وكالة الأناضول - نجاحات جديدة لأسيلسان في أسواق الناتو ومشاريع الحلف الاستراتيجية العربي الجديد - نتائج الانتخابات النيابية في الجزائر: 256 مقعداً لأحزاب الموالاة العربي الجديد - مستشار البرهان يتهم الإمارات بالسعي إلى "ابتلاع الدولة السودانية" قناه الحدث - تشريعيات الجزائر.. حزب جبهة التحرير الوطني يتصدر النتائج وتراجع الإخوان والمستقلين العربي الجديد - إعلان من "غوغل" يتخيّل الذكاء الاصطناعي يكتب إعلان الاستقلال قناة القاهرة الإخبارية - “نقص صواريخ باتريوت”.. زيلينسكي في مأزق خطير أمام هجمات بوتين على كييف PSG - باريس سان جيرمان - Alessandro Longoni – His first words as a Parisian! 💬🔴🔵 قناه الحدث - جريمة تهز الجزائر.. ذبح ابنة مجاهد والاعتداء عليه عشية عيد الاستقلال العربي الجديد - قمة "الناتو" في أنقرة: تهديدات ترامب بالانسحاب تقلق الحلفاء قناة العالم الإيرانية - شاهد...تحالف حميدتي يعلن مدينة الأبيض هدفا عسكريا مشروعا!
عامة

تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها مع "الكاتشب والجبن"

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

Role, ولاية لاغويرا شمال فنزويلاكانت كارينا بلانكو على وشك بدء حصة تمارين الدراجة الثابتة التي تُدرّسها عندما بدأت الأرض تهتز. ازدادت الهزات قوة، فأمسكت حقيبتها وركضت إلى الخارج مع الجميع.قالت كار...

ملخص مرصد
ضربت زلازل قوية بلغت 7.5 درجة فنزويلا في 24 يونيو/حزيران، مما تسبب في انهيار مبنى سكني في كاراباليدا. كارينا بلانكو، مدربة تمارين، فقدت ابنتها فابيانا (12 عاماً) تحت الأنقاض، لكنها عثرت عليها بعد 32 ساعة من الحصار. تم إنقاذ فابيانا بمساعدة متطوعين ورجال إطفاء، بينما تعاني المنطقة من دمار واسع.
  • زلزال بقوة 7.5 درجة يضرب فنزويلا في 24 يونيو/حزيران
  • فابيانا (12 عاماً) عاشت 32 ساعة محاصرة تحت أنقاض مبنى
  • تم إنقاذها بمساعدة متطوعين ورجال إطفاء بعد جهود إنقاذ مطولة
من: كارينا بلانكو، فابيانا (ابنتها)، متطوعون، رجال إطفاء أين: كاراباليدا، ولاية لا غوايرا، فنزويلا

Role, ولاية لاغويرا شمال فنزويلاكانت كارينا بلانكو على وشك بدء حصة تمارين الدراجة الثابتة التي تُدرّسها عندما بدأت الأرض تهتز.

ازدادت الهزات قوة، فأمسكت حقيبتها وركضت إلى الخارج مع الجميع.

قالت كارينا: " عندما أدركتُ فداحة الأمر، بدأتُ أصرخ: ابنتي، ابنتي! جلستُ في سيارتي وانطلقتُ بأقصى سرعة".

كانت ابنتها الوحيدة، فابيانا، البالغة من العمر 12 عاماً، في المنزل عندما ضرب زلزالان قويان فنزويلا في غضون ثوانٍ معدودة في 24 يونيو/ حزيران.

كان الزلزال الثاني من أقوى الهزات التي ضربت البلاد منذ قرن، حيث بلغت قوته 7.

5 درجة.

وعندما وصلت كارينا إلى مبناها في كاراباليدا، شمال ولاية لا غوايرا، لم تُصدّق عينيها.

تقول: " رأيتُ مبنى، ثم مساحة خالية حيث كان مبناي قائماً، ثم مبنى آخر".

وداخل الشقة في الطابق الأول من مبنى مكون من 10 طوابق، كانت فابيانا في غرفة نوم والدتها عندما شعرت بالزلزالين.

ركضت إلى المطبخ، وتمسكت بالمنضدة، حين انهارت الجدران من حولها، فسقطت أرضاً.

وتصف فابيانا ما حدث معها وتقول: " رأيت أشياء تهتز وتسقط وتتحطم، ثم تصدعت الجدران.

وانهار الجدار الفاصل بين شقتي وشقة صديقتي.

في تلك اللحظة، فكرت أنني سأموت.

لن أنجو.

ولن ينقذني أحد".

ومنذ ذلك الحين بدأت 32 ساعة عصيبة.

خارج المبنى المنهار، رأت كارينا نصف سرير ابنتها يبرز من بين الأنقاض، وتقول: " كنت أركض من طرف المجمع السكني إلى الطرف الآخر وأنا أصرخ: لقد ماتت.

ابنتي ماتت.

وحينها لم أكن أعرف ماذا أفعل".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوتحت المبنى المنهار، خيّم الصمت على كل شيء بالنسبة لفابيانا.

كانت مستلقية على ظهرها، محاصرة بالأنقاض من كل جانب، والسقف يكاد يلامس وجهها.

وتضيف فابيانا: " أنا شخص يُصاب بالقلق الشديد ويعاني من رهاب الأماكن المغلقة.

لكن لا أعرف لماذا، انتابني هدوء غريب.

ربما كان عقلي في حالة صدمة".

وبعد فترة وجيزة، بدأت ممرضة تعمل مُقدمة رعاية لجيرانها في الطابق العلوي بالنداء لمعرفة ما إذا كان أحد يسمعها.

وإذ بفابيانا تستجيب لها.

وتروي فابيانا أن الممرضة هدأتها ونصحتها بأن تبقى هادئة.

وبعد ست ساعات من الزلزال، حوالي منتصف الليل، تم إنقاذ الممرضة، التي أخبرت بدورها المتطوعين الذين انتشلوها أن فتاة تُدعى فابيانا ما زالت على قيد الحياة في الداخل.

أما عن والدتها، فتقول: " كنت قد سلّمت أمري إلى الله، وطلبت منه القوة لأبدأ حياة جديدة من دون فابيانا.

ثم جاء من يخبرني: ابنتك على قيد الحياة".

ثم ركضت عائدة إلى المبنى وهي تصرخ في فجوات الأنقاض، وتُنادي باسم ابنتها.

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكوسط ركام الأنقاض، لم تسمع فابيانا شيئاً.

وقالت: " لسبب ما، كان لديّ أملٌ وإيمان.

كانت إحدى ساقيّ مثنية في وضعٍ مؤلم، فأزحتُ بعض الأنقاض لأتمكن من فردها.

أثناء ذلك، أصبتُ ببعض الخدوش والجروح، لكنني وجدتُ زجاجة كاتشب وبعض الجبن المبشور.

هذا ما أبقاني واعية".

ومع بزوغ الفجر، وصلت مجموعة من رجال الإطفاء الفنزويليين إلى المبنى.

دخلوا تحت الأنقاض ونادوا على فابيانا، لكنهم لم يسمعوا أي رد.

كانت تلك إحدى اللحظات العديدة التي تأرجحت فيها كارينا بين الأمل واليأس.

وقالت: " أبلغوني بأنه لا يمكن فعل شيء، ثم غادروا.

راودني شعورٌ مُقلق بأنها ربما اختنقت أو أصيبت بنوبة قلبية.

ثم اقترب مني متطوع وسألني عما يجري".

وتصف كارينا المتطوع فيكتور بـ" البطل".

وجدت فابيانا هاتفها تحت الأنقاض.

لم تكن هناك إشارة بسبب انقطاع شبكات الهاتف المحمول، لكنها قررت تصوير نفسها.

ظنت أنها ستتمكن في النهاية من إرسال الفيديو إلى والدتها أو أي شخص آخر يمكنه المساعدة.

وقالت فابيانا في الفيديو: " شقة في مبنى ريتامار بالاس.

وقع زلزال، وتساقطت كميات كبيرة من الأنقاض.

لا توجد كهرباء، ولا أحد يأتي لإنقاذنا.

أنا وحدي.

كثير من الجيران عالقون تحت الأنقاض.

نحتاج إلى مساعدتكم".

وفي هذه الأثناء، تسلّق فيكتور الأنقاض وبدأ ينادي على فابيانا.

هذه المرة سمعته وأجابته.

فذهب وأخبر كارينا.

وقالت كارينا: " التفتُّ إلى الجميع وصرختُ: ابنتي على قيد الحياة!

بدأ الناس بالتوافد بأعداد كبيرة، وبدأوا يحضرون أدواتهم.

لكن رجال الإطفاء الموجودين قالوا إنه من المستحيل الوصول، فغادروا".

بعد ساعات قليلة، وصلت مجموعة أخرى من رجال الإطفاء.

طمأنوها بأنهم سيُخرجون فابيانا، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليها أيضاً.

وفي هذه الأثناء، ظلّ فيكتور - المتطوع - يعود إلى المكان الذي يستطيع منه التحدث إلى فابيانا ليطمئنها.

طلب رجال الإطفاء فريق إنقاذ من كاراكاس، ولكن عندما وصلوا، كان الظلام قد حلّ.

ركضت كارينا تبحث عن مصابيح يدوية وتوسلت إلى الناس للمساعدة.

وجّهت سبع دراجات نارية وسيارتان أضواءها الأمامية نحو المبنى المنهار.

شيئاً فشيئاً، قاموا بحفر ثقوب في المبنى، حتى تمكنوا أخيراً من فتح فتحة كبيرة بما يكفي لرؤية فابيانا.

وانتشر مقطع فيديو لهذه اللحظة، لفابيانا المبتسمة وهي تنظر من خلال الفتحة، انتشاراً واسعاً في فنزويلا.

وقالت فابيانا: " بعد ساعات طويلة من البقاء محاصرة، غمرتني الفرحة عندما رأيتهم.

أدركت حينها أنني سأُنقَذ".

في حوالي الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الجمعة، أي بعد مرور 32 ساعة على وقوع الزلزال، تمكنوا من حفر نفق واسع بما يكفي لإخراج فابيانا.

وخرجت من تحت الأنقاض بمساعدة رجال الإنقاذ، وانهارت بين ذراعي والدتها.

وقالت فابيانا: " عندما خرجت، رأيت عائلتي، ورأيت المبنى منهاراً تماماً، وشعرت وكأنني في حلم، كأنني في مسلسل تلفزيوني".

وفي الشوارع المحيطة بمنزلهم الحالي في لا غوايرا، تنتشر العديد من المباني المنهارة.

وقالت كارينا: " هناك حزن عميق يخيم على المكان.

أشعر بألم شديد عندما أفكر في جيراني وأصدقائي.

سيستغرق الأمر بعض الوقت للتعافي، لكننا سنتجاوز هذه المحنة.

ماذا تريد أم أكثر من ذلك؟ ابنتي على قيد الحياة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك