العربي الجديد - انقطاعات الكهرباء تربك أكبر منظومة مياه في ليبيا الجزيرة نت - "لم يخبرني".. تصريح غامض من سكالوني بشأن مشاركة ميسي أمام مصر رويترز العربية - أكسيوس: إيران أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - DRC reports 14 new deaths and 33 infections from Ebola virus القدس العربي - كورتوا يكشف “السر النفسي” وراء افتراس أمريكا بالأربعة الجزيرة نت - أرقام تاريخية وإنجازات فردية.. بلجيكا تطيح بأمريكا وتتأهل لربع نهائي المونديال قناه الحدث - "أبولا" لرونالدو: لا نريد قتلك.. لكن حتى ترامب لن ينقذنا منك الجزيرة نت - إصابة ناقلتين في مضيق هرمز ومسؤول أمريكي يتهم الحرس الثوري الجزيرة نت - رونالدو يثير الغموض بشأن موعد اعتزاله اللعب الدولي بعد توديع مونديال 2026 التلفزيون العربي - قلق أميركي من اختبار الصين لصاروخ إستراتيجي في المحيط الهادئ
عامة

لماذا وافقت بريطانيا على إطلاق سراح أقدم سجينة في تاريخها؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

وافقت لجنة الإفراج المشروط في بريطانيا على إطلاق سراح السجينة ماريا بيرسون، بعد قضائها 39 عاماً في الحجز، لتسجل بذلك أطول فترة عقوبة تقضيها امرأة في تاريخ السجون البريطانية، وهو القرار الذي قوبل باعتر...

ملخص مرصد
وافقت لجنة الإفراج المشروط البريطانية على إطلاق سراح ماريا بيرسون، أقدم سجينة في تاريخ البلاد، بعد 39 عاماً في السجن. جاء القرار بعد تراجع تصنيف خطورتها، مع فرض تدابير رقابية مشددة تشمل سوار مراقبة وحظر التواصل مع أسرة الضحية. اعترضت عائلة الضحية بشدة على القرار، مشيرة إلى استمرار اضطرابات بيرسون النفسية وتهديدها للسلامة العامة.
  • ماريا بيرسون قضت 39 عاماً في السجن بتهمة طعن ضحية 17 طعنة عام 1986
  • أطلقت سراحها تحت رقابة مشددة تشمل سوار مراقبة وحظر تواصل مع أسرة الضحية
  • عائلة الضحية اعترضت بشدة، محذرة من تهديد بيرسون للسلامة العامة بسبب اضطراباتها النفسية
من: ماريا بيرسون أين: بريطانيا

وافقت لجنة الإفراج المشروط في بريطانيا على إطلاق سراح السجينة ماريا بيرسون، بعد قضائها 39 عاماً في الحجز، لتسجل بذلك أطول فترة عقوبة تقضيها امرأة في تاريخ السجون البريطانية، وهو القرار الذي قوبل باعتراضات قوية من عائلة الضحية.

وجاء هذا القرار بعد تسع محاولات سابقة رُفضت فيها طلبات الإفراج عنها نظراً لتصنيفها كخطر على المجتمع.

ومع ذلك، خلصت المراجعة الأخيرة إلى تراجع مستوى خطورتها، ما يسمح بإطلاق سراحها تحت تدابير رقابية مشددة تشمل ارتداء سوار مراقبة إلكتروني لمدة عام كامل، وحظر تواصلها مع أسرة الضحية أو دخول منطقتهم السكنية.

تعود وقائع القضية إلى عام 1986، عندما أدينت بيرسون بطعن الشابة جانيت نيوتن (23 عاماً) 17 طعنة حتى الموت دافعها الغيرة، لاعتقادها أن الضحية كانت سبباً في إنهاء علاقتها العاطفية.

وعلى إثر ذلك، صدر بحقها حكم بالسجن المؤبد عام 1987 مع حد أدنى للعقوبة يبلغ 12 عاماً.

إلا أن بقاءها خلف القضبان لنحو أربعة عقود ارتبط بتقارير سلوكية سلبية؛ إذ أُعيدت مرتين من سجون مفتوحة إلى سجون مغلقة نتيجة انتهاكها الضوابط والقواعد.

طوال سنوات سجنها، استمرت بيرسون في إنكار الجريمة ولم تقرّ بها بشكل كامل إلا في مراحل متأخرة، وهو ما يغذي الرفض القاطع من عائلة المغدورة لقرار تسريحها.

وفي هذا السياق، عبرت «لين»، شقيقة الضحية، عن قلقها البالغ، مشيرة إلى أن التقارير الرسمية تؤكد استمرار معاناتها من اضطرابات نفسية ترتبط بالغلّ وتزييف الواقع، ومحذرة من أن خروجها إلى العلن ما يزال يشكل تهديداً حقيقياً على السلامة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك