BBC عربي - تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها مع "الكاتشب والجبن" القدس العربي - ترامب: إما التوصل إلى اتفاق مع إيران أو ستنهي أمريكا المهمة العربية نت - "مايكروسوفت" تنضم لموجة تسريحات الذكاء الاصطناعي بالاستغناء عن 4,800 وظيفة العربية نت - تركي آل الشيخ للعربية: افتتاح مكتب "صلة" في لندن خطوة لتصدير الترفيه السعودي إلى العالم رويترز العربية - ترامب:إما التوصل إلى اتفاق مع إيران أو “ستنهي أمريكا المهمة” رويترز العربية - حماس تحل حكومة غزة وتضغط من أجل إحراز تقدم في خطة ترامب المتعثرة قناة التليفزيون العربي - في عيد الاستقلال الأميركي مطالبات "بالاستقلال عن إسرائيل"! الدوري الإيطالي - EVERY CHRISTIAN PULISIC GOAL & ASSIST ⚽🔥 قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد عسكري مستمر لجيش الاحتلال على عدة مناطق في لبنان وكالة الأناضول - أنقرة.. إقامة مركز إعلامي يخدم 2500 صحفي لتغطية قمة الناتو
عامة

بدخشان على حافة القتال.. خلاف داخلي في طالبان يهدد بفتح جبهات حدودية

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

زار وزير الدفاع في حكومة طالبان، مولوي يعقوب مجاهد، اليوم الاثنين، ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، في وقت يتصاعد فيه خلاف داخلي بين قيادة الحركة ونائب حاكم ولاية زابل السابق، جمعة خان فاتح، أحد أبرز...

ملخص مرصد
تصاعد خلاف داخلي في حركة طالبان بين قيادتها المحلية ونائب حاكم ولاية زابل السابق جمعة خان فاتح، ما يهدد بفتح جبهات حدودية في بدخشان شمال شرقي أفغانستان. زار وزير دفاع طالبان، مولوي يعقوب مجاهد، الولاية لمتابعة الوضع الأمني، في ظل تحركات عسكرية وتعزيزات حدودية مع الصين وباكستان وطاجيكستان. وتخشى طالبان من استغلال أطراف إقليمية للخلاف، خصوصاً في ظل حساسية التركيبة القومية للولاية ودور مناجم الذهب في تأجيج النزاع.
  • زيارة وزير دفاع طالبان بدخشان لمتابعة الوضع الأمني بعد تصاعد خلاف مع جمعة خان فاتح
  • إرسال طالبان تعزيزات عسكرية إلى بدخشان بعد فشل محاولات التفاوض مع فاتح
  • قلق طالبان من استغلال طاجيكستان أو الصين للخلاف الداخلي في بدخشان الحدودية
من: مولوي يعقوب مجاهد (وزير دفاع طالبان)، جمعة خان فاتح (نائب حاكم ولاية زابل السابق) أين: بدخشان، أفغانستان

زار وزير الدفاع في حكومة طالبان، مولوي يعقوب مجاهد، اليوم الاثنين، ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، في وقت يتصاعد فيه خلاف داخلي بين قيادة الحركة ونائب حاكم ولاية زابل السابق، جمعة خان فاتح، أحد أبرز القادة المحليين في طالبان وأكثرهم نفوذاً في بدخشان، وسط مخاوف من تحوّل التوتر إلى مواجهة مسلحة في منطقة حدودية حساسة.

وقالت مصادر لـ" العربية.

نت" إن زيارة وزير دفاع طالبان إلى بدخشان جاءت لمتابعة الوضع الأمني والعسكري ميدانياً، بعد تعثر محاولات التفاوض بين وفد من طالبان وفاتح، ومع بدء الحركة إرسال تعزيزات عسكرية إلى الولاية.

وبحسب المصادر، تفقّد مولوي يعقوب المناطق الحدودية المتصلة بالصين وباكستان وطاجيكستان، في خطوة تهدف إلى إبقاء الحدود تحت السيطرة إذا اتجه الخلاف الداخلي إلى التصعيد.

مناجم الذهب تفجّر الخلافاتوبدأ الخلاف يتسع خلال الأيام الأخيرة، بعد قرارات اتخذتها قيادة طالبان للحد من نفوذ قادة محليين في بدخشان، بينها نقل فاتح من منطقة نفوذه ومسقط رأسه في الولاية، وتعيينه نائباً لحاكم ولاية زابل، ثم تصاعد التوتر مع صدور أوامر من قيادة الحركة بمنع الاستخراج غير القانوني لمناجم الذهب في شمال شرقي أفغانستان.

وأُعفي فاتح من منصب نائب حاكم ولاية زابل في 22 يونيو الماضي، بعد أشهر من تعيينه في منصب رآه محاولة لإبعاده عن بدخشان ومناجم الذهب التي وسّع نفوذه حولها منذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، كما عرضت عليه طالبان قبل أسبوعين منصباً رفيعاً في رئاسة الاستخبارات، لكنه رفضه أيضاً وتمسّك بالبقاء في بدخشان، بحسب مصادر" العربية.

نت".

وخلال الأيام الماضية، أكدت مصادر محلية تحرك قوات عسكرية تابعة لطالبان باتجاه مناطق" درواز" في بدخشان، حيث تمركز جزء منها في محافظة" نُسَيْ"، التي تعد القاعدة الرئيسية لفاتح.

ونشرت وسائل إعلام تابعة لطالبان تسجيلاً صوتياً منسوباً إليه، نفى فيه التقارير التي تتحدث عن نزع سلاح قواته، وقال إنه لم يرتكب ما يستوجب استهدافه، مؤكداً دعمه لحكومة طالبان، لكنه أشار إلى وجود تباينات داخلية، قائلاً إن الخلافات لا تعني مغادرة الحكومة أو التخلي عن" النظام".

حسابات الشمال والطاجيك داخل طالبانوقالت مصادر" العربية.

نت" إن قيادة طالبان تحاول تجنّب عملية عسكرية في بدخشان، لأن الولاية ذات غالبية من" الطاجيك"، وهم من المكونات القومية المنتشرة في شمال أفغانستان، بينما تستند قيادة طالبان المركزية تاريخياً إلى قاعدة" بشتونية" أوسع في جنوب وشرق البلاد.

وأضافت المصادر أن هذا البُعد يجعل أي خلاف داخلي في بدخشان أكثر حساسية، لأنه قد يفتح حساسيات قديمة بين طالبان والولايات الشمالية، خصوصاً في ظل تحفظات لدى بعض القادة المحليين على طريقة إدارة موارد الولاية وتهميش قيادات قاتلت إلى جانب الحركة سنوات طويلة.

وأشارت مصادر" العربية.

نت" إلى ارتفاع حساسية الوضع بسبب موقع بدخشان الحدودي، فالولاية تتاخم طاجيكستان، وترتبط عبر ممر واخان بالحدود مع الصين، كما تتصل حدودياً بباكستان.

وتخشى طالبان أن تستغل أطراف إقليمية أي قتال داخلي في الولاية، خصوصاً في ظل تصاعد الاشتباكات الحدودية بينها وبين باكستان خلال الأشهر الماضية، وما رافقها من قصف مدفعي وجوي وضربات بطائرات مسيرة.

كما تخشى طالبان، بحسب المصادر، أن تستغل طاجيكستان أي اضطراب داخل بدخشان، بحكم علاقاتها التاريخية مع قوى طاجيكية مناهضة للحركة منذ فترة حكم طالبان الأولى.

وقالت المصادر إن الحساسية تجاه طاجيكستان لا ترتبط فقط بالحدود المشتركة، بل أيضاً بوجود نشاط سياسي وإعلامي لجبهات أفغانية مسلحة مناهضة لطالبان على الأراضي الطاجيكية، وتخشى طالبان أن يؤدي أي صدام مع جمعة خان فاتح إلى تقارب بينه وبين جبهة الحرية أو جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، أو إلى تشكيل جبهة محلية مسلحة، خصوصاً أن الجبهتين تنشطان في شمال أفغانستان.

أما بالنسبة للصين، فإن أي خلل أمني في بدخشان قد يثير قلق بكين، خصوصاً مع تقارير دولية عن نقل مقاتلين صينيين، بينهم عناصر مرتبطة بحركة تركستان الشرقية، إلى ولايات شمالية بينها بدخشان.

ويرى مراقبون أن انضمام المقاتلين الصينيين إلى حلفائهم المحليين في بدخشان، في حال اندلاع قتال داخلي، قد يحوّل الأزمة إلى مصدر قلق أمني على حدود الصين.

ويقول مراقبون إن هذا البعد الحدودي يفسّر جانباً من زيارة مولوي يعقوب مجاهد إلى بدخشان، إذ لا تريد قيادة طالبان أن يتحول خلاف داخلي مع قيادي محلي إلى أزمة مفتوحة على حدود ثلاث دول، أو إلى رسالة ضعف داخل مناطق الشمال، وقد تمثّل بدخشان اختباراً جديداً لقدرة طالبان على ضبط خلافاتها الداخلية من دون إشعال مواجهة في واحدة من أكثر مناطق البلاد حساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك