ولفت شبيب إلى أنه عشق الإمام الخميني، ( قدس سره) وثِق به، وجاهد معه، حتى دخل السجن من أجله منوها إلى أن الإمام الخامنئي( قدس سره) لما بدأت الثورة، كان في السجن، وخاض تجربة السجن والنفي، وعمل سرًّا، ومضى مع الإمام في الخطوات التي مضى فيها، وبقي لصيقًا به.
أول شيء كان في الحوزة، في المدرسة الفيضية، ثم أحداث المدرسة الفيضية في عام 1963، ثم السجن، ثم الشارع والثورة.
وتابع: وقبل ذلك، كان السفر إلى العراق وتركيا وفرنسا.
ثم أصبح من الدائرة القريبة اللصيقة بالإمام، في الوقت الذي كان الآخرون ينظرون إلى الشيخ منتظري بصفته خليفة الإمام المرتقب.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك