الجزيرة نت - رونالدو يثير الغموض بشأن موعد اعتزاله اللعب الدولي بعد توديع مونديال 2026 التلفزيون العربي - قلق أميركي من اختبار الصين لصاروخ إستراتيجي في المحيط الهادئ العربية نت - بالوغون يخذل أميركا في أول ظهور بعد الإيقاف الجدلي سكاي نيوز عربية - تجربة صاروخ صيني من غواصة نووية تثير "قلقا بالغا" في واشنطن وكالة شينخوا الصينية - رسوم ضخمة على حقول الأرز في شمال شرقي الصين قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - قمة مرتقبة للناتو في تركيا.. أخذ ورد بين ترمب والأوروبيين في خلاف داخلي متواصل ينبأ بتغيير وجه الحلف قناة الجزيرة مباشر - ترمب: اتفاق مع إيران أو ستنهي أمريكا المهمة قناة الحرة - تصعيد بين السعودية والحوثيين.. ما الذي يجري وراء الكواليس؟ قناة الجزيرة مباشر - مشجعان ألمانيان يقطعان آلاف الكيلومترات بسيارة تاريخية لمساندة منتخب بلادهما بالمونديال
عامة

ملف مكافحة الفساد في العراق.. هل تفلت الرؤوس الكبيرة؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

قدّم كل من أستاذ العلوم السياسية في جامعة كركوك الدكتور مهند الجنابي، ورئيس تحرير صحيفة السياسة العراقية عادل المانع، إجابتان متقاطعتان لـ" غرفة الأخبار" على" سكاي نيوز عربية"، في قراءة تحليلية تكشف ع...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلوم السياسية مهند الجنابي أن ملف مكافحة الفساد في العراق لا يزال محصوراً بقطاع نفطي واحد، بينما تتورط رؤوس كبيرة في العبث بالمال العام دون توجيه تهم لها حتى الآن. وقال رئيس تحرير صحيفة السياسة عادل المانع إن الأحزاب السياسية الكبرى متورطة جميعاً في الفساد ولن تطالها العدالة بسبب المحاصصة السياسية. وأشار المانع إلى أن الملاحقات القضائية خفت حدتها لكنها تحولت إلى طلب مبالغ مالية من المطلوبين بدلاً من الاعتقالات العلنية.
  • ملف الفساد محصور بمصفاة بيجي رغم وجود أدلة على تورط رؤوس كبيرة
  • المعان: الأحزاب الكبرى متورطة ولن تطالها العدالة بسبب المحاصصة
  • الملاحقات القضائية خفت لكنها تحولت لطلب مبالغ مالية من المطلوبين
من: الدكتور مهند الجنابي، عادل المانع أين: العراق

قدّم كل من أستاذ العلوم السياسية في جامعة كركوك الدكتور مهند الجنابي، ورئيس تحرير صحيفة السياسة العراقية عادل المانع، إجابتان متقاطعتان لـ" غرفة الأخبار" على" سكاي نيوز عربية"، في قراءة تحليلية تكشف عن مفارقة عميقة بين زخم الملاحقات القضائية واستمرار تحصّن ما يوصف بـ" الدولة العميقة".

واستحضر الجنابي سابقة قضية" الأمانات الضريبية" التي برزت في نهاية عهد مصطفى الكاظمي وبداية عهد محمد شياع السوداني، معتبرا أن المقاربة بينها وبين الملف الحالي لا تزال واقعية، باعتبار أن هناك أدلة على استمرار ملف مكافحة الفساد في الحكومة الحالية.

وشدد الجنابي على أن رؤوسا كبيرة متورطة بالعبث بالمال العام لا تزال حرة طليقة خارج القضبان ولم توجَّه إليها تهم حتى الآن، لافتا إلى أن الملاحقات لا تزال محصورة في ملف واحد من القطاع النفطي هو ملف مصفاة بيجي.

ولهذا اعتبر الجنابي أن الحكم على نجاح حملة مكافحة الفساد أمر سابق لأوانه، رغم تأكيده أن عملية الاعتقالات التي شملت نوابا ومسؤولين قبل أكثر من أسبوع" مهمة جدا" ووضعت الدولة العراقية على مسار المعركة ضد الفساد، بشرط استمرار الدعم القضائي المتكامل لجهود الحكومة.

وفي المقابل، ذهب المانع إلى تفكيك جوهر الأزمة من زاوية أكثر تشاؤما، مؤكدا أن مكافحة الفساد مطلب وطني منطقي يتفق عليه المواطن البسيط والمسؤول على حد سواء، لكنه جزم بأن الرؤوس الكبيرة من رؤساء الأحزاب والكتل لن تطالها العدالة، لأن" الكل متورط"، مستندا إلى ما وصفه بدليل قاطع لا يقبل الشك يثبت تورط التصنيفات السياسية الثلاثة الشيعية والكردية والسنية في الفساد ودعمه.

وربط المانع ذلك" بتكالب الأحزاب على الوزارات السيادية" تحديدا كونها تدرّ أموالا كافية ضمن الموازنات، مستشهدا بمقولة سياسية عراقية متداولة مفادها أن الجميع يعلم بفساد الجميع.

الدولة العميقة ومخاوف الانهيار السياسياتفق المتحدثان على وجود ما وصفاه بـ" الدولة العميقة"، لكنهما اختلفا في تقدير أثرها المستقبلي.

ورأى المانع أن عدم إصدار القضاء أحكاما بحق رؤوس كبيرة سيقود إلى توقف الحملة عند مرحلة معينة خشية أن يؤدي المضي فيها إلى انهيار النظام السياسي في العراق.

أما الجنابي فاعترض على هذا التصور، مؤكدا أن اعتقال شخصية تقليدية رئيسية في النظام السياسي لا يمكن أن يهدد النظام نفسه، معتبرا أن أكبر خطر واجه العراق كان ملف السلاح خارج سيطرة الدولة والفصائل المسلحة، وأن الحكومة نجحت بضغوط وشروط أميركية في قطع أشواط بشأنه، بينما يبقى تحدي المحاصصة السياسية جذر المشكلة الحقيقي الذي يسبق حتى تشكيل الحكومات نفسها.

كشف المانع عن معطى لافت مفاده أن حدة الملاحقات القضائية للفاسدين، على مستوى الاعتقالات العلنية كما حصل مع عالية نصيف وحسن الجنابي وآخرين، قد خفّت، لكنها لم تتوقف بل تحوّلت إلى أسلوب آخر يتمثل في اتصالات هاتفية مباشرة بأشخاص مطلوبين تُطلب منهم مبالغ مالية تصل إلى 5 ملايين دولار وفق الملفات المفتوحة بحقهم.

ونفى الجنابي بشكل قاطع أن تكون هذه الملفات أو عمليات إلقاء القبض على المسؤولين تستهدف الإقصاء السياسي، مؤكدا أنها قضية قانونية وقضائية خالصة وليست سياسية، وأن القضاء يسير في مسار مستقل ومساند لإجراءات الحكومة.

إصلاحات مؤسساتية أم استقلال قضائي فقط؟شدد المانع على أن استقلالية القضاء ثبتت للقاصي والداني، وأنه بات قادرا على اتخاذ إجراءاته دون ضغوط، غير أن ملاحقة الفاسدين لا تتم إلا باستكمال الأوراق القضائية، فتنفّذ الحكومة ما يقرره القضاء لاحقا.

وتساءل عن سبب عدم تشريع الحكومات الست السابقة منذ عام 2005 لمكافحة الفساد رغم علمها بملفاته، مرجعا ذلك إلى أن الظروف المواتية، ومن بينها الدعم والرغبة الأميركية في ملاحقة الفاسدين، لم تكن متوافرة سابقا كما هي عليه الآن.

من جانبه، شدد الجنابي على أن نجاح الحملة لن يكتمل دون إصلاحات جذرية تشمل آلية تشكيل الحكومات بعيدا عن المحاصصة والائتلافات الإجبارية، مستذكرا توصيات القاضي فائق زيدان المبكرة بشأن حق الكتلة الفائزة في تشكيل الحكومة استنادا إلى المادة 76 من الدستور، إلى جانب ضرورة تفعيل الرقابة النيابية الكاملة دون استثناء أي طرف سياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك