الليوان - استراحة البنات قلبت استراحة الثيران 😂🦬 قناة الشرق للأخبار - تفاصيل انفجارات دمشق أثناء زيارة ماكرون.. من يقف خلفها وكيف رد الإليزيه؟ العربي الجديد - 18 جريحاً بانفجار قرب مكان إقامة ماكرون في دمشق التلفزيون العربي - هدم منزلين في رام الله.. الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة التلفزيون العربي - أزمة الجزر تشتعل مجددًا.. طرد متبادل للسفن بين الصين واليابان العربي الجديد - الإعصار "بافي" يحرم عشرات الآلاف من الكهرباء في جزر ماريانا Euronews عــربي - عراقجي يحذّر: "لا مفاوضات مع واشنطن طالما استمرت التهديدات" العربي الجديد - البنك الدولي يتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني إلى 4.4% في 2026 التلفزيون العربي - لا تنخدع بالسعر.. 5 عيوب خفية في الحواسيب المحمولة المستعملة Euronews عــربي - سامسونغ تفقد أكثر من ١٠٠ مليار دولار من قيمتها السوقية رغم أرباح قياسية من الذكاء الاصطناعي
عامة

زحف أسود لا ينتهي في قم

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 59 دقيقة

لم تكن طهران وحدها مسرحاً للزحف البشري المهيب في وداع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، فمدينة قم كانت أيضاً على موعد مع مشهد مماثل.في رابع أيام الحداد، توافد الملايين للمشاركة في الصلاة على جثمان ال...

ملخص مرصد
شهدت مدينة قم الإيرانية زحفا جماهيريا كبيرا في اليوم الرابع لوداع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، حيث أقيمت الصلاة عليه في مسجد جمكران المقدس. ووصل جثمانه فجر الثلاثاء إلى المدينة، التي تعد رمزا إيديولوجيا للنظام الإيراني، وسط هتافات وشعارات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وارتدى المشيعون السواد تعبيرا عن الحداد.
  • أقيمت الصلاة على جثمان خامنئي في مسجد جمكران بقم في اليوم الرابع للحداد
  • وصف الإعلام الإيراني قم بأنها مدينة رمزية للنظام الإيراني ودلالاتها التاريخية
  • ارتدى المشيعون السواد ورفعوا شعارات ضد أمريكا وإسرائيل وسط هتافات
من: علي خامنئي (المرشد الأعلى الراحل) أين: مدينة قم الإيرانية، مسجد جمكران

لم تكن طهران وحدها مسرحاً للزحف البشري المهيب في وداع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، فمدينة قم كانت أيضاً على موعد مع مشهد مماثل.

في رابع أيام الحداد، توافد الملايين للمشاركة في الصلاة على جثمان الرجل الذي قاد إيران لـ 4 عقود، في مسجد جمكران، أحد أقدس المساجد عند الشيعة الإثني عشرية.

وقد وصل الجثمان فجر الثلاثاء إلى المدينة التي وصفتها وكالة" تسنيم" بـ" مدينة الدم والثورة"، في مشهد أراد النظام الإيراني من خلاله تعزيز مكانته، بعد حرب ضارية خاضها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وامتدت تداعياتها إلى المنطقة بأسرها.

ويحمل اختيار قم كثاني محطة لتشييع خامنئي دلالات عميقة، فهي ليست فقط مركز الحوزات العلمية الشيعية ومكان مرقد السيدة فاطمة المعصومة حفيدة الرسول محمد، بل تضم أيضاً مسجد جمكران المرتبط بالإمام المهدي لدى المذهب الاثني عشري.

والأهم، أنها كانت معقلاً بارزاً لمعارضة نظام الشاه، ومنطلق التحركات التي قادها مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني قبل انتصار الثورة عام 1979، ما يجعلها رمزاً إيديولوجياً بامتياز للنظام.

وقد أمَّ الصلاة على الجثمان آية الله عبدالله جوادي آملي، أحد أكبر المراجع عند المذهب الجعفري ثم شقّ النعش طريقه في موكب عبر شارع النبي الأعظم، ليُتاح للمشيعين إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على طول الطريق.

وعلى غرارالعاصمة، ارتدى المشيعون السواد، ورفعوا الرايات الحمراء واللافتات التي تحمل شعارات" الموت لأمريكا وإسرائيل"، وسط هتافات تتوعد بالانتقام.

كما حمل المشاركون صوراً لخامنئي ونجله مجتبى، المرشد الأعلى الجديد، الذي لا يزال غائباً عن مراسم التشييع التي تستمر أيامًا.

ويُعتقد أن الأخير يتوارى عن الأنظار لأسباب أمنية، بعد تقارير عن إصابته في الغارة الجوية التي أودت بحياة والده، خلال ذروة الحرب وقبل التوصل إلى وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.

وكانت إسرائيل قد استهدفت خلال الحرب كبار القادة الإيرانيين، ويعتقد أنها اعتمدت في بعض العمليات على ظهورهم العلني لتحديد مواقعهم، كما هددت باغتيال مجتبى خامنئي، مما دفع مصادر إلى ترجيح أن اختفاءه عن المشهد العلني جاء لأسباب تتعلق بالسلامة الشخصية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك