وكالة الأناضول - "حماس" تحذر من مساع إسرائيلية لفرض "فراغ إداري" في غزة قناة القاهرة الإخبارية - سياسة واقتصاد وأمن.. ماذا يحمل ماكرون في حقيبته لسوريا؟ فرانس 24 - المغرب ضد فرنسا، إسبانيا أمام بلجيكا... جدول مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - تصعيد إيراني مفاجئ خلال جنازة المرشد الراحل.. مراسل العربي يرصد تفاصيل التطورات في طهران التلفزيون العربي - إصابة ناقلة نفط بمقذوف.. انتهاكات إسرائيلية في غزة وجنوب لبنان القدس العربي - حلف شمال الأطلسي يستعد للكشف عن صفقات أسلحة في أنقرة قبل قمة مع ترامب وكالة الأناضول - زلزال فنزويلا.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 3535 قتيلا قناة الجزيرة مباشر - هل تنجح خطوة حماس بحل لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة؟ قناة القاهرة الإخبارية - إيران تهاجم ناقلة غاز ومسؤولون أمريكيون يتحدثون عن أضرار جسيمة بسفينتين العربي الجديد - كائنات من الأسطورة والخيال.. فنون وآثار على ضفتَي الأطلسي
عامة

انقطاعات الكهرباء تربك أكبر منظومة مياه في ليبيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 56 دقيقة

حذّر جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي في ليبيا من تراجع إمدادات المياه المتجهة إلى العاصمة طرابلس، محمّلاً تكرار انقطاعات التيار الكهربائي مسؤولية اضطراب تشغيل حقول الآبار، في وقت تتزايد فيه الضغ...

ملخص مرصد
حذّر جهاز تنفيذ النهر الصناعي في ليبيا من تراجع إمدادات المياه إلى طرابلس بسبب انقطاعات متكررة للكهرباء، مما أثر على تشغيل حقول الآبار. دعت بلدية طرابلس إلى ترشيد استهلاك المياه بعد ضعف الخدمة في عدة أحياء. يُعد المشروع أكبر منظومة نقل مياه جوفية في العالم، وتعتمد عليه المدن الساحلية بشكل رئيسي.
  • انقطاعات الكهرباء تسبب فقدان 120 ألف متر مكعب من المياه يومياً
  • اضطراب كهربائي أدى إلى توقف 41 بئراً في حقل السرير و11 في تازربو
  • القطاع الزراعي الأكثر تضرراً من عدم استقرار إمدادات المياه
من: جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، أحمد العدل، عادل المقرحي أين: طرابلس، حقل السرير، حقل تازربو

حذّر جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي في ليبيا من تراجع إمدادات المياه المتجهة إلى العاصمة طرابلس، محمّلاً تكرار انقطاعات التيار الكهربائي مسؤولية اضطراب تشغيل حقول الآبار، في وقت تتزايد فيه الضغوط على البنية التحتية الحيوية خلال فصل الصيف.

تأتي هذه التطورات في بلد يعاني منذ سنوات من هشاشة في الخدمات الأساسية، حيث تتداخل أزمات الكهرباء والمياه في حلقة ضغط متكررة، تتفاقم عادة خلال أشهر الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب في المدن الكبرى.

وفي طرابلس دعت البلدية إلى ترشيد استهلاك المياه، بعد تراجع الإمدادات الواردة من منظومة النهر الصناعي، ما أدى إلى ضعف أو انقطاع الخدمة في عدد من الأحياء، إلى حين عودة الضخ إلى مستوياته الطبيعية.

ويُعد مشروع النهر الصناعي أكبر منظومة لنقل المياه الجوفية في العالم، إذ ينقل المياه من الأحواض الجوفية في جنوب ليبيا إلى المدن الساحلية التي يتركز فيها معظم السكان، ما يجعله شرياناً رئيسياً لإمدادات المياه في البلاد، ولا سيما في طرابلس، وأي اضطراب في تشغيله ينعكس سريعاً على الاستهلاك الحضري والزراعي.

وفي هذا السياق، يرى الخبير في إدارة الموارد المائية أحمد العدل، أن الأزمة المتكررة في إمدادات المياه لا يمكن اختزالها في الأعطال الكهربائية وحدها، بل تعكس خللاً أعمق في إدارة البنية التحتية الحيوية.

ويشير إلى أن ربط تشغيل منظومة النهر الصناعي بالشبكة العامة للكهرباء دون وجود بدائل مستقرة أو أنظمة طاقة احتياطية يجعل عمليات الضخ عرضة للتوقف الفوري مع أي خلل، حتى وإن كان محدوداً.

ويضيف العدل لـ" العربي الجديد" أن هذا النمط من الاعتماد الأحادي يكشف عن" هشاشة تشغيلية" في واحدة من أهم المنظومات الاستراتيجية في ليبيا، إذ قد يؤدي انقطاع الكهرباء لساعات قصيرة إلى خسائر كبيرة في كميات المياه، إضافة إلى أضرار فنية في المضخات وأنظمة التحكم، ما يرفع كلفة الصيانة ويطيل فترات إعادة التشغيل.

وكان جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، أكد في بيان الجمعة الماضية، إن منظومة الآبار تعرضت لتذبذبات متتالية في الجهد الكهربائي، ما أدى إلى فقدان أكثر من 120 ألف متر مكعب من المياه، وذلك بالتزامن مع موجة حر وارتفاع في الطلب على الاستهلاك، إضافة إلى ما وصفه بزيادة التوصيلات غير الشرعية على مسارات النهر.

وأوضح أن الإنتاج الإجمالي من حقلي السرير وتازربو يبلغ نحو مليون متر مكعب يومياً، غير أن الاضطرابات المتكررة في التغذية الكهربائية تؤثر مباشرة على استمرارية عمليات الضخ، وتنعكس سلباً على تزويد المدن الرئيسية بالمياه.

وذكر البيان أن اضطراباً كهربائياً وقع الخميس الماضي، سبّب خروج 41 بئراً من أصل 93 في حقل السرير عن الخدمة، إضافة إلى 11 بئراً في حقل تازربو من أصل 44، قبل أن تتمكن فرق التشغيل من إعادة تشغيلها تدريجياً بحلول مساء اليوم نفسه.

ومن جانبه، يقول المحلل الاقتصادي عادل المقرحي، إن تداعيات انقطاع المياه لا تقتصر على البعد الاجتماعي المرتبط بحياة السكان اليومية، بل تمتد مباشرة إلى الدورة الاقتصادية للبلاد، في ظل اعتماد قطاعات واسعة على إمدادات مائية مستقرة.

وأوضح المحلل الاقتصادي لـ" العربي الجديد" أن القطاع الزراعي يعد الأكثر تضرراً من اضطراب الإمدادات، نظراً لاعتماده على الري المستمر في مناطق الإنتاج، مشيراً إلى أن أي تذبذب في تدفق المياه ينعكس سريعاً على حجم الإنتاج وجودته، وقد يؤدي إلى خسائر في المواسم الزراعية وارتفاع أسعار بعض المنتجات في الأسواق المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك