سكاي نيوز عربية - الناتو يتعهد بإنفاق 40 مليار يورو على المسيرات العربي الجديد - شهيدان في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخانيونس وكالة سبوتنيك - كأس العالم 2026... هل باتت السياسة لاعب هجوم أساسيّ؟ القدس العربي - أزمة الحكم كلاوس تتصاعد.. فيفا وكولينا يردان على انتقادات ترامب الجزيرة نت - بعد وداع المونديال.. قرار رسمي من الاتحاد البرازيلي بشأن مصير أنشيلوتي العربية نت - السعودية تدين هجوم دمشق الإرهابي وتؤكد دعمها لأمن سوريا واستقرارها وكالة الأناضول - غزة.. قتيلان فلسطينيان و10 مصابين على الأقل في هجمات إسرائيلية التلفزيون العربي - تل أبيب تعلن روما وجهة لجلسة محادثات سادسة مع لبنان العربي الجديد - بولس في مصراته للقاء القوى المعارضة للمبادرة الأميركية وكالة سبوتنيك - رئيس الوزراء المصري: الدولة القوية تقاس بقدرتها على التعامل السريع مع الأزمات
عامة

بعد خفض التوقعات العالمية.. هل فقد الذهب بريقه؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

قال خبراء اقتصاديون إن خفض عدد من البنوك العالمية توقعاتها لأسعار الذهب خلال الأشهر الأخيرة لا يعني انتهاء الاتجاه الصاعد للمعدن النفيس، وإنما يعكس إعادة تقييم لمسار الأسعار على المدى القصير في ظل تشد...

ملخص مرصد
خفضت بنوك عالمية أبرزها جي بي مورغان ودويتشه بنك توقعاتها لأسعار الذهب لعام 2024، متوقعة مستويات تتراوح بين 4300 و4500 دولار للأوقية بدلاً من 6000 دولار. وأفاد خبراء اقتصاديون باستمرار العوامل الداعمة للذهب مثل مشتريات البنوك المركزية وارتفاع الدين العالمي وعدم اليقين الاقتصادي. تراجعت أسعار الذهب إلى ما دون 4000 دولار ثم تعافت جزئياً لتتجاوز 4100 دولار للأوقية مؤخراً.
  • خفض جي بي مورغان توقعات الذهب لعام 2024 إلى 4300-4500 دولار للأوقية
  • البنوك المركزية واصلت شراء 41 طناً من الذهب في مايو، بقيادة بولندا والصين
  • الذهب هبط إلى 4000 دولار ثم تعافى جزئياً إلى 4100 دولار للأوقية
من: جي بي مورغان، دويتشه بنك، خبراء اقتصاديون أين: العالم

قال خبراء اقتصاديون إن خفض عدد من البنوك العالمية توقعاتها لأسعار الذهب خلال الأشهر الأخيرة لا يعني انتهاء الاتجاه الصاعد للمعدن النفيس، وإنما يعكس إعادة تقييم لمسار الأسعار على المدى القصير في ظل تشدد السياسة النقدية الأمريكية، وتحول جزء من السيولة نحو الأسهم والسندات، مع استمرار عمليات جني الأرباح بعد موجة صعود تاريخية.

وأوضحوا لـ" مصراوي" أن الأساسيات الداعمة للذهب لا تزال قائمة، وفي مقدمتها استمرار مشتريات البنوك المركزية، وارتفاع مستويات الدين العالمي، وحالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، مرجحين استمرار التذبذب خلال الفترة المقبلة قبل استئناف الاتجاه الصاعد على المدى الطويل.

ويأتي ذلك بعدما خفض بنك جي بي مورجان توقعاته لسعر الذهب، متوقعًا أن يبلغ متوسط سعر الأوقية نحو 4300 دولار خلال الربع الثالث من العام، قبل أن يرتفع إلى 4500 دولار في الربع الأخير، بعدما كان يتوقع في يونيو الماضي وصول المعدن إلى 6000 دولار بنهاية العام، مع الإبقاء على نظرته الإيجابية للذهب على المدى الطويل.

كما خفضت مؤسسات مالية عالمية أخرى، من بينها دويتشه بنك وجولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا، مستهدفاتها لأسعار الذهب، في ظل استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، وتراجع الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.

وفي المقابل، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي استمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها من الذهب، بعدما سجلت مشتريات صافية بلغت 41 طنًا خلال مايو، تصدرتها بولندا بإضافة 18 طنًا، تلتها الصين بنحو 10 أطنان.

وكانت أسعار الذهب قد سجلت مستويات تاريخية قرب 5600 دولار للأوقية بنهاية يناير الماضي، قبل أن تبدأ موجة هبوط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وسط ارتفاع أسعار النفط وزيادة الطلب على الدولار.

ومع التوصل إلى تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، واصل المعدن النفيس تراجعه، متأثرًا باستمرار الضغوط التضخمية عالميًا، وتزايد التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سياسته النقدية المتشددة، مع احتمالات رفع أسعار الفائدة.

وخلال الأسبوع الماضي، هبط الذهب إلى ما دون 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ عدة أشهر، قبل أن يعوض جزءًا من خسائره مع نهاية الأسبوع، ليعود ويتجاوز مستوى 4100 دولار للأوقية.

مصير الذهب في نهاية 2026.

بنوك عالمية ترسم صورة كابوسيةأزمة السيولة وراء التراجعاتقال الدكتور أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إن التراجعات الأخيرة في أسعار الذهب ترجع بالأساس إلى أزمة السيولة العالمية وتحول جزء كبير من الاستثمارات إلى الأسهم والسندات، مشيرًا إلى أن ما يحدث يمثل حركة تصحيح طبيعية بعد موجة صعود تاريخية، وليس بداية لانهيار المعدن النفيس.

وأوضح أن المستثمرين في أوقات نقص السيولة يفضلون الاحتفاظ بالنقد أولًا قبل اللجوء إلى الملاذات الآمنة، وهو ما دفع صناديق الاستثمار العالمية إلى تقليص استثماراتها في الذهب وزيادة توجهها نحو الأسهم والسندات.

وأشار معطي إلى أن بيانات التدفقات الاستثمارية أظهرت خروج نحو 1.

85 مليار دولار من صناديق الذهب للأسبوع السابع على التوالي، مقابل تدفقات قوية إلى صناديق التكنولوجيا والرعاية الصحية والسندات الأمريكية، وهو ما شكل العامل الرئيسي وراء الضغوط التي تعرض لها الذهب خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن البنوك المركزية تسير في الاتجاه المعاكس، إذ تواصل زيادة مشترياتها من الذهب، لافتًا إلى استمرار الصين في شراء المعدن النفيس للشهر التاسع عشر على التوالي، إلى جانب زيادة مشتريات بولندا، فيما ارتفعت حصة الذهب في احتياطيات البنك المركزي الأوروبي.

وأوضح أن التراجع الحالي لا يعكس ضعفًا في الطلب الحقيقي على الذهب، وإنما يرتبط بخروج السيولة من صناديق الاستثمار، بينما تستغل البنوك المركزية انخفاض الأسعار لزيادة احتياطياتها، على عكس المستثمرين الأفراد وصناديق الاستثمار التي تعتمد بصورة أكبر على المضاربة.

ولفت معطي إلى أن بعض الدول اتخذت إجراءات للحد من المضاربات على الذهب، مثل تقليص التداول عبر البنوك في الصين، وتشديد متطلبات الهامش في بعض البورصات الأمريكية، وهو ما ساهم في تهدئة وتيرة الارتفاعات.

وأشار إلى أن الذهب لم يصل بعد إلى نقطة التوازن التي يبدأ منها موجة صعود جديدة، متوقعًا استمرار التحركات التصحيحية قبل استعادة الاتجاه الصاعد.

وأشار إلى أن المعدن لا يزال يحتفظ بأساسياته الاستثمارية القوية، موضحًا أن الذهب حقق مكاسب تجاوزت 60% خلال الفترة الماضية، ما يجعل التراجع الحالي، الذي يتراوح بين 25% و30%، تصحيحًا طبيعيًا بعد صعود قوي.

وأضاف أن الاتجاه طويل الأجل لا يزال إيجابيًا، مدعومًا باستمرار مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب توقعات تحول السياسة النقدية الأمريكية تدريجيًا نحو التيسير مع تراجع الضغوط التضخمية.

وتوقع معطي أن تحقق المعادن الأخرى، مثل الفضة والبلاديوم، مكاسب خلال الفترة المقبلة، لكنها ستكون بوتيرة أبطأ من الذهب، لاعتمادها بصورة أكبر على الطلب الصناعي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة والصين لا ترغبان في ارتفاع أسعار المعادن الصناعية بشكل كبير لما لذلك من تأثير على تكاليف الإنتاج ومعدلات النمو.

بعد موجة التراجع الأخيرة.

هل يواصل الذهب الهبوط؟ خبراء يجيبونخفض التوقعات لا يعني انتهاء الاتجاه الصاعدوقال الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، إن خفض عدد من البنوك العالمية، وعلى رأسها جي بي مورجان وسيتي جروب، لتوقعاتها بشأن أسعار الذهب لا يعني انتهاء الاتجاه الصاعد للمعدن الأصفر، وإنما يعكس إعادة تقييم لمسار الأسعار على المدى القصير في ظل المتغيرات الحالية.

وأوضح أن البنوك التي كانت تتوقع وصول الذهب إلى مستويات تتجاوز 6000 دولار للأوقية خفضت تقديراتها إلى نحو 4500 دولار بنهاية العام، بينما توقعت مؤسسات أخرى بلوغ الأسعار نحو 4300 دولار خلال الربع الثالث قبل أن ترتفع مجددًا، وهو ما يشير إلى استمرار حالة التذبذب وليس تغير الاتجاه طويل الأجل.

وأضاف النحاس أن الذهب يتحرك حاليًا في نطاق عرضي يدور حول مستوى 4000 دولار للأوقية، بزيادة أو انخفاض يقترب من 5%، معتبرًا أن هذه الحركة طبيعية في ظل عمليات جني الأرباح والمضاربات التي تشهدها الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن خفض التوقعات لا يرتبط بزوال العوامل الداعمة للذهب، موضحًا أن المخاطر العالمية، وارتفاع مستويات الدين، واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، لا تزال عوامل تدعم الاحتفاظ بالمعدن النفيس كأداة للتحوط.

وأوضح النحاس أن التراجعات الحالية لا تمثل إشارة للخروج من الذهب، وإنما تعد فرصة لإعادة الشراء عند الانخفاضات، مشددًا على أن المستثمرين يجب ألا ينجرفوا وراء التوقعات قصيرة الأجل أو تحركات المضاربة اليومية.

وأضاف أن الأسواق العالمية تشهد تذبذبًا حادًا نتيجة تغير التوقعات بشأن التضخم وأسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب تحركات المستثمرين بين الذهب والسندات، وهو ما ينعكس على الأسعار في الأجل القصير دون أن يغير النظرة الإيجابية للذهب على المدى الطويل.

وقال النحاس إن الذهب سيظل أحد أهم الأصول الآمنة للتحوط، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمية، داعيًا المستثمرين إلى التركيز على الاستثمار طويل الأجل وعدم اتخاذ قرارات البيع تحت تأثير التقلبات المؤقتة، مضيفًا أن الاستراتيجية الأفضل في الوقت الحالي هي الشراء عند الهبوط وليس البيع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك