العربية نت - مباحثات سعودية - أممية تناقش مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون تقنية بلورية ثورية للتحكم في استقطاب الضوء العربية نت - السودان.. مصرع 15 معدناً في انهيار منجم بمنطقة وادي حلفا الجزيرة نت - ضيف الكون المرعب يتحول إلى عرض سماوي.. كويكب "أبوفيس" يعبر السماء بسلام رويترز العربية - حكومة نتنياهو تشعل الخلاف القضائي مجددا برفضها قرارا للمحكمة العليا الجزيرة نت - ما قصة "رواد الباشان" ومحاولات الاستيطان داخل الأراضي السورية؟ بانوراما فوود - طريقة عمل بسكويت الآيس كريم - آيس كريم بنكهات مختلفة | المطعم مع الشيف محمد حامد الجزيرة نت - "شبكات" ترصد ظهور "الأقنعة البيضاء" بأمريكا وتهديدات جبل الفأس النووي قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - احتفالات جماهير النرويج تتجاوز الملاعب وتمتد عبر المدن والقارات المختلفة
عامة

إذا كنت من جماعة "سأبدأ غداً" تعرف على تفسير علم النفس للتسويف

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة
1

يكاد أن تكون تردد عبارة" سأبدأ غداً" على لسان الكثيرين ظاهرة منتشرة، بداية من" سأنظف المنزل غداً"، " سأبدأ ممارسة الرياضة غداً"، " سأرد على تلك الرسالة الإلكترونية غداً". أحياناً يأتي الغد، ويتكرر الو...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات نفسية أن التسويف (تأجيل المهام إلى الغد) ليس بالضرورة كسلاً، بل وسيلة لإدارة المشاعر السلبية المرتبطة بالمهام مثل القلق أو الخوف من الفشل. وفقاً لصحيفة Economic Times، يرتبط هذا السلوك بتحيز الحاضر وتفضيل الراحة الفورية، مما يجعل الغد دائماً خياراً مفضلاً. كما يلعب انخفاض الكفاءة الذاتية والسعي للكمال دوراً في تعزيز هذه العادة.
  • التسويف قد يكون وسيلة لإدارة المشاعر السلبية وليس الكسل بحسب علماء النفس
  • تفضيل الراحة الفورية والتحيز نحو الحاضر يدفعان للتأجيل بحسب الأبحاث
  • السعي للكمال قد يؤدي لتأجيل المهام خوفاً من عدم الإتقان بحسب الدراسات النفسية
من: علماء النفس (بحسب صحيفة Economic Times)

يكاد أن تكون تردد عبارة" سأبدأ غداً" على لسان الكثيرين ظاهرة منتشرة، بداية من" سأنظف المنزل غداً"، " سأبدأ ممارسة الرياضة غداً"، " سأرد على تلك الرسالة الإلكترونية غداً".

أحياناً يأتي الغد، ويتكرر الوعد نفسه.

وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يشير علم النفس إلى أن هذه العادة الشائعة غالباً ما تكون أقل ارتباطاً بالكسل مما يعتقده الكثيرون.

ينظر الباحثون بشكل متزايد إلى التسويف على أنه وسيلة لإدارة المشاعر الصعبة المرتبطة بمهمة ما، وليس بالمهمة نفسها.

لا يعني ذلك أن كل تأجيل غير صحي.

أحياناً يؤجل الأشخاص العمل بسبب أولويات حقيقية أو ضيق الوقت.

ولكن عندما تصبح عبارة" سأفعل ذلك غداً" نمطاً منتظماً، تساعد العديد من النظريات النفسية في تفسير السبب.

يتعلق التسويف غالباً بتنظيم المشاعر.

إن أحد أقوى التفسيرات يأتي من أبحاث تنظيم المشاعر.

كشف علماء النفس أن الأشخاص غالباً ما يؤجلون المهام التي تثير مشاعر غير سارة مثل القلق والملل والإحباط والشك في الذات أو الخوف من الفشل.

بدلاً من تجنب العمل نفسه، ربما يتجنبون الشعور الذي يسببه لهم.

على سبيل المثال، يمكن أن يؤجل أحدهم كتابة تقرير مهم لأن البدء به يبدو مرهقاً.

قول" سأفعله غداً" يوفر راحة عاطفية مؤقتة، رغم أن المهمة لا تزال قائمة.

يجعل التحيز نحو الحاضر الشعور بالراحة الفورية أكثر إرضاءً.

يأتي تفسير آخر من التخفيض الزمني، والذي يُسمى أحياناً التحيز نحو الحاضر.

اكتشف الباحثون أن الأشخاص بطبيعتهم يُولون قيمة أكبر للمكافآت الفورية من الفوائد المستقبلية.

يتطلب تنظيف المرأب اليوم جهداً الآن.

إن مشاهدة برنامج تلفزيوني مفضل توفر متعة فورية.

حتى عندما يعلم الأشخاص أن إنجاز المهمة سيفيدهم لاحقاً، غالباً ما يُفضل الدماغ الخيار الذي يبدو أفضل في اللحظة الحالية.

يُفسر ذلك لماذا يبدو الغد دائماً يوماً أفضل للبدء.

إن انخفاض الكفاءة الذاتية يمكن أن يجعل البدء يبدو أصعب.

قدم عالم النفس ألبرت باندورا مفهوم الكفاءة الذاتية، والذي يُشير إلى إيمان الشخص بقدرته على إنجاز مهمة بنجاح.

إن الأشخاص، الذين يشككون في قدرتهم على الأداء الجيد، غالباً ما يؤجلون البدء.

عند تخيل طالباً جامعياً مُكلفاً بكتابة بحث صعب، إذا اعتقد أن المهمة تفوق قدراته، فربما يحميه تأجيلها مؤقتاً من الشعور بالنقص.

ومن المفارقات أن التأجيل عادةً ما يزيد من التوتر مع اقتراب الموعد النهائي.

ينوي الكثيرون بصدق إنجاز المهام المهمة.

ويشير علماء النفس إلى الانفصال بين النوايا والسلوك الفعلي بفجوة النية والسلوك.

يمكن أن يقرر شخص ما بصدق ليلة الأحد البدء بممارسة الرياضة صباح الاثنين.

وعندما يحل يوم الاثنين، يجعل التعب أو المشتتات أو الأولويات المتضاربة من الصعب الالتزام بالخطة.

لا تكمن المشكلة دائماً في الدافع، بل غالباً في تحويل النوايا الحسنة إلى عمل فوري.

يأتي تفسير آخر من نظرية تكوين العادات.

ففي كل مرة يؤجل فيها شخص ما مهمة ما ويشعر براحة مؤقتة، يتعلم الدماغ أن التأجيل يقلل من الشعور بعدم الراحة.

وبمرور الوقت، يصبح قول" سأفعل ذلك غداً" رد فعل تلقائياً كلما ظهرت مهمة صعبة.

وكلما تكررت هذه الدورة، كلما ترسخت العادة.

في نهاية المطاف، قد يحدث التسويف دون تفكير واعي.

يمكن أن يؤخر السعي للكمال إنجاز العمل.

لا يتجنب الكثير من المسوّفين العمل لعدم اكتراثهم، بل يؤجلونه لحرصهم الشديد على إنجاز المهمة على أكمل وجه.

توصل علماء النفس إلى أن السعي للكمال ربما يخلق أحياناً معايير غير واقعية.

على سبيل المثال، يمكن أن يتجنب شخص ما البدء في عرض تقديمي لأنه يريد أن تكون المسودة الأولى خالية من العيوب.

ويصبح انتظار" الوقت المثالي" في معظم الأحوال شكلاً آخر من أشكال التأجيل.

في الواقع، يبدأ التقدم عادةً بخطوة أولى غير مكتملة.

وتشير الدراسات النفسية إلى أن الأشخاص الذين يكررون عبارة" سأفعل ذلك غداً" ربما يتأثرون بعوامل تنظيم الانفعالات وتفضيل الوقت على الإنجاز والثقة بالنفس وتكوين العادات والمثالية والفجوة بين النية والسلوك.

بدلاً من أن يعكس التأجيل المتكرر الكسل، فإنه غالباً ما ينشأ لأن التأجيل يجلب راحة نفسية مؤقتة، رغم أنه يُسبب ضغطاً نفسياً طويل الأمد.

إن فهم هذه الأنماط النفسية هو الخطوة الأولى نحو استبدال" غداً" ب" اليوم".

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك