحلاة بالسكر، أو عند تناول مسكنات كالباراسيتامول بعد شربه، لما يُشكّله ذلك من عبء مضاعف على الكبد.

يُعدّ اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط من أفضل الخيارات للحفاظ على صحة الكبد، إذ تعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، وهي أغذية غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية التي تساعد في تقليل الالتهابات وخفض دهون الكبد.

كما تشير دراسات إلى أن شرب القهوة بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد وأمراضه، ويُعزى ذلك إلى احتوائها على مركبات نشطة بيولوجياً ومضادات أكسدة تُسهم في الحد من التليف والالتهابات.

لم تعد أمراض الكبد حكراً على مدمني الكحول؛ إذ باتت أكثر شيوعاً بين المصابين بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن دور محتمل للعوامل الوراثية في إصابة بعض الأشخاص النحيفين بالمرض.

ويلفت الخبراء إلى أن نحو 80% من المصابين بالكبد الدهني لا يعلمون بإصابتهم بسبب غياب الأعراض في المراحل المبكرة، مما يجعل الفحص المبكر وتعديل نمط الحياة الوسيلةَ الأجدى للوقاية والحد من مضاعفات المرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك