روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار ليزر مجهري بحجم بكتيريا يرسل الأشعة فوق البنفسجية لاستخدامه في الرقائق الضوئية روسيا اليوم - وسائل إعلام: ألمانيا تخطط لتخزين احتياطي استراتيجي من الغاز بقيمة 1.5 مليار يورو العربي الجديد - الحرب في المنطقة | إيران تستهدف سفينة في هرمز وترفض التهديدات إيلاف - إتش.إس.بي.سي يعزز فريقه الاستثماري في السعودية بثلاثة مصرفيين كبار روسيا اليوم - استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها وكالة سبوتنيك - الدفاعات الجوية تدمر 452 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق عدة خلال الليل- الدفاع الروسية قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية التلفزيون العربي - الماء الدافئ مع الليمون.. هل هو مفيد للصحة أم فوائده مبالغ فيها؟ القدس العربي - عراقجي: التهديدات الأمريكية عائق أمام إبرام اتفاق نهائي الجزيرة نت - البرازيل تحذّر من خطر تدخل عسكري أمريكي داخل أراضيها
عامة

تعليم سوهاج تحسم الجدل حول اختفاء 10 هواتف في لجنة أولاد الأكابر

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

أثيرت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية بمحافظة سوهاج، بعدما تداول عدد من أولياء الأمور رواية تفيد باختفاء 10 هواتف محمولة من داخل لجنة امتحانات بمدرسة عبد الحميد رضوان التابعة لإدارة دار السلام التع...

ملخص مرصد
حسمت مديرية التربية والتعليم بسوهاج الجدل حول اختفاء 10 هواتف في لجنة امتحانات بمدرسة عبد الحميد رضوان، مؤكدة عدم صحة الرواية. وأوضح وكيل المديرية أن الهواتف المضبوطة تم تجميعها ضمن 500 هاتف و400 سماعة إلكترونية على مستوى المحافظة، وفق إجراءات رسمية. وأكد تطبيق تعليمات صارمة لمنع الغش وضمان نزاهة الامتحانات.
  • مديرية سوهاج تنفي اختفاء 10 هواتف في لجنة أولاد الأكابر
  • الهواتف المضبوطة (500 هاتف و400 سماعة) تم إرسالها للوزارة
  • تعليمات مشددة لمنع الغش وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب
من: أسامة عبد العال حمدان (وكيل مديرية التربية والتعليم بسوهاج) أين: سوهاج (مدرسة عبد الحميد رضوان، لجنة أولاد الأكابر)

أثيرت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية بمحافظة سوهاج، بعدما تداول عدد من أولياء الأمور رواية تفيد باختفاء 10 هواتف محمولة من داخل لجنة امتحانات بمدرسة عبد الحميد رضوان التابعة لإدارة دار السلام التعليمية، وهي اللجنة التي يطلق عليها البعض" لجنة أولاد الأكابر"، متهمين أحد أفراد الأمن باستلام الهواتف من الطلاب قبل دخول الامتحان ثم مغادرة اللجنة دون إعادتها.

وتحولت الواقعة إلى محور نقاش واسع بين أولياء الأمور، وسط مطالبات بكشف حقيقة ما حدث، خاصة مع تكرار الحديث عن مصير الهواتف التي تم تسليمها قبل بدء الامتحان.

وفي أول رد رسمي، حسمت مديرية التربية والتعليم بسوهاج الجدل، حيث أكد أسامة عبد العال حمدان، وكيل المديرية، أن ما تم تداوله بشأن اختفاء الهواتف لا أساس له من الصحة، موضحًا أن الهواتف المضبوطة تم التحفظ عليها خلال إجراءات التفتيش التي تسبق دخول الطلاب إلى اللجان، تنفيذًا لتعليمات وزارة التربية والتعليم الخاصة بمنع اصطحاب الهواتف المحمولة وأدوات الغش الإلكتروني.

وأوضح وكيل المديرية أن الهواتف التي ضبطت داخل لجنة" عبد الحميد رضوان" لم تكن حالة منفردة، وإنما أُضيفت إلى باقي المضبوطات التي تم تجميعها من مختلف لجان الثانوية العامة على مستوى المحافظة، ثم تسليمها وفق الإجراءات الرسمية المتبعة.

وأشار إلى أن إجمالي المضبوطات هذا العام تجاوز 500 هاتف محمول و400 سماعة إلكترونية، لافتًا إلى أنه يتم حصر جميع المضبوطات وإرسالها إلى وزارة التربية والتعليم وفق الضوابط المنظمة، وهو ما ينفي تمامًا ما أثير بشأن فقدان أو اختفاء أي من الهواتف.

وأكد أن المديرية عممت منذ بداية الامتحانات تعليمات مشددة على جميع رؤساء اللجان، تضمنت التفتيش الدقيق للطلاب، ومنع دخول الهواتف المحمولة أو أي وسائل يمكن استخدامها في الغش، مع تطبيق اللوائح والقوانين بكل حزم على جميع المخالفات، حفاظًا على نزاهة الامتحانات وتكافؤ الفرص بين الطلاب.

وشددت مديرية التربية والتعليم بسوهاج على أن جميع المضبوطات يتم التعامل معها وفق إجراءات رسمية موثقة، مؤكدة أن ما أثير بشأن اختفاء 10 هواتف من لجنة دار السلام غير صحيح.

وأن الواقعة انتهت بإثبات الهواتف ضمن المضبوطات الرسمية التي تم تجميعها على مستوى المحافظة وإرسالها إلى الجهات المختصة، نافية وجود أي شبهة تلاعب أو فقدان لها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك