إيلاف من موسكو: أعلن المدير العام لمؤسسة" روساتوم" الحكومية الروسية للطاقة النووية، أليكسي ليخاتشوف، اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، أن المؤسسة قد تبدأ رسمياً بإعادة خبراء وموظفي الطاقة الذرية الروس إلى محطة" بوشهر" للطاقة النووية في إيران في منتصف شهر يوليو (تموز) الجاري، شريطة أن يظل الوضع الأمني والسياسي في المنطقة هادئاً ومستقراً.
وقال ليخاتشوف، في تصريحات صحافية أدلى بها للمراسلين على هامش مشاركته في منتدى “إينوبروم” الصناعي الدولي المنعقد في مدينة يكاتيرينبورغ الروسية: " الوضع الميداني في محطة بوشهر للطاقة النووية هادئ ومستقر تماماً في الوقت الحالي؛ لذا، إذا استمر هذا الهدوء، فسنبدأ فوراً بإعادة عدد الموظفين والمهندسين إلى مستواه الطبيعي والتشغيلي المعتاد في منتصف يوليو".
تنسيق أمني وجدول زمني لإنعاش الوحدات المعطلةووفقاً للمسؤول الروسي الرفيع، فقد تم التوصل إلى اتفاقات نهائية ومبرمة مع الهيئات والأجهزة الأمنية المختصة؛ لتحديد الجدول الزمني الدقيق والإجراءات اللوجستية الخاصة بآلية عودة المتخصصين الروس وضمان سلامتهم.
وكانت مؤسسة" روساتوم" —التي تتولى عمليات تشييد وحدتين جديدتين ومتطورتين في منشأة بوشهر— قد اتخذت قراراً طارئاً بإجلاء وتأمين مئات من موظفيها الرعايا من الأراضي الإيرانية، عقب اندلاع الحرب الجوية والصاروخية العنيفة التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي؛ وهو الإجلاء الذي تسبب في تجميد مؤقت لخطط طهران الطموحة لتوسيع قدراتها من الطاقة الذرية والكهربائية طوال الأشهر الأربعة الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك