خبير: الأمن الغذائي سلاح تستخدمه الدول الكبرى في الصراعات السياسيةأشار المهندس والمستشار والخبير الاستثماري الدولي من مسقط، الأستاذ زكريا الزعبي، إلى أن هناك 950 مليون شخص حول العالم مهددون بانعدام الأمن الغذائي، معتبرا أن.
06.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/104103/79/1041037934_0: 350: 6720: 4130_1920x0_80_0_0_f9de70d90cff8bac5f6733d90d72e97a.
jpg.
webpوفي حديث له عبر إذاعة" سبوتنيك"، أكد الزعبي أن" المسؤولية الكبرى في هذه الحال تقع على الدول التي تلعب وتستعمل الأمن الغذائي في صراعات سياسية وصراعات مصالح ضيقة أو سيطرة على نفط من هنا أو موقع استراتيجي من هناك أو التدخل في شؤون الدول، إلى أن أصبح الأمن الغذائي من أحد الأسلحة التي يستعملها هؤلاء ضد الشعوب وضد دول لا توافقها هذه الرأي".
وأوضح الزعبي أن" العوامل التي يتشكل منها الأمن الغذائي مرتبطة بأمور عدة مثل: الصراعات المسلحة والحروب والتغيير المناخي، إضافة الى أمور تتعلق بتكنولوجيا الزراعة والأمن الغذائي، وما نشهده اليوم من تحدي الأكبر هو غلاء الأسعار نتيجة إغلاق مضيق" هرمز" أو العقوبات الدولية على بعض الدول، التي لا يتأثر بها السياسيون، بل الشعوب، لذلك أي خلاف سياسي يجب حله في المنظمات الدولية وعبر الحوار".
واعتبر الخبير أن" ايران من الدول المؤثرة والعظمى، ولديها القدرة على التكيف مع هذا الواقع، لكن الدول المتضررة هي دول أفريقية ودول آسيوية وحتى دول أوروبية".
وختم ضيف" سبوتنيك"، قائلا: " كيف يُفسر موت 45 مليون (شخص) من الجوع الحاد؟ لهذا هناك حلول على المستوى العالمي، من خلال إبعاد الصراعات عن موضوع الأمن الغذائي، وإعطاء الحق لكل شعب ولكل دولة من الأمن الغذائي، أما على صعيد المنظمات الإقليمية، فيجب أن يكون لمجموعة دول في كل منطقة منظمة واحدة".
https: //sarabic.
ae/20260521/الأمم-المتحدة-تحذر-من-أزمة-غذاء-عالمية-بسبب-اضطرابات-الطاقة-1113620894.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/104103/79/1041037934_374: 0: 6347: 4480_1920x0_80_0_0_0954f18de6a10d9ae77de843afa6337f.
jpg.
webpحصري, تقارير سبوتنيك, العالم© Sputnikشهر رمضان في تونس: خبز تونسيأشار المهندس والمستشار والخبير الاستثماري الدولي من مسقط، الأستاذ زكريا الزعبي، إلى أن هناك 950 مليون شخص حول العالم مهددون بانعدام الأمن الغذائي، معتبرا أن هذا" بمثابة انحدار بأخلاقيات المجتمع الدولي والدول الكبرى، وبمستوى الإنسانية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك