وكالة سبوتنيك - غروسي: خبرتي في الملف الأوكراني قد تساعد على بناء حوار بين الأمم المتحدة وروسيا الجزيرة نت - تصريحات عنصرية تشعل أزمة بعد مباراة فرنسا وباراغواي في مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - مشاهد جديدة من قم. الإيرانيون يودّعون المرشد الراحل علي خامنئي العربي الجديد - انقطاعات الكهرباء تربك أكبر منظومة مياه في ليبيا الجزيرة نت - "لم يخبرني".. تصريح غامض من سكالوني بشأن مشاركة ميسي أمام مصر رويترز العربية - أكسيوس: إيران أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - DRC reports 14 new deaths and 33 infections from Ebola virus القدس العربي - كورتوا يكشف “السر النفسي” وراء افتراس أمريكا بالأربعة الجزيرة نت - أرقام تاريخية وإنجازات فردية.. بلجيكا تطيح بأمريكا وتتأهل لربع نهائي المونديال قناه الحدث - "أبولا" لرونالدو: لا نريد قتلك.. لكن حتى ترامب لن ينقذنا منك
عامة

خبير: أمريكا وإيران تعتمدان استراتيجية الردع في إدارة أزمة الملف النووي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أكد الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، أن الولايات المتحدة وإيران تعتمدان حالياً استراتيجية" التفاوض عن طريق الردع" في إدارة أزمة الملف النووي، مشيراً إلى أن الجانب الاقتصادي بات يمثل السلاح ...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلوم السياسية سعيد الزغبي أن الولايات المتحدة وإيران تعتمد استراتيجية التفاوض بالردع، مع التركيز على الضغوط الاقتصادية كأداة رئيسية. أشار إلى أن العقوبات الأمريكية، خاصة تحت رئاسة ترامب، تستهدف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، مما أثر على الاقتصاد الداخلي. لفت إلى أن واشنطن تسعى لاتفاق شامل يقضي بتخلي طهران عن طموحاتها النووية مقابل رفع العقوبات.
  • استراتيجية التفاوض بالردع تعتمدها أمريكا وإيران في أزمة الملف النووي
  • العقوبات الاقتصادية الأمريكية تؤثر على الاقتصاد الإيراني وتضغط على النظام
  • واشنطن تطلب تخلي طهران عن طموحاتها النووية مقابل رفع العقوبات
من: سعيد الزغبي (أستاذ العلوم السياسية)

أكد الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، أن الولايات المتحدة وإيران تعتمدان حالياً استراتيجية" التفاوض عن طريق الردع" في إدارة أزمة الملف النووي، مشيراً إلى أن الجانب الاقتصادي بات يمثل السلاح الأكثر تأثيراً في هذه المواجهة التي توصف سياسياً بـ" الحرب الهجين".

التفاوض بالردع والورقة الاقتصاديةوفي مداخلة هاتفية لشاشة" إكسترا نيوز"، أوضح سعيد الزغبي أن الصراع الأمريكي الإيراني يتجاوز في أدواته المواجهة العسكرية والدبلوماسية التقليدية؛ حيث تلعب القدرات والضغوط الاقتصادية الدور الأكبر في صياغة المواقف التفاوضية.

وأضاف سعيد الزغبي أن الإدارة الأمريكية، ولاسيما تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، تستخدم العقوبات الاقتصادية كورقة ردع أساسية لإجبار طهران على تقديم تنازلات حقيقية تمس جوهر برنامجها النووي ومنظومتها الصاروخية.

أثر الضغوط الاقتصادية على الداخل الإيرانيولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن تدهور الوضع الاقتصادي الداخلي في إيران نتيجة العقوبات كان له بالغ الأثر في صياغة موقفها التفاوضي الجديد؛ حيث تعاني البلاد من موجة تضخم حادة أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية والمواد الأساسية بنسبة تفوق 100% عن قيمتها الحقيقية.

وأوضح سعيد الزغبي أن واشنطن تراهن على أن هذه الضغوط المعيشية قد تدفع الشارع الإيراني للضغط على النظام، وهو ما يجبر القيادة الإيرانية على إظهار مرونة أكبر لإنهاء هذه العزلة الاقتصادية والوصول إلى تفاهمات تضمن رفع العقوبات أو تخفيفها.

وأشار سعيد الزغبي إلى أن واشنطن تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل ومعلن يقضي بتخلي طهران عن طموحاتها النووية وتنازلها عن مخزونها من اليورانيوم المخصب (الذي يقدر بحوالي 440 كيلوغراماً)، فضلاً عن تفكيك برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية والفرط صوتية.

واختتم سعيد الزغبي قراءته للمشهد بالإشارة إلى أن استدامة وصمود أي هدنة أو تفاهمات مؤقتة بين الطرفين تتطلب دخول وسطاء وشركاء إقليميين جدد كضامنين للاتفاق؛ حيث تلعب قوى إقليمية رئيسية مثل مصر، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، وقطر، وباكستان، دوراً حيوياً في تقديم الضمانات السياسية والأمنية التي تحول دون تجدد الصراع وتضمن استقرار المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك