القدس العربي - ماكرون في سوريا: عشاء في دمشق القديمة وجولتان في الجامع الأموي وقاسيون… وعلى الطاولة ملفات العلاقات الثنائية والاقتصاد والجهاديين الفرنسيين قناة التليفزيون العربي - أعلام حمراء في شوارع قم الإيرانية رويترز العربية - الإليزيه: ماكرون لم يسمع أي انفجارات في دمشق أثناء توجهه للقاء الشرع الجزيرة نت - اليوم الخامس من التشييع.. حشود غفيرة تودّع خامنئي في قم روسيا اليوم - قائد قوات "أحمد" الروسية: كييف ترفض تسلّم جثث قتلاها للتعتيم على حجم كارثتها العسكرية القدس العربي - الغارديان: منظمة خيرية يهودية مسجلة في إنكلترا وويلز تدعم التوسع الاستيطاني والفصل العنصري في الخليل رويترز العربية - مصدر أمني: سماع دوي انفجارات في دمشق خلال زيارة ماكرون قناة التليفزيون العربي - تفاصيل انفجاري دمشق قرب مقر إقامة ماكرون وملفات زيارة الرئيس الفرنسي قناة القاهرة الإخبارية - عبوات ناسفة تهز دمشق مستهدفة محيط فندق إقامة الرئيس الفرنسي ماكرون روسيا اليوم - السعودية تبحث مدّ خط أنابيب بديل عن هرمز لتأمين صادرات النفط
عامة

خاص 24| الذهب يختبر ثقة المصريين.. هل يصمد كملاذ آمن للمدخرات؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة

بعد ارتفاع قياسي بلغ 7600 جنيه مصري لغرام الذهب عيار 21، في الربع الأول من عام 2026، انخفض إلى 5875 جنيه في الربع الثاني من العام ذاته، أي بأكثر من 1700 جنيه؛ متأثراً بتراجع الأسعار العالمية وانخفاض س...

ملخص مرصد
شهد سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر انخفاضاً حاداً من 7600 جنيه في الربع الأول من 2026 إلى 5875 جنيه في الربع الثاني، متأثراً بتراجع الأسعار العالمية والدولار المحلي. تزايدت تساؤلات المدخرين حول مستقبل الذهب كملاذ آمن، بينما أكد خبراء أن التراجع يمثل تصحيحاً مؤقتاً ضمن اتجاه صاعد طويل الأجل. أوصوا بعدم اتخاذ قرارات بيع بدافع الخوف، مشددين على أهمية تنويع المدخرات وعدم التركيز على الذهب وحده.
  • انخفاض سعر الذهب من 7600 إلى 5875 جنيه في 2026 بسبب تراجع عالمي والدولار المحلي
  • خبراء: التراجع تصحيح مؤقت ضمن اتجاه صاعد طويل الأجل للذهب
  • نصح بعدم بيع الذهب بدافع الخوف، مع أهمية تنويع المدخرات
أين: مصر

بعد ارتفاع قياسي بلغ 7600 جنيه مصري لغرام الذهب عيار 21، في الربع الأول من عام 2026، انخفض إلى 5875 جنيه في الربع الثاني من العام ذاته، أي بأكثر من 1700 جنيه؛ متأثراً بتراجع الأسعار العالمية وانخفاض سعر الدولار في السوق المحلية، وهو ما أدى إلى تقلص القيمة السوقية لما اشتراه آلاف المصريين عند مستويات الأسعار المرتفعة.

لذلك تزايدت تساؤلات المدخرين بشأن ما إذا كانت الأسعار تتجه إلى مزيد من التراجع، أم أن السوق تمر فقط بمرحلة تصحيح مؤقتة تسبق استعادة الاتجاه الصاعد.

يوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة" آي صاغة"، في تصريحاته لـ" 24"، أن" التراجع الحالي يُمثل في الأساس حركة تصحيح طبيعية ضمن اتجاه طويل الأجل لا يزال إيجابياً، وليس بداية لانهيار في سوق الذهب".

ويضيف: " قوة الدولار وتوقعات أسعار الفائدة مارستا ضغوطاً على الأسعار مؤخراً، إلا أن السوق ما زالت مدعومة بعوامل قوية، من بينها استمرار مشتريات البنوك المركزية، وارتفاع مستويات الدين العالمي، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي".

ويرجح" إمبابي" استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن أي توجه من الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة أو تراجع قوة الدولار قد يعيد الزخم إلى أسعار الذهب.

كما يتوقع استمرار التقلبات على المدى القصير، مع بقاء فرص الصعود قائمة على المديين المتوسط والطويل إذا عادت العوامل الداعمة للظهور.

كيف يتعامل المدخرون مع التراجع؟ويشير المدير التنفيذي لـ" آي صاغة"، إلى أن المصريين الذين اشتروا الذهب عند مستويات قياسية لم يتكبدوا خسائر فعلية ما لم يقوموا بالبيع، معتبراً أن ما تحقق حتى الآن هو" خسارة دفترية" فقط.

كما نصح حائزي الذهب بعدم اتخاذ قرارات البيع أو الشراء بدافع الخوف أو الطمع، مؤكداً أن أكبر خسائر المستثمرين غالباً ما تنتج عن القرارات العاطفية، مع ضرورة النظر إلى الذهب باعتباره وعاءً ادخارياً طويل الأجل، وليس وسيلة لتحقيق أرباح سريعة.

ويشدد" إمبابي" في الوقت ذاته على أهمية تنويع المدخرات وعدم تركيز رأس المال في وعاء استثماري واحد، موضحاً أن توزيعها بين الذهب والسيولة والأوعية الاستثمارية الأخرى المناسبة لاحتياجات كل فرد يسهم في تقليل المخاطر وتحقيق توازن أفضل.

هل لا يزال الذهب الملاذ الآمن لمدخرات المصريين؟وحول ما إذا كان الذهب قد فقد قوته كوعاء ادخاري للأفراد، يؤكد لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية بمصر، في حديثه لـ" 24": " التحركات السعرية العنيفة وما حدث خلال الآونة الأخيرة لم يغير من مكانة الذهب كأحد أهم أوعية الادخار والتحوط لدى المصريين، لكنه كان بمثابة درس استثماري مهم لمن اندفعوا إلى الشراء عند مستويات قياسية مرتفعة تحت تأثير المخاوف والتغطيات الإعلامية المكثفة".

ويضيف" منيب": " كان من الطبيعي أن يتخلى الذهب لاحقاً عن جزء من العلاوة السعرية المرتبطة بحالة الخوف وعدم اليقين التي كانت تسيطر على الأسواق العالمية خلال تلك الفترة، وأن يشهد السوق موجة تصحيح تعيد الأسعار إلى مستويات أكثر اتزاناً.

لذلك يشدّد في حديثه على أنه" لا ينبغي التسرع الآن في بيع الذهب بدافع الخوف من تراجع الأسعار"، لأن البيع خلال فترات الهبوط يحول الخسائر الدفترية الناتجة عن انخفاض القيمة السوقية للذهب إلى خسائر فعلية لا يمكن تعويضها بعد التخارج من الاستثمار.

ويختتم نائب رئيس شعبة الذهب تصريحاته بأن الصبر يظل الخيار الأكثر عقلانية لمن اشترى عند المستويات المرتفعة، طالما لا توجد حاجة ملحة للبيع، باعتبار أن الذهب أصل ادخاري طويل الأجل، ومن المرجح أن تتاح له فرص جديدة للصعود مع تغير الظروف الاقتصادية والمالية العالمية، وربما يكون ذلك أقرب مما يتوقعه كثيرون، على حد تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك