قناة الجزيرة مباشر - برلماني أوكراني: ترمب أدرك فشل بوتين وننتظر منه دعما حقيقيا قناة الشرق للأخبار - كواليس صياغة الاتفاق الجديد بين أميركا وإيران؟.. الارتداد شرقًا مع عبد الله آل يحيى 6-7-2026 القدس العربي - انقطاع الكهرباء في كل أنحاء كوبا للمرة الثالثة هذا العام الجزيرة نت - "لا تتذمر إذا ركلوك في ركبتك".. أسطورة الأرجنتين يشن هجوما حادا على مبابي وكالة شينخوا الصينية - عقد ندوة في بكين لمناقشة تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي Independent عربية - ترمب: حل الصراع في أوكرانيا "أقرب مما يتصوره الناس" إعلام العرب - رونالدو يودع كأس العالم بأرقام تاريخية “سلبية” Independent عربية - واشنطن تعرب عن "قلقها البالغ" إزاء التجربة الصاروخية الصينية فرانس 24 - أفغانستان تحتاج إلى "جهود الجميع" من رجال ونساء (الأمم المتحدة) قناة الجزيرة مباشر - Window on Iran | Funeral Procession for the Former Iranian Supreme Leader Concludes in Tehran
عامة

السودان، وانا، والاصطناعي: (1) من بدا الحرب؟

سودانايل الإلكترونية

من بدا الحرب الحالية في السودان؟ تقول القوات المسلحة، وحلفاؤها الاسلاميون، انه الدعم السريع. وتقول المنظمات المدنية الديمقراطية التى قادت ثورة ديسمبر، والتى يمثلها عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السابق،...

ملخص مرصد
تتنازع روايتان حول من بدأ الحرب في السودان في 15 أبريل 2023. ترى القوات المسلحة وحلفاؤها أن الدعم السريع بدأها، بينما ينفي التحالف الأخير ذلك ويحمّل الإسلاميين المسؤولية. يظل الصراع نتاج صراع سلطة بين جنرالين (البرهان ودقلو) بعد تحالفات سابقة فاشلة.
  • القوات المسلحة وحلفاؤها يتهمون الدعم السريع ببدء الحرب عبر هجوم عسكري مخطط
  • الدعم السريع والمنظمات المدنية ينفون ذلك ويحمّلون الإسلاميين الهجوم الأول
  • الصراع نتاج صراع سلطة بين البرهان ودقلو بعد تحالفات سابقة فاشلة
من: القوات المسلحة السودانية، الدعم السريع، الإسلاميون، عبد الله حمدوك أين: السودان (الخرطوم، مروي، المدينة الرياضية)

من بدا الحرب الحالية في السودان؟ تقول القوات المسلحة، وحلفاؤها الاسلاميون، انه الدعم السريع.

وتقول المنظمات المدنية الديمقراطية التى قادت ثورة ديسمبر، والتى يمثلها عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السابق، ان الاسلاميين، حلفاء القوات المسلحة، هم الذين بدأوا الحرب.

يظل هذا السؤال العقدة السياسية والعسكرية الأهم في المشهد السوداني منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل 2023.

لتقديم إجابة موضوعية، يجب تحليل الرأيين.

وفحص التطورات التى قادت الى الحرب.

اولا: راى القوات المسلحة والاسلاميون:يرى هذا التحالف أن الدعم السريع هو الذى بدأ الحرب: “تمرد عسكري” خططه بدقة.

ويستدلون بحشد الدعم السريع لقواته حول قاعدة “مروي” الجوية قبل أيام من الحرب.

ثم الهجوم على مقر إقامة رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان، والسيطرة على مطار الخرطوم.

وتقول القوات المسلحة، وحلفاؤها الاسلاميون، ان المنظمات المدنية الديمقراطية (الممثلة في “تقدم” بقيادة حمدوك) قدمت الغطاء السياسى لما فعل الدعم السريع.

وان الهدف الحقيقي من “الاتفاق الإطاري” الذي قدمته المنظمات المدنية الديمقراطية، وايده الدعم السريع، كان تفكيك الجيش لصالح الدعم السريع.

ثانيا: رأى الدعم السريع والمنظمات المدنية الديمقراطية:يؤكد هذا التحالف أن عناصر الحركة الإسلامية داخل الجيش، وكتائب الظل، ومؤيدى نظام البشير السابق، هم من أطلقوا الرصاصة الأولى: هجوم منسق على معسكرات الدعم السريع في “المدينة الرياضية” جنوب الخرطوم.

وان هدفهم كان قطع الطريق أمام “الاتفاق الإطاري”، لانه دعا الى دمج الدعم السريع في القوات المسلحة.

والى تسليم السلطة كاملة للمدنيين الديمقراطيين.

الخلاصة التحليلية، كما يراها الاصطناعى من الناحية الميدانية: يصعب تحديد هوية من الذي ضغط على الزناد أولاً.

وذلك بسبب اختلاف التفسيرات في صباح يوم 15 أبريل.

لكن من الناحية الاستراتيجية والتاريخية، يقدر الاصطناعى على قول الآتى:اولا: تظل الحرب نتيجة حتمية لـ “صراع وجودي وصراع على السلطة” بين جنرالين (البرهان ودقلو).

ثانيا: كان بينهما تحالف قوى ادى الى التمرد على الرئيس البشير.

ثم تمرد اخر، في اكتوبر 2021، على المدنيين الديمقراطيين بقيادة حمدوك.

ثالثا: رغم تحالف ديسمبر، وتحالف اكتوبر، ظل الجنرالان يشكان في بعضهما البعض.

لهذا، كانت الحرب بينهما مسألة وقت فقط، بغض النظر عن من بدأ الهجوم الأول.

الحقيقة ان كل طرف كانت عنده خطة لضربة استباقية تقضي على الآخر.

(الحلقة القادمة: ما هو مدى سيطرة الإسلاميين على القوات المسلحة، او التاثير عليها؟ )MohammadAliSalih@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك