روسيا اليوم - الشرع يستقبل ماكرون رسميا بعد تفجيرات هزت محيط إقامته بدمشق (فيديو+صور) التلفزيون العربي - بالفيديو.. مشاهد توثق اللحظات الأولى للانفجارات التي وقعت في دمشق روسيا اليوم - ناشطة أمريكية تواجه جنودا إسرائيليين: أنتم مجرمو حرب تقصفون الأطفال (فيديو) التلفزيون العربي - سوريا.. إنفجاران قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق العربي الجديد - خاص | السلطة الفلسطينية تعتقل قنصلها في دبي على خلفية شبهات فساد وكالة الأناضول - برنت يرتفع 1.4 بالمئة مع تجدد التوتر بمضيق هرمز قناة العالم الإيرانية - الوحدة الإسلامية في خطاب الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي التلفزيون العربي - مع زيارة ماكرون.. فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية استعارتها من سوريا العربي الجديد - ميسي يواجه مصر بأرقام قوية ضد العرب.. هل ينهي "الفراعنة" نجاحاته؟ روسيا اليوم - ألمانيا تعلن "حرب الفضاء".. 1200 قمر صناعي لكسر احتكار "ستارلينك"
عامة

الحرب العالمية الثانية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة
1

شكّل هذا الحادث بداية الحرب الصينية اليابانية الثانية على نطاقٍ واسع، وكانت نقطة تحول حقيقية، حيث يعتبرها العديد من المؤرخين بداية الحرب الصينية اليابانية الشاملة.يمتد جسر لوغو ويعرف أيضا بجسر ماركو...

ملخص مرصد
اندلعت مواجهة عسكرية بين الصين واليابان في 7 يوليو 1937 بعد اختفاء جندي ياباني قرب جسر لوغو جنوب غرب بكين. رفضت الصين السماح بدخول القوات اليابانية للبحث عنه، مما أدى إلى قصف جوي واندلاع اشتباكات. تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في 9 يوليو، لكن النزاع تصاعد إلى حرب شاملة استمرت حتى 1945.
  • اندلاع اشتباكات عسكرية بين الصين واليابان قرب جسر لوغو في 7 يوليو 1937
  • رفض الصين دخول القوات اليابانية للبحث عن جندي مفقود أدى للقصف الياباني
  • تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في 9 يوليو 1937 بعد اشتباكات محدودة
من: القوات اليابانية، القوات الصينية، شيانغ كاي شيك، الجنرال تشين ديشون، العقيد جي شينغوين أين: جسر لوغو (ماركو بولو) جنوب غرب بكين (بيبينغ سابقًا)

شكّل هذا الحادث بداية الحرب الصينية اليابانية الثانية على نطاقٍ واسع، وكانت نقطة تحول حقيقية، حيث يعتبرها العديد من المؤرخين بداية الحرب الصينية اليابانية الشاملة.

يمتد جسر لوغو ويعرف أيضا بجسر ماركو بولو فوق نهر يونغدينغ جنوب غرب بكين وكانت حينها تُعرف باسم بيبينغ.

في عام 1937، كان الجسر ذا أهمية استراتيجية كبيرة، إذ كان بمثابة طريق يربط بكين بأجزاء أخرى من الصين التي كانت تحت سيطرة الكومينتانغ أي الحزب القومي الصيني بقيادة شيانغ كاي شيك.

منذ أواخر يونيو، أجرت القوات اليابانية المتمركزة في منطقة فنغتاي القريبة تدريبات عسكرية.

في مرحلة ما من التدريبات، فُقد أحد الجنود.

في الصباح، أرسلت القيادة اليابانية برقية إلى الحامية الصينية المتمركزة في قلعة وانبينغ.

أفادت البرقية بفقدان جندي، وأبدت شكوكا جدية بأنه اختُطف على يد سكان محليين أو جنود صينيين.

طالب اليابانيون بالإذن بدخول وانبينغ للبحث عنه.

رفض قائد الحامية الصينية، العقيد جي شينغوين، الطلب بناء على أوامر من قائده الأعلى الجنرال تشين ديشون.

في المساء، وجّه الجانب الياباني إنذارا نهائيا نص على السماح بدخول القوات اليابانية في غضون ساعة، وإلا سيواجهون قصفا مدفعيا، وما أن وصل الإنذار، حتى فتحت المدفعية اليابانية نيرانها نحو المدينة.

اقتحمت القوات اليابانية الجسر، فيما سارعت القوات الصينية وعددها حوالي ألف جندي إلى التصدي لها ونجحت في إيقاف تقدّمها.

أُبلغ الجنرال الصيني شيانغ كاي شيك بالاشتباك، فيما احتجّت وزارة الخارجية الصينية.

في اليوم نفسه، اقترح اليابانيون صيغة من" اتفاقيات وانبينغ"، أي خفض التصعيد والتوصل لتسوية محلية.

اتفق الطرفان في 9 يوليو على وقف إطلاق النار.

تراجعت القوات اليابانية إلى الضفة اليسرى للنهر، وسُمح للقوات الصينية بالبقاء على الضفة اليمنى والسيطرة على الجسر.

ماذا حدث بعد ذلك؟ على الرغم من حلّ النزاع، إلا أنه سرعان ما تصاعد إلى مواجهة شاملة.

أرسلت اليابان تعزيزات، وبدأت معارك كبرى منها معركة بيبينغ-تيانجين في أواخر يوليو، تلتها معركة شنغهاي في أغسطس.

أدى ذلك في نهاية المطاف إلى حرب طويلة الأمد بين عامي 1937-1945، تُعرف في الصين باسم حرب المقاومة ضد اليابان.

لا تزال أسباب الحادثة محل نقاش، ويعتقد بعض الباحثين أن اختفاء الجندي كان عرضيا، وأن التصعيد كان نتيجة انعدام الثقة المتبادل والتوترات المتراكمة، في حين يعتقد آخرون أن القيادة اليابانية استغلت هذه الحادثة عمدا كذريعة لتنفيذ خططها طويلة الأمد لتوسيع نفوذها في شمال الصين.

على الرغم من أن السبب المباشر للأزمة كان" اختفاء" جندي ياباني، إلا أن الأسباب الرئيسة تكمن في أجواء التوتر السائد في ذلك الوقت.

يعتبر بعض الباحثين، وهم على حق، أن هذا التاريخ 7 يوليو 1937 هو البداية الحقيقية للحرب العالمية الثانية، بخاصة أن اليابانيين بحلول ذلك الوقت، كانوا قد استولوا على مدى سنوات عديدة بالفعل على مساحة شاسعة من الأراضي الصينية، بل وأسسوا دولة دمية هي" مانشوكو".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك