إعلام العرب - رونالدو يودع كأس العالم بأرقام تاريخية “سلبية” Independent عربية - واشنطن تعرب عن "قلقها البالغ" إزاء التجربة الصاروخية الصينية فرانس 24 - أفغانستان تحتاج إلى "جهود الجميع" من رجال ونساء (الأمم المتحدة) قناة الجزيرة مباشر - Window on Iran | Funeral Procession for the Former Iranian Supreme Leader Concludes in Tehran فرانس 24 - موجة استنكار بعد تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية ضد مبابي العربية نت - ليبيا.. رفض شعبي في مصراتة لمبادرة أميركا ولزيارة مسعد بولس الجزيرة نت - بعد التتويج بالدوري.. النصر السعودي يودع أحد أبرز نجومه قناه الحدث - ليبيا.. رفض شعبي في مصراتة لمبادرة أميركا ولزيارة مسعد بولس قناة الغد - مارتينيز يرحل عن تدريب البرتغال بعد وداع كأس العالم أمام إسبانيا وكالة سبوتنيك - العين على المناطق التجريبية في لبنان وفي الإقليم، هل يتشكل تحالف جديد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط؟
عامة

«معالي» و«سعادة» ألقاب لا اجتهاد

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

في الماضي كانت للألقاب الرسمية مكانتها وهيبتها، وكانت تُمنح وفق ضوابط واضحة لا تحتمل الاجتهاد أو المجاملة، فكنا نرى لقب «معالي» يسبق أسماء الوزراء ومَن في حكمهم، ولقب «سعادة» يسبق أسماء وكلاء الوزارات...

ملخص مرصد
أصبح استخدام الألقاب الرسمية مثل «معالي» و«سعادة» خارج سياقها الرسمي شائعاً في وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى خلط في دلالاتها. كانت هذه الألقاب تُمنح وفق ضوابط واضحة، لكنها اليوم تُستخدم بشكل مفرط، مما يضعف قيمتها الرمزية.Media coverage has shifted from traditional outlets to social media, where protocol knowledge is often lacking.
  • الألقاب الرسمية تُمنح وفق ضوابط واضحة ولا تحتمل الاجتهاد أو المجاملة.
  • استخدام الألقاب خارج سياقها الرسمي أصبح شائعاً في منصات التواصل الاجتماعي.
  • الإفراط في استخدام الألقاب يضعف قيمتها الرمزية ويفقدها وظيفتها الأصلية.

في الماضي كانت للألقاب الرسمية مكانتها وهيبتها، وكانت تُمنح وفق ضوابط واضحة لا تحتمل الاجتهاد أو المجاملة، فكنا نرى لقب «معالي» يسبق أسماء الوزراء ومَن في حكمهم، ولقب «سعادة» يسبق أسماء وكلاء الوزارات، والسفراء، وأعضاء بعض المجالس والهيئات، ومَن في حكمهم.

وكانت وسائل الإعلام تتعامل مع هذه الألقاب بمهنية عالية، فلا تُطلقها إلا على مستحقيها وفق البروتوكولات والأعراف الرسمية المعتمدة، بما يحفظ لكل منصب دلالته وحدوده.

أما اليوم فقد تغيّر المشهد مع اتساع دائرة التأثير الإعلامي، وتعدد منصات التواصل الاجتماعي، فأصبحت بعض الحسابات الشخصية، ولاسيما الإخبارية منها، تمارس دوراً إعلامياً واسع الحضور، دون أن يكون القائمون عليها على دراية كافية بالمعايير الدقيقة التي تحكم استخدام هذه الألقاب، أو بالمرجعيات البروتوكولية التي تنظّمها وتحدد نطاقها.

والإشكالية ذاتها تنطبق على الحسابات المتخصصة في تصوير الفعاليات وتغطية المناسبات، فصرنا نقرأ لقب «معالي» يسبق أحياناً أسماء مديري عموم، ورجال أعمال، ورؤساء أندية، في حين يُمنح لقب «سعادة» لمديري إدارات، أو رؤساء جمعيات نفع عام، أو أصحاب شركات خاصة، في خلطٍ يوسع الدلالة خارج سياقها الرسمي المعروف حتى أصبح الخطأ يتكرر بصفة يومية إلى درجة يظن معها البعض أن السياق فضفاض، ولا تحكمه ضوابط صارمة.

ولا تكمن المشكلة في الخطأ البروتوكولي فحسب، بل في ما يترتب عليه من أثر أعمق، إذ يؤدي الإفراط في استخدام هذه الألقاب إلى إضعاف قيمتها الرمزية، وإلى تلاشي الحدود الفاصلة بين المستويات والمواقع الرسمية، بما يفقدها وظيفتها الأصلية في تمييز وتشريف بعض الشخصيات الوطنية البارزة، وفق معايير واضحة ومحددة، فالألقاب الرسمية ليست عبارات للتقدير الشخصي أو المجاملة الاجتماعية، بل أدوات مؤسسية تعكس التسلسل الإداري لأصحاب المناصب في الدولة، والإطار البروتوكولي لمن صدرت بحقهم مراسيم خاصة، تقديراً لأدوارهم الوطنية وإسهاماتهم المجتمعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك