قناة التليفزيون العربي - استهدفت الوساطة القطرية.. كيف حركت إسرائيل جيشها الإلكتروني لإفشال المفاوضات مع إيران؟ قناة القاهرة الإخبارية - تفجيرات دمشق تفتح الصندوق الأسود لصراع النفوذ وأجندات ضرب الاستقرار السوري قناة الجزيرة مباشر - الرئيس السوري: سوريا أصبحت عقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | حلقة خاصة عن طريقة عمل ميني بيتزا العربية نت - رد إيراني ساخر على خروج أميركا من كأس العالم العربية نت - عزيز الشافعي يكشف كواليس الهجوم على "بحرية" سكاي نيوز عربية - الشرع: نؤسس لشراكة تقوم على المصالح المتبادلة مع فرنسا وكالة شينخوا الصينية - تعليق شينخوا: يجب ألا تخضع القواعد للقوى المهيمنة القدس العربي - بعد تصريحاتها.. الاتحاد الفرنسي يعتزم مقاضاة عضوة بمجلس الشيوخ في باراغواي وكالة شينخوا الصينية - مسؤول صيني بارز: إنتاج الصين من الروبوتات الشبيهة بالبشر سيتجاوز 100 ألف وحدة العام الجاري
عامة

مدير هيئة الرقابة والتفتيش يكشف عن آليات جديدة للجولات الرقابية والتحقيق

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 ساعة

أعلن مدير العلاقات العامة في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش هشام الخطيب أن الهيئة دخلت مرحلة جديدة تختلف جذرياً عن دورها في عهد النظام البائد، حيث كانت مؤسسة وظيفية تنفذ أجندات الأفرع المخابراتية وا...

ملخص مرصد
أعلن مدير العلاقات العامة بهيئة الرقابة والتفتيش هشام الخطيب عن آليات جديدة للجولات الرقابية، تشمل خططاً نصف سنوية وخططاً آنية مفاجئة استجابة للشكاوى. وأوضح أن المسار التحقيقي يُفعّل عند ورود شكاوى بفساد، مع تشكيل بعثات لإعادة دراسة الملفات. وأشار إلى أن الجولة الأخيرة في اللاذقية جاءت نتيجة شكاوى محلية ووسائل التواصل الاجتماعي.
  • اعتماد 3 مسارات رقابية: مجدولة وآنية وتحقيقية بحسب هشام الخطيب
  • الجولات الآنية تستهدف جهات بناء على شكاوى أو ملاحظات عبر وسائل التواصل
  • كشف مخالفات مالية وإدارية في مؤسسات حكومية أبرزها اختلاس 5 مليارات ليرة بدرعا
من: هشام الخطيب (مدير العلاقات العامة بهيئة الرقابة والتفتيش) أين: محافظة اللاذقية / درعا

أعلن مدير العلاقات العامة في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش هشام الخطيب أن الهيئة دخلت مرحلة جديدة تختلف جذرياً عن دورها في عهد النظام البائد، حيث كانت مؤسسة وظيفية تنفذ أجندات الأفرع المخابراتية والرجال المتنفذين، مؤكداً أن هذا النهج تغير إلى اتجاه إيجابي يهدف إلى بناء مؤسسة رقابية قادرة على المساهمة في بناء الدولة التي يتطلع إليها السوريون.

وكشف الخطيب في حديثه لقناة الإخبارية السورية عن اعتماد الهيئة في عملها على ثلاثة مسارات رئيسية، يتمثل الأول في الجولات الرقابية المجدولة التي تُنفذ وفق خطط نصف سنوية تغطي خمسة قطاعات رئيسية تضم عدداً من الإدارات التخصصية المكلفة بمتابعة الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.

أما المسار الثاني فيتمثل بالجولات الرقابية الآنية المفاجئة التي استحدثت بعد التحرير، وتُنفذ استجابة للشكاوى المتكررة أو للملاحظات التي يجري رصدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تُكلف فرق من المفتشين دون إبلاغهم مسبقاً بالجهة المستهدفة، وتُسحب وسائل الاتصال منهم بعد الوصول إلى موقع العمل لضمان سرية المهمة ومعاينة واقع المؤسسة كما يراه المواطن.

أما المسار الثالث فهو المسار التحقيقي الذي يُفعّل عند ورود شكاوى أو معلومات تتعلق بوجود فساد أو تعدٍ على المال العام، حيث تشكّل بعثة تفتيشية تعيد دراسة الملف بالكامل بما يشمل الجوانب المالية والإدارية والتنفيذية، وفي حال ثبوت وجود تجاوزات يُستكمل التحقيق مع جميع الأطراف المعنية ويُرفع تقرير نهائي إلى رئيس الهيئة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

وأشار الخطيب إلى أن الجولة الرقابية الأخيرة في محافظة اللاذقية جاءت نتيجة كثرة الشكاوى الواردة إلى فرع الهيئة هناك، إضافة إلى ما جرى رصد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤكد أن الشكاوى والإخبارات وما يُنشر للرأي العام تشكل أحد أهم مصادر العمل الرقابي والتحقيقي للهيئة.

وكانت الهيئة قد كشفت خلال الأسابيع الماضية عن سلسلة مخالفات مالية وإدارية في مؤسسات حكومية، أبرزها قضية اختلاس في فرع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بدرعا بلغت قيمته أكثر من 5 مليارات ليرة، ومخالفات في قطاع البريد ومؤسسات أخرى، مما يعكس تحولاً في دور الهيئة من جهاز تنفيذي للنظام إلى جهة رقابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك