وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: دول البلطيق "تلعب بالنار" بإتاحة أراضيها للقيام بأعمال معادية لروسيا BBC عربي - قادة "الناتو" يجتمعون في أنقرة تحت ضغط ترامب، وناقلة نفط تتعرض لهجوم قرب مضيق هرمز العربية نت - ليلة حلاقة الذقون في بغداد... حين يصبح القسم حبراً على ورق CNN بالعربية - كاميرات توثق إلقاء ضابط إسرائيلي قنبلة صوتية داخل سيارة فلسطينيين الجزيرة نت - قمة أنقرة.. ملفات شائكة أمام قادة الناتو ومساع لطمأنة ترمب وكالة شينخوا الصينية - رفع مستوى الإنذار من الفيضانات إلى أعلى مستوى في قوانغشي وقوانغدونغ جنوبي الصين وكالة سبوتنيك - عراقجي: لا مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات مستمرة قناة القاهرة الإخبارية - وداعاً للهواتف التي نعرفها.. كيف سيعيد الذكاء الاصطناعي اختراع جهازك الذكي؟ قناة التليفزيون العربي - الرايات الحمراء تُرفع في إيران ومحمد باقر ذو القدر يحذر أميركا.. ماذا يحدث في طهران؟ قناة القاهرة الإخبارية - تكريم ملكي إسباني للقضاء العراقي.. وتطورات طارئة في أزمة حفل “ويجز” الملغى
عامة

إعادة تأهيل مرسم فاتح المدرس في إطار ترميم الذاكرة التشكيلية السورية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 56 دقيقة

واقع سيّئٌ عانى منه المشهد التشكيلي السوري خلال سنوات الثورة والحرب، أدى إلى خسائر كبيرة في توثيق الأعمال الفنية وحفظها، بدأ بإهمال الذاكرة التشكيلية، وانتهى بنهب أعمال بعض الفنانين البارزين. في إطار ...

ملخص مرصد
أصدرت وزارة الثقافة السورية قراراً بإعادة تأهيل مرسم الفنان فاتح المدرس (1922-1999) في دمشق، ضمن مشروع ترميم الذاكرة التشكيلية السورية. يهدف المشروع إلى تحويل المرسم إلى مركز فني ثقافي للورش والندوات، بالتعاون مع مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية. يأتي ذلك تزامناً مع ذكرى وفاة المدرس، لاسيما بعد تدهور حالته بسبب الإهمال خلال السنوات الماضية.
  • إعادة تأهيل مرسم فاتح المدرس في ساحة النجمة بحي الشعلان بدمشق
  • تحويله إلى مركز فني للورش التدريبية والندوات الثقافية
  • مشروع يشمل ترميم مراسيم أخرى في مدن سورية
من: وزارة الثقافة السورية، مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية أين: دمشق، ساحة النجمة بحي الشعلان

واقع سيّئٌ عانى منه المشهد التشكيلي السوري خلال سنوات الثورة والحرب، أدى إلى خسائر كبيرة في توثيق الأعمال الفنية وحفظها، بدأ بإهمال الذاكرة التشكيلية، وانتهى بنهب أعمال بعض الفنانين البارزين.

في إطار الجهود الرسمية لاستعادة هذا الموروث، أصدرت وزارة الثقافة السورية قراراً بإعادة تأهيل مرسم الفنان التشكيلي فاتح المدرس (1922 – 1999)، بالتزامن مع ذكرى وفاته، ليكون خطوة أولى ضمن مشروع يحمل عنوان" ترميم الذاكرة التشكيلية السورية"، تنفذه الوزارة بالتعاون مع مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية، بهدف صون الإرث التشكيلي السوري، وإعادة الاعتبار للمراسم والأعمال والأرشيفات التي تشكل جزءاً من الذاكرة الثقافية للبلاد.

الكاتب والروائي إبراهيم الجبين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، أوضح في حديثه لـ" العربي الجديد" أن" الفكرة بدأت بمبادرة تهدف إلى إعادة الحياة للمرسم الذي يقع في منطقة ساحة النجمة بحي الشعلان الدمشقي، عبر تحويله إلى مركز للحراك الفني والثقافي وفضاء للورش التدريبية والندوات، التي تفتح الآفاق أمام الأجيال التشكيلية الجديدة، وتربطها بالفنانين الرواد الذين أسسوا للحياة التشكيلية السورية"، مشيراً إلى أن المشروع يعكس مساراً تشاركياً بين الدولة والمؤسسات الثقافية المستقلة، يذلل الصعوبات، ويرمّم المراسم التي تهالكت خلال السنوات الماضية وجرى إهمالها على يد النظام السابق.

تحويل المرسم إلى مركز فني وفضاء للورش التدريبية والندواتوبحسب خطة المؤسسة، فمن المقرر أن تشمل أعمال الترميم تأهيل المبنى، والمحافظة على طابعه الأصلي، وصيانة محتوياته، بما يضمن استدامته، على أن تتولى مؤسسة دمشق التنفيذ بالتنسيق مع وزارة الثقافة، بما يحقق أعلى معايير الحفاظ على القيمة التاريخية والفنية للمرسم.

تتضمن المبادرة، بحسب إعلان الوزارة، عملاً مستمراً يتوجه نحو مراسم في عدة مدن سورية، لكن البداية من مرسم المدرس في دمشق تتضمن رسائل متعددة، فبحسب الجبين، " لم يكن عابراً في المشهد الثقافي السوري في القرن العشرين، فلوحات فاتح المدرس كانت تحدياً بصرياً لتلاميذه وحتى لزملائه، وكتاباته وعنايته بكل الحقول الثقافية كانت معبراً لكثيرين نحو صناعة التأثير، وترسيخ التغيير الفكري، ومقاومة الاستبداد بالفعل الثقافي".

المرسم تأسس سنة 1967، خلال فترة قدّم فيها الفنانون السوريون أساليبهم ورؤاهم الخاصة، في رغبة لتجاوز المرجعيات الغربية التي تعلموها خلال دراستهم الأكاديمية، ومنهم فاتح الذي درس في أكاديمية الفنون الجميلة في روما، ثم في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة بباريس، وعمل أستاذاً في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق لسنوات طويلة.

واجترح لغة تشكيلية زاوجت بين التجريد التعبيري والرمزية، استمد ثيماتها الأساسية من التاريخ والميثولوجيا وعلاقة الإنسان السوري بالبيئة المحيطة به.

وبعد وفاة المدرس عام 1999، أُعيد افتتاح المرسم في العام التالي بإدارة مشتركة بين زوجته شكران الإمام والفنان التشكيلي عصام درويش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك