الأمم المتحدة 6 يوليو 2026 (شينخوا) حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين من أن النزاعات العالمية المتصاعدة والإفلات من العقاب والتقنيات الناشئة تزيد من خطر وقوع الفظائع الجماعية، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك" قبل أن تتحول الإشارات التحذيرية إلى مقابر جماعية".
وقال غوتيريش في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مبدأ" مسؤولية الحماية"، والتي ألقاها نيابة عنه رئيس ديوان مكتبه إيرل كورتيناي راتري" نشهد انتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي وشعورا متزايدا بالإفلات من العقاب"، مضيفا أن" الالتزام بمسؤولية الحماية أصبح أكثر حيوية من أي وقت مضى".
وذكر غوتيريش أن العالم واجه في العام الفائت أكثر من 120 نزاعا" أطول أمدا وتعقيدا وتشابكا".
وحذر الأمين العام من أن التكنولوجيا تزيد من حدة الخطر، حيث يمكن للأسلحة الجديدة المتطورة، بما فيها الطائرات المسيرة أن تلحق أضرارا جسيمة بالسكان، فيما يتم نشر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والمغلوطة عبر الإنترنت ونشرها في لحظة.
وقال إنه" في الغالب ما يتم تجاهل الإشارات التحذيرية المبكرة وغالبا ما تكون الردود متأخرة وغير كافية".
وأشار غوتيريش إلى أنه منذ 21 عاما قطع قادة العالم التزاما تاريخيا بحماية السكان من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، مؤكدا أن لكل دولة مسؤولية أساسية في حماية شعبها.
وعندما تفشل السلطات الوطنية في القيام بذلك، فإن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تلتزم باتخاذ إجراءات جماعية وحاسمة وآنية وفقا لميثاق الأمم المتحدة.
وشدد غوتيريش على أن مسؤولية الحماية تمس صميم مهمة الأمم المتحدة، وحث الدول الأعضاء على الانضمام إلى الصكوك القانونية الدولية ذات الصلة وتنفيذها، بما في ذلك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.
واختتم قائلا" دعونا نضمن أن تصبح الوقاية من الفظائع وحماية السكان ممارسة دائمة وعالمية في كل مكان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك