العربية نت - مباحثات سعودية - أممية تناقش مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون تقنية بلورية ثورية للتحكم في استقطاب الضوء العربية نت - السودان.. مصرع 15 معدناً في انهيار منجم بمنطقة وادي حلفا الجزيرة نت - ضيف الكون المرعب يتحول إلى عرض سماوي.. كويكب "أبوفيس" يعبر السماء بسلام رويترز العربية - حكومة نتنياهو تشعل الخلاف القضائي مجددا برفضها قرارا للمحكمة العليا الجزيرة نت - ما قصة "رواد الباشان" ومحاولات الاستيطان داخل الأراضي السورية؟ بانوراما فوود - طريقة عمل بسكويت الآيس كريم - آيس كريم بنكهات مختلفة | المطعم مع الشيف محمد حامد الجزيرة نت - "شبكات" ترصد ظهور "الأقنعة البيضاء" بأمريكا وتهديدات جبل الفأس النووي قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - احتفالات جماهير النرويج تتجاوز الملاعب وتمتد عبر المدن والقارات المختلفة
عامة

ليست الرياضة ولا الطعام.. عادة واحدة قد تطيل عمرك

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

كشفت مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة أن التفاؤل قد يكون أكثر من مجرد حالة نفسية إيجابية، حيث تشير الأدلة إلى ارتباطه بزيادة فرص العيش لفترة أطول، بل وبلوغ أعمار استثنائية تتجاوز 85 عاماً، إلى جانب ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات علمية أن التفاؤل يرتبط بزيادة فرص العيش لفترة أطول، وتحسين الصحة الجسدية والعقلية. وأشارت أبحاث إلى أن المتفائلين يعيشون في المتوسط 10 سنوات إضافية مقارنة بغيرهم. ويعزى ذلك إلى انخفاض التوتر، ووجود هدف في الحياة، وعلاقات اجتماعية قوية، بحسب دراسات طويلة الأمد.
  • التفاؤل يرتبط بزيادة فرص العيش حتى 85 عاماً أو أكثر بحسب دراسات علمية
  • المتفائلون يعيشون 10 سنوات إضافية مقارنة بغيرهم بحسب دراسة على راهبات
  • الرضا عن الحياة وجودة العلاقات الاجتماعية عوامل رئيسية لطول العمر بحسب دراسة استمرت 90 عاماً

كشفت مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة أن التفاؤل قد يكون أكثر من مجرد حالة نفسية إيجابية، حيث تشير الأدلة إلى ارتباطه بزيادة فرص العيش لفترة أطول، بل وبلوغ أعمار استثنائية تتجاوز 85 عاماً، إلى جانب تحسين الصحة الجسدية والعقلية مع التقدم في السن.

وبحسب تقرير نشره موقع" ساينس أليرت"، واستند إلى أبحاث علمية ودراسات طويلة الأمد، فإن الحفاظ على نظرة متفائلة للحياة يرتبط بانخفاض مستويات التوتر، وتحسن الصحة العامة، وزيادة فرص التمتع بعمر أطول.

وأشارت عالمة الصحة، جولانتا بيرك، إلى أن الأشخاص المتفائلين يتمتعون باحتمالات أكبر للوصول إلى أعمار متقدمة مقارنة بغيرهم، مؤكدة أن انخفاض التوتر والنظرة الإيجابية للحياة يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بطول العمر، بحسب موقع (Theconversation).

ومن أبرز هذه الأبحاث دراسة بدأت في ثلاثينيات القرن الماضي على مجموعة من الراهبات المبتدئات، طُلب منهن في شبابهن كتابة قصة حياتهن.

وبعد نحو 60 عاماً، وجد الباحثون أن الراهبات اللاتي استخدمن لغة أكثر إيجابية في مذكراتهن عشن في المتوسط نحو 10 سنوات إضافية مقارنة بمن كانت كتاباتهن أقل تفاؤلاً.

توصلت دراسة أخرى إلى أن الأشخاص الأكثر تفاؤلاً كانت لديهم فرص أعلى بنحو 15% لتحقيق ما وصفه الباحثون بـ" العمر الاستثنائي"، أي الوصول إلى سن 85 عاماً أو أكثر.

ورغم أن العلماء لا يعرفون سبب هذا الارتباط، فإنهم يرجحون أن التفاؤل يعزز مجموعة من العوامل الصحية، مثل الشعور بالسعادة، ووجود هدف في الحياة، والتمتع بعلاقات اجتماعية قوية، وهي جميعها عوامل ترتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وتدعم هذه الفرضية نتائج أطول دراسة في العالم عن السعادة، والتي انطلقت عام 1938 وما تزال مستمرة حتى اليوم.

وبعد ما يقرب من تسعة عقود، خلص الباحثون إلى أن العامل الأقوى في التمتع بحياة طويلة وصحية ليس الجينات وحدها، بل مدى رضا الإنسان عن حياته، وجودة علاقاته الاجتماعية.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين كانوا أكثر رضاً عن علاقاتهم مع الأصدقاء والعائلة خلال منتصف العمر كانوا الأفضل صحة عند بلوغهم سن الثمانين، كما انخفضت لديهم معدلات الإصابة بالأمراض، وازدادت قدرتهم على التعافي منها.

ويعتقد الباحثون أن العلاقات الاجتماعية تعمل كحاجز يحمي الإنسان من الضغوط النفسية والقلق، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحته الجسدية والعقلية.

يرى بعض العلماء أن بلوغ سن التسعين يعتمد بنسبة تقارب 30% على العوامل الوراثية، مقابل 70% على السلوكيات الصحية مثل النظام الغذائي، والنشاط البدني، والحالة النفسية.

ويشير تقرير" ساينس أليرت" إلى الممثل الأميركي، ديك فان دايك، الذي احتفل بعيد ميلاده المئة وهو لا يزال يتمتع بالنشاط والحيوية.

ويؤكد فان دايك في كتابه (100 قاعدة للعيش حتى سن المئة) أنه لا يستيقظ أبداً بمزاج سيئ، معتبراً أن التفاؤل أحد أهم أسباب حياته السعيدة.

كما يبرز التقرير مثال عالم الطبيعة البريطاني، ديفيد أتينبورو، الذي بلغ هو الآخر عامه المئة، واستمر في العمل والنشاط والحفاظ على شغفه بالطبيعة، رافضاً فكرة التقاعد، وهو ما يراه الباحثون عاملاً مهماً في الحفاظ على الصحة وطول العمر.

ويؤكد الباحثون أن التفاؤل وحده لا يضمن الوصول إلى عمر مديد، لكنه يبدو أحد العوامل التي يمكن للإنسان تنميتها، إلى جانب النشاط البدني، والعلاقات الاجتماعية، ووجود هدف في الحياة، بما يزيد فرص التمتع بسنوات أطول وأكثر صحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك