العربي الجديد - بلجيكا تتفوق على أميركا 4-1 وتضرب موعداً مع إسبانيا في ربع النهائي BBC عربي - تركيا والناتو: شراكة صاغتها أزمات الحرب الباردة وما بعدها CNN بالعربية - 6 منتخبات تأهلت إلى ربع نهائي كأس العالم حتى الآن الجزيرة نت - رسائل تشييع المرشد.. طهران تحوّل "مكاسب الحرب" إلى أوراق ضغط على ترمب سكاي نيوز عربية - بلجيكا تنهي المغامرة الأميركية بالمونديال وتبلغ ربع النهائي فرانس 24 - مونديال 2026: حين يتسلل شعار "أميركا أولا" لترامب إلى كرة القدم فرانس 24 - 1 على أمريكا في دور 16 1 وتبلغ الربع النهائي وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: القيود والإغلاقات قلصت حجم المساعدات الواصلة إلى قطاع غزة في يونيو روسيا اليوم - عودة بالوغون لا تفيد.. بلجيكا تخرج أمريكا من ثمن نهائي مونديال 2026 التلفزيون العربي - بلجيكا تكتسح أميركا برباعية وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
عامة

”ابن الوز عوام”.. شيرين العدوي تروي كيف ألهمتها والدتها أكبر حاصلة على الدكتوراه في سن الثمانين لاستكمال حلمها

الطريق
الطريق منذ 1 ساعة
1

أكدت الدكتورة شيرين العدوي، ابنة الدكتورة آمال إسماعيل، أكبر حاصلة على درجة الدكتوراه في سن الثمانين، أن والدتها كانت مصدر الإلهام الأول في مسيرتها العلمية، مشيرة إلى أن كلًا منهما كان يمثل دافعًا ودع...

ملخص مرصد
روت الدكتورة شيرين العدوي كيف ألهمتها والدتها، الدكتورة آمال إسماعيل، لاستكمال دراستها despite الظروف الصعبة. قالت إنها كانت تقطع 12 ساعة يوميًا لحضور المحاضرات بجامعة القاهرة، رغم مسؤوليتها عن طفلين، مؤكدة أن الأسرة تعاملت مع العلم كقيمة ورسالة. كما كشفت عن دعم جارتها الذي مكنها من مواصلة دراستها.
  • شيرين العدوي: والدتها آمال إسماعيل ألهمتها لاستكمال دراستها despite الظروف الصعبة
  • شيرين قطعت 12 ساعة يوميًا لحضور محاضرات بجامعة القاهرة رغم مسؤوليتها عن طفلين
  • جارتها دعمت رعاية طفليها أثناء سفرها للدراسة، ما مكنها من مواصلة دراستها
من: شيرين العدوي، آمال إسماعيل أين: كفر الشيخ، جامعة القاهرة

أكدت الدكتورة شيرين العدوي، ابنة الدكتورة آمال إسماعيل، أكبر حاصلة على درجة الدكتوراه في سن الثمانين، أن والدتها كانت مصدر الإلهام الأول في مسيرتها العلمية، مشيرة إلى أن كلًا منهما كان يمثل دافعًا ودعمًا للآخر في رحلة البحث عن العلم.

وقالت شيرين خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، إنها كانت حريصة على تشجيع والدتها على استكمال مسيرتها التعليمية، مؤكدة أن الأسرة بأكملها كانت تتعامل مع العلم باعتباره قيمة ورسالة، مضيفة: “كنا ملهمين لبعض، وماما كانت دائمًا تؤمن أن العلم لا يتوقف عند عمر معين”.

وروت شيرين جانبًا من رحلتها الشخصية مع التعليم، موضحة أنها عاشت في منطقة نائية بمحافظة كفر الشيخ، وتحديدًا بالمنطقة الصناعية، في ظل ظروف صعبة وغياب وسائل المواصلات والإمكانات، إلا أن ذلك لم يمنعها من الإصرار على استكمال دراساتها العليا.

وأضافت أن والدتها كانت تردد دائمًا أن “أعظم شخص هو الأستاذ الجامعي”، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في تكوينها الفكري، ودفعها إلى مواصلة التعلم إيمانًا بأن العلم وسيلة لخدمة المجتمع والإنسان.

وأشارت إلى أنها كانت تقطع ما يقرب من 12 ساعة يوميًا ذهابًا وإيابًا لحضور المحاضرات بجامعة القاهرة، رغم مسؤوليتها عن تربية طفلين صغيرين، مؤكدة أن رحلة الكفاح لم تكن سهلة، لكنها كانت مؤمنة بأهمية تحقيق حلمها العلمي.

وكشفت شيرين عن الدور الإنساني الكبير الذي لعبته إحدى جاراتها، والتي كانت تتولى رعاية طفليها أثناء سفرها للدراسة، مؤكدة أنها ظلت ممتنة لهذا الدعم طوال حياتها، حتى إنها أدت عمرة على روح جارتها بعد وفاتها تقديرًا لمساندتها.

وأكدت شيرين أن والدتها كانت تشعر بالفخر الشديد بما حققته من نجاحات، لكنها في الوقت نفسه كانت تحمل حلمها الخاص الذي سعت إلى تحقيقه بإصرار، مشيرة إلى أن الدكتورة آمال إسماعيل تمكنت من الحصول على الشهادة الإعدادية في سن الثامنة والثلاثين، في خطوة وصفتها بأنها كانت بداية رحلة استثنائية توجت بالحصول على درجة الدكتوراه في سن الثمانين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك