قناة التليفزيون العربي - ملياردير الخلود ينهار.. معدته 'تأكل نفسها'.. ما القصة؟ العربية نت - مباحثات سعودية - أممية تناقش مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون تقنية بلورية ثورية للتحكم في استقطاب الضوء العربية نت - السودان.. مصرع 15 معدناً في انهيار منجم بمنطقة وادي حلفا الجزيرة نت - ضيف الكون المرعب يتحول إلى عرض سماوي.. كويكب "أبوفيس" يعبر السماء بسلام رويترز العربية - حكومة نتنياهو تشعل الخلاف القضائي مجددا برفضها قرارا للمحكمة العليا الجزيرة نت - ما قصة "رواد الباشان" ومحاولات الاستيطان داخل الأراضي السورية؟ بانوراما فوود - طريقة عمل بسكويت الآيس كريم - آيس كريم بنكهات مختلفة | المطعم مع الشيف محمد حامد الجزيرة نت - "شبكات" ترصد ظهور "الأقنعة البيضاء" بأمريكا وتهديدات جبل الفأس النووي قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

معارضنا الخارجية سفير فوق العادة والمتحف المصري بالتحرير

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

أعلن الدكتور هشام الليثي، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، عن استراتيجية شاملة لإعادة تنظيم وإدارة منظومة المخازن الأثرية في مصر وتحويلها إلى نظام المخازن المتحفية الرقمية. كما استعرض الجهود الجارية لتط...

ملخص مرصد
أعلن الدكتور هشام الليثي، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، عن استراتيجية شاملة لتطوير منظومة المخازن الأثرية وتحويلها إلى نظام رقمي موحد، مشيراً إلى تقليص المخازن الفرعية وإنجازات في سقارة وميت رهينة. وأكد الليثي على دور المعارض الخارجية كقوة ناعمة تدعم الاقتصاد الوطني، مع وجود 3 معارض كبرى حاليا في هونج كونج والولايات المتحدة ولندن. كما كشف عن تقدم 40% في أعمال متحف أخناتون بمدينة المنيا، واستعرض جهود تطوير المتحف المصري بالتحرير لمواجهة تراجع زواره.
  • استراتيجية المجلس لإعادة تنظيم المخازن الأثرية إلى نظام رقمي موحد
  • 3 معارض مصرية كبرى حاليا في هونج كونج والولايات المتحدة ولندن
  • تقدم 40% في أعمال متحف أخناتون بمدينة المنيا (الانتهاء 2027)
من: الدكتور هشام الليثي أين: مصر (سقارة، ميت رهينة، المنيا، القاهرة)

أعلن الدكتور هشام الليثي، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، عن استراتيجية شاملة لإعادة تنظيم وإدارة منظومة المخازن الأثرية في مصر وتحويلها إلى نظام المخازن المتحفية الرقمية.

كما استعرض الجهود الجارية لتطوير المتاحف الإقليمية والأم، ودور المعارض الخارجية كقوة ناعمة تدعم الاقتصاد الوطني.

ثورة رقمية وإغلاق للمخازن الفرعية بالمناطق الجبليةكشف الدكتور هشام الليثي عن ملامح مشروع ضخم لربط كافة المخازن المتحفية الرئيسية في قاعدة بيانات موحدة (Database).

وأوضح أن المجلس نجح خلال الأشهر الثلاثة الماضية في تقليص عدد المخازن الفرعية ومخازن البعثات بشكل ملموس.

وأشار" الليثي" إلى وضع خطة زمنية محددة لنقل القطع الأثرية من المخازن القديمة والفرعية إلى المخازن المتحفية المؤمنة، مستشهداً بعدة إنجازات.

وقال: منطقة سقارة تم الانتهاء تماماً من تجهيز المخزنين رقم (3) ورقم (4)، وبدأت بالفعل خطة نقل الآثار الموجودة بالمقابر والمخازن القديمة إليهما.

وأضاف: في منطقة ميت رهينة يستعد المجلس لاستلام المخزن المتحفي الجديد قريباً جداً بعد استكمال بناء أبراج الحراسة والتأمين، وتم وضع خطة لنقل القطع الأثرية من 9 مخازن فرعية تقع في أماكن متفرقة بالمنطقة، والتي كان بعضها مؤمناً بأساليب بدائية مثل" سدادات الطوب".

وحول تأمين المقابر الجبلية، أكد أمين عام المجلس أن من أصعب التحديات الأثرية تأمين المخازن المتواجدة داخل مقابر في مناطق جبلية نائية.

وأوضح أن الصعوبة الجغرافية كانت تضطر القطاع أحياناً لبناء جدران من الطوب خلف الأبواب الحديدية كإجراء تأميني مؤقت في المواقع المترامية التي تفتقر للحراسة، وهو ما يتم علاجه جذرياً الآن عبر المخازن المتحفية والتعاقد مع شركات أمن متخصصة للمساعدة في حماية المتاحف والمواقع الفريدة مثل طريق الكباش بالكرنك.

المعارض الخارجية.

قوة مصر الناعمةوشدد الدكتور هشام الليثي على الأهمية الاستراتيجية للمعارض الأثرية الخارجية، واصفاً إياها بأنها" سفير فوق العادة لمصر في الخارج" وقوة ناعمة حقيقية تستقطب ملايين الزوار وتدر عملاً صعبة ومبالغ طائلة للدولة.

ولفت إلى وجود 3 معارض مصرية كبرى تطوف العالم حالياً في (هونج كونج، والولايات المتحدة الأمريكية، ولندن)، وتنتقل بمرونة من دولة إلى أخرى وفق عقود ومدد زمنية مختلفة.

متحف أخناتون.

والتحضير لعيد ميلاد" المتحف الأم"وفي سياق المتاحف المحلية، أعلن أمين عام المجلس الأعلى للآثار عن إنجاز 40% من أعمال متحف أخناتون (بمحافظة المنيا)، مؤكداً أن الخطة الموضوعة تستهدف الانتهاء منه بالكامل في نهاية عام 2027.

أما عن المتحف المصري بالتحرير، فوصفه الدكتور" الليثي" بـ" المتحف الأم" و" أيقونة المتاحف في الشرق الأوسط والعالم".

وفنّد المخاوف التي روجت بأن افتتاح المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة سيؤدي إلى" موت" متحف التحرير.

واعترف" الليثي" بحدوث تراجع مؤقت في أعداد زوار متحف التحرير وصل إلى 65%، إلا أنه أكد أن الدولة لا تترك هذا الصرح العريق؛ حيث تشكلت لجنة عليا رفيعة المستوى تعكف حالياً على إعادة صياغة" سيناريو العرض المتحفي" بالكامل والبحث عن" تيمة" معينة وجديدة لتقديم تاريخ الفن المصري القديم بشكل غير مسبوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك