Independent عربية - الحلفاء الأوروبيون يسعون إلى كسب رضا ترمب في قمة "الناتو" روسيا اليوم - كلاشينكوف.. بين ذراع يسرى مصابة ويد يمنى عليلة! قناة التليفزيون العربي - صواريخ الحرس الثوري تُطلق في مضيق هرمز.. ماذا قالت إيران عن الحادثة؟ القدس العربي - النجف.. استعدادات لإقامة مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي- (صور) قناة العالم الإيرانية - 7 كيلومترات من البشر… قم تكتب التاريخ في وداع القائد التلفزيون العربي - قبل قمة مع ترمب.. "الناتو" يستعد للكشف عن صفقات أسلحة في أنقرة العربي الجديد - إعادة تأهيل مرسم فاتح المدرس في إطار ترميم الذاكرة التشكيلية السورية الجزيرة نت - "لو كان برازيليًا لطالبتم بطرده".. مدرب سابق يهاجم أنشيلوتي بعد وداع المونديال سكاي نيوز عربية - عراقجي: التهديدات الأميركية عائق أمام إبرام اتفاق نهائي Euronews عــربي - مباشر - ناقلة نفط تتعرض لحادث في مضيق هرمز.. وتحركات سياسية في لبنان وغزة
عامة

ليست المدة فقط.. نمط الجلوس قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان!

الراي
الراي منذ 1 ساعة

كشفت دراسة علمية حديثة أن كل ساعة إضافية يقضيها الإنسان في الجلوس أو الاستلقاء خلال اليوم قد ترفع معدلات خطر الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه.ومن المعروف منذ فترة طويلة أن نمط الحياة القائم على...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة علمية أن كل ساعة إضافية في الجلوس أو الاستلقاء قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان والوفاة، بحسب باحثين من جامعة غلاسكو. وأكدت الدراسة أن قطع فترات الجلوس الطويلة بنشاطات قصيرة يقلل من المخاطر، حيث يرتبط استبدال ساعة جلوس بنشاط خفيف بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 12%. ونشرت النتائج في دورية «بلوس ميديسين» بعد تحليل بيانات 91 ألف مشارك.
  • كل ساعة جلوس إضافية قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان والوفاة
  • قطع فترات الجلوس الطويلة بنشاطات قصيرة يقلل المخاطر الصحية
  • استبدال ساعة جلوس بنشاط خفيف يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 12%
من: باحثون من جامعة غلاسكو

كشفت دراسة علمية حديثة أن كل ساعة إضافية يقضيها الإنسان في الجلوس أو الاستلقاء خلال اليوم قد ترفع معدلات خطر الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه.

ومن المعروف منذ فترة طويلة أن نمط الحياة القائم على الخمول، كالجلوس أو الاتكاء أو التمدد لساعات طويلة خلال فترات اليقظة، يرتبط بتدهور المؤشرات الصحية، مثل زيادة الوزن، وداء السكري من النوع الثاني، والإصابة ببعض الأورام السرطانية، وكذلك الوفاة المبكرة.

لكن معظم التوصيات الصحية الحالية الخاصة بالسلوك الخامل تركز أساسا على إجمالي مدة الثبات، دون التمييز بين كون هذه المدة موزعة على فترات قصيرة متعددة أو مركزة في جلسات مطولة وقليلة العدد.

وفي هذا السياق، أوضح باحثون من جامعة غلاسكو أن التأثيرات الصحية للخمول البدني قد لا تعتمد فقط على مجموع الوقت المستغرق في الجلوس، بل أيضا على طبيعة تراكم هذا الوقت: هل هو على شكل فترات طويلة متصلة، أم فترات متقطعة يخالطها النشاط.

وأشاروا إلى أن دراسات تجريبية سابقة أثبتت أن قطع فترات الجلوس الطويلة بنشاطات قصيرة يسهم في تحسين الاستجابة الأيضية للجسم، مقارنة بالجلوس المتواصل دون انقطاع.

واعتمدت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية «بلوس ميديسين» العلمية، على تحليل بيانات 91 ألفا و292 مشاركا من مستخدمي البنك الحيوي البريطاني، حيث ارتدى هؤلاء أجهزة لقياس النشاط طيلة سبعة أيام، ثم تمت متابعتهم لمدة 12 عاما تقريبا.

وقسم الباحثون مستويات النشاط إلى ثلاث فئات: الأولى «خمول مطول»، ويقصد به أن يكون الشخص خاملا بنسبة 90% من فترة مدتها 30 دقيقة، والثانية «خمول متقطع»، بحيث تقطع فترة الـ30 دقيقة بنشاط غير خامل يشكل أكثر من 10% من مدتها، والثالثة «درجات متفاوتة من النشاط البدني».

وبينت النتائج أن السلوك الخامل المطول يرتبط بزيادة خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، إضافة إلى ارتفاع معدلات الإصابة الإجمالية بالسرطان، ولاسيما الأنواع المرتبطة بالسمنة، كسرطانات المريء والكبد والكلى والبنكرياس والقولون والمستقيم والثدي والمبيض والغدة الدرقية، وكذلك السرطانات المرتبطة بداء السكري من النوع الثاني.

في المقابل، سجل الأشخاص الذين يقطعون فترات الاستلقاء والجلوس بحركات قصيرة ومتكررة انخفاضا ملحوظا في مخاطر الإصابة بالسرطان وداء السكري من النوع الثاني.

كما أظهرت الدراسة أن استبدال ساعة واحدة فقط يوميا من الجلوس المطول بنشاط خفيف كالمشي، يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%.

وتتماشى هذه النتائج مع الإرشادات الصحية التي توصي البالغين بممارسة نشاط بدني يوميا للحفاظ على الصحة، إلى جانب ممارسة تمارين إضافية مرتين في الأسبوع، سواء كانت تمارين تقوية، أو جريا، أو مشيا، أو سباحة، أو حتى أعمالا منزلية كدفع جزازة العشب.

ويشجع الخبراء الصحيون أيضا على تقليل ساعات الجلوس والاستلقاء، وكسر فترات الخمول الطويلة بأنشطة حركية بسيطة.

واختتم الباحثون دراستهم بالتأكيد على أن الإرشادات الصحية السائدة تركز بشكل كبير على التمارين المتوسطة أو العنيفة، لكن نتائجهم تثبت أن الحركة الخفيفة لا تقل أهمية، مشيرين إلى أن التجارب السريرية المقبلة ستساعد في تجاوز النصائح العامة الموحدة، والوصول إلى استراتيجيات فردية مخصصة لكسر فترات الخمول بحسب احتياجات كل شخص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك