القدس العربي - أوروبا الباحثة عن الخروج من المظلة الأمريكية تواجه تحديات داخلية وتمزقات أخطر من التهديد الخارجي الجزيرة نت - مقتل 9 من الشرطة في هجوم جنوب غرب باكستان القدس العربي - معهد دراسات: إسرائيل قوية عسكريا.. ضعيفة إستراتيجيا.. وتزداد عزلة وتتآكل مكانتها الدولية قناة الغد - أوروبا تبحث بدائل للقدرات العسكرية الأميركية في الناتو العربي الجديد - تركيا توقف صحافيَّين قبيل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي وكالة الأناضول - قمة "الناتو".. وزير الدفاع التركي يجري سلسلة لقاءات ثنائية في أنقرة الجزيرة نت - حل لجنة الطوارئ الحكومية بغزة.. 5 أسئلة تشرح الخطوة ودلالاتها العربي الجديد - دراسة تحذر من تشكيل الذكاء الاصطناعي للرأي العام قناة الغد - أبوظبي تنشئ محكمة متخصصة لجرائم الاتجار بالبشر العربي الجديد - تضرر ناقلة نفط ترفع علم السعودية قرب مضيق هرمز
عامة

انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

انطلقت في العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء، أعمال النسخة السادسة والثلاثين من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مستهلةً فعالياتها بمنتدى الصناعات الدفاعية الذي يركز على الإنتاج الدفاعي العابر للأطلسي والا...

ملخص مرصد
انطلقت في أنقرة أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) السادسة والثلاثين، الثلاثاء، بمشاركة وزراء خارجية ودفاع الدول الأعضاء. ركزت القمة على الصناعات الدفاعية العابرة للأطلسي، مع توقع الإعلان عن صفقات أسلحة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات. بحسب الأمين العام للناتو،Mark Rutte، فإن الأوروبيين حققوا زيادات كبيرة في الإنفاق الدفاعي بسبب مخاوف من روسيا وضغوط أمريكية.
  • انطلقت قمة الناتو السادسة والثلاثين في أنقرة، الثلاثاء، بمشاركة وزراء خارجية ودفاع الدول الأعضاء
  • تركز القمة على الصناعات الدفاعية العابرة للأطلسي مع توقع إعلان صفقات أسلحة بقيمة عشرات المليارات
  • قال الأمين العام للناتو إن الأوروبيين حققوا زيادات كبيرة في الإنفاق الدفاعي بسبب مخاوف من روسيا وضغوط أمريكية
من: حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، جودت يلماز، يشار غولر، فولوديمير زيلينسكي، هاكان فيدان أين: أنقرة، تركيا

انطلقت في العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء، أعمال النسخة السادسة والثلاثين من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مستهلةً فعالياتها بمنتدى الصناعات الدفاعية الذي يركز على الإنتاج الدفاعي العابر للأطلسي والاستثمارات المرتبطة به، في أول إدراج للمنتدى ضمن البرنامج الرسمي للقمة، بعد أن ظل خلال السنوات الأربع الماضية فعالية جانبية.

ومن المتوقع أن يكون المنتدى أوسع فعالية صناعية في تاريخ الحلف.

كما يستضيف المجمع الرئاسي التركي، الثلاثاء والأربعاء، اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع، إلى جانب اجتماع رؤساء الدول والحكومات الأعضاء.

وبحسب البرنامج الرسمي للقمة، يُنتظر الإعلان عن" إعلان مهم" خلال المنتدى، بمشاركة نائب الرئيس التركي جودت يلماز، ووزير الدفاع يشار غولر، والأمين العام للحلف مارك روته، فيما يُتوقع أن يدلي روته والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتصريحات خلال جلسات المنتدى التي تركز على الصناعات الدفاعية.

وكان روته قد أعلن مسبقاً أن رفع وتيرة إنتاج الصناعات الدفاعية لدى الحلفاء سيكون من أبرز محاور النقاش.

وتتضمن أعمال القمة مأدبتي عمل لوزراء الخارجية والدفاع، إضافة إلى جلسة خاصة لوزراء الخارجية ضمن" مبادرة إسطنبول للتعاون"، التي أُطلقت عام 2004 وتضم قطر والبحرين والكويت والإمارات، على أن يُعقد أيضاً اجتماع يجمع وزراء خارجية الناتو ودول المبادرة.

في غضون ذلك، يعتزم قادة حلف شمال الأطلسي الكشف عن صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات في أنقرة، اليوم الثلاثاء، لإظهار استجابتهم لدعوات الولايات المتحدة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا قبل الانضمام إلى الرئيس دونالد ترامب في قمة.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، أمس الاثنين، إن الأوروبيين حققوا زيادات" هائلة" في الإنفاق الدفاعي، ويرجع ذلك في جزء منه إلى مخاوفهم من روسيا، وهي المخاوف التي تصاعدت منذ غزو موسكو أوكرانيا في 2022، وكذلك لأن ترامب كان" حازماً للغاية" في حثّهم على القيام بذلك.

وقال روته للصحافيين في أنقرة عشية القمة: " نحن الآن نبني تحالفاً مستداماً.

تعرف الولايات المتحدة أنه اتفاق عادل".

وذكر روته الشهر الماضي أن الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي وكندا زادت إنفاقها الدفاعي بالقيمة الحقيقية بمقدار 90 مليار دولار في 2025، مقارنة بعام 2024، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 570 مليار دولار، بزيادة تقارب 20 % في عام واحد.

واتّهم ترامب الحكومات الأوروبية مراراً بالاعتماد الزائد على الولايات المتحدة للدفاع عنها عبر حلف شمال الأطلسي، الذي يوفر الحماية للقارة منذ السنوات الأولى للحرب الباردة.

وفي موازاة انطلاق القمة، أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن الاجتماعات المرتقبة ستساهم في مواءمة هياكل الحلف مع التحديات المتغيرة التي يواجهها.

وقال إن أنقرة، بقيادة الرئيس أردوغان، تستضيف القمة في لحظة وصفها بالمفصلية لمستقبل الحلف، معتبراً أن القرارات المنتظرة لن تقتصر على معالجة القضايا الآنية، بل ستساهم في رسم ملامح البيئة الأمنية الأوروبية الأطلسية خلال السنوات المقبلة.

وأشار فيدان إلى أن البيئة الاستراتيجية تشهد تحولات متسارعة، وأن التهديدات أصبحت أكثر تعقيداً وتنوعاً، الأمر الذي يجعل التركيز منصباً على القدرات القابلة للنشر، والطاقة الصناعية، والجاهزية العملياتية، بدلاً من الاكتفاء بالمعايير التقليدية للدفاع الجماعي.

كما شدد على أهمية تعزيز مساهمة أوروبا في المنظومة الدفاعية، معتبراً أن القيود المفروضة على التعاون في الصناعات الدفاعية تقلل من الكفاءة وتبطئ الاستجابة، وداعياً إلى إشراك جميع حلفاء الناتو في المبادرات الدفاعية الأوروبية.

وتستضيف تركيا القمة السادسة والثلاثين للناتو للمرة الثانية في تاريخها، بعد استضافة قمة إسطنبول عام 2004، وسط مشاركة هي الأكبر لوسائل الإعلام الدولية في تاريخ قمم الحلف، وفي ظل تحديات متزايدة تواجه البنية الأمنية العالمية.

(الأناضول، رويترز، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك