أعلن الجيش البريطاني أن ناقلة نفط كانت تبحر قبالة سواحل سلطنة عمان في مضيق هرمز اشتعلت فيها النيران في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء بعد إصابتها بمقذوف، فيما أكد التلفزيون الإيراني الحادثة، مشيراً إلى أن السفينة تعرضت للهجوم بعد تجاهلها التحذيرات.
وقال مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني إنّ الناقلة تعرضت للإصابة بالقرب من منطقة ليما في سلطنة عُمان داخل مضيق هرمز.
ويعد هذا الهجوم أحدث استهداف لسفينة تعبر المدخل الضيق للخليج، في وقت يتواصل فيه التصعيد السياسي بين إيران والولايات المتحدة.
إلى ذلك، ذكر موقع أكسيوس أمس الاثنين نقلاً عن مسؤول أميركي أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، ما ألحق أضراراً كبيرة بسفينتين دون وقوع خسائر بشرية.
ويأتي هذ التصعيد وسط أجواء من عدم الثقة تسود بين إيران والولايات المتحدة رغم الهدنة القائمة وجولات المفاوضات التي لم تعرف بعد مآلاتها وما إذا كانت ستؤدي إلى إنهاء فعلي للحرب وتوقيع اتفاق دائم.
وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، التهديد باستهداف الجسور ومنشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية في حال فشل المفاوضات الجارية، مؤكداً أن واشنطن قادرة على" إنهاء المهمة"، رغم إعلانه تفضيل الحل التفاوضي.
وتحدث ترامب عقب مراسم تشييع خامنئي التي أقيمت مطلع الأسبوع والتي أبدى الإيرانيون خلالها التحدي والترابط والعزم على تحديد مسار الأحداث المقبلة.
وانتهت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي دون أي مؤشر علني على إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب، على الرغم من وقف لإطلاق النار مدته 60 يوماً الرامي لإفساح المجال للدبلوماسية في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ورداً على ذلك، وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر تهديد ترامب بأنه" وهمي".
وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية" الإيرانيون لا يعرفون لغة التهديد.
لذا خاطبوا الشعب الإيراني باحترام، وإلا سنرد بلغة أخرى".
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة إكس اليوم الثلاثاء إنّ طهران لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات.
تطورات الحرب في المنطقة والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يتابعها" العربي الجديد" أولًا بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك