قال الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إن مشروع تطوير منطقة السيدة عائشة ومحيطها يعد جزءاً من خطة تطوير وإحياء القاهرة التاريخية، وإعادة الوجه الحضاري للعاصمة.
ولفت المحافظ، -خلال اجتماع بمناسبة العيد القومي 1057 للقاهرة والذي يوافق 6 يوليو من كل عام- إلى أن المشروع يهدف إلى معالجة العشوائية العمرانية التي كانت تحيط بالمناطق الأثرية، من مواقف ميكروباص ومنازل متهالكة، وغيرها، مع الحفاظ على المباني ذات القيمة التاريخية وترميمها.
كما يهدف المشروع أيضا، إلى تحويل المنطقة إلى منطقة جذب سياحي عالمي من خلال إزالة الإشغالات التي كانت تحجب الرؤية عن الآثار، وتنسيق الموقع العام وتوفير خدمات سياحية متكاملة، بما يسهم في وضع القاهرة على الخارطة العالمية للسياحة الثقافية، بالتوازي مع التزام الدولة بتوفير بدائل سكنية لائقة للأسر التي يتم نقلها.
مخطط تطوير منطقة السيدة عائشةكشف الدكتور إبراهيم صابر، عن أن المخطط يهدف إلى الحفاظ على قيمتها التراثية والتاريخية، مؤكدا أن الدولة تضع مصلحة المواطنين في المقام الأول، حيث يتم صرف تعويضات عادلة للأهالي الذين تتطلب المشروعات نقلهم، بحيث تزيد قيمة التعويض عن سعر المتر السوقي، وذلك لضمان حياة كريمة لهم.
تضم المنطقة، العديد من الآثار الإسلامية والمباني التراثية، ويتضمن مشروع تطويرها إنشاء" ساحة السلطان" في محيط مسجد السلطان حسن العريق، لتكون منطقة جذب سياحي تليق بمكانة هذا الأثر التاريخي العالمي، بالإضافة إلى إنشاء ممشى سياحي متطور يربط المزارات ببعضها، مما يدعم حركة السياحة ويخلق مساحات للتنزه تخدم أهالي المنطقة والزوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك