أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الثلاثاء أن الجولة التالية من المحادثات مع لبنان وهي الجولة السادسة، ستُعقد في روما الأسبوع المقبل.
وقال ساعر خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس المحتلة" قبل أقل من أسبوعين، توصلت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة إلى اتفاق إطاري تاريخي.
ومن المقرر أن تتواصل هذه المحادثات الأسبوع المقبل في روما في إيطاليا".
لبنان يرفض نقل المفاوضات إلى رومافي المقابل، أفادت مصادر دبلوماسية للتلفزيون العربي بأن لبنان يرفض نقل المفاوضات مع إسرائيل إلى روما، مشيرة إلى أن الوفد اللبناني أبلغ الجانب الأميركي تمسكه بإبقاء المفاوضات في واشنطن.
وأضافت المصادر أن العمل جارٍ مع الأميركيين لإنجاز انسحاب من المناطق التجريبية وتنفيذ الاتفاق خلال أسبوع.
ورغم التوصل إلى اتفاق إطار برعاية أميركية، لم تبدأ إسرائيل بعد تنفيذ الانسحاب التدريجي من المناطق التي لا تزال تحتلها جنوب لبنان، إذ تشير المعطيات إلى أن تنفيذ الاتفاق أُرجئ بانتظار ترتيبات أمنية إضافية وموافقات أميركية، بينما تتواصل الخروقات والانتهاكات الميدانية.
محاولة لفرض شروط إسرائيلية جديدةوقالت هيئة البث الإسرائيلية الإثنين إن تل أبيب سلمت السلطات اللبنانية قائمة تضم أسماء عدد من كبار ضباط الجيش اللبناني" ترفض انتشارهم ميدانيًا في جنوب لبنان"، بزعم تسريبهم معلومات إلى حزب الله.
وتشير هذه الخطوة، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى سعي تل أبيب لإدراج شروط إضافية ضمن ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار، تختلف عن الاتفاق السابق الذي نص على انسحاب إسرائيلي خلال مهلة زمنية محددة بلغت في البداية 60 يومًا، قبل تمديدها، ثم تنفيذ الانسحاب لاحقًا.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد زعم أن إسرائيل" ليست في حالة حرب دائمة"، وأن مجموعات مسيحية ودرزية ومسلمة في جنوب لبنان طلبت حماية إسرائيل، حسب قوله.
لكن رؤساء بلديات عدة نفوا صحة هذه الادعاءات، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.
وأشار رئيس بلدية رميش حنا العميل إلى أن 15 بلدة مسيحية في جنوب لبنان أصدرت بيانًا نفت فيه هذه المزاعم، وشددت على تمسكها بالدولة اللبنانية وشرعيتها، واعتزازها بانتمائها الوطني، ورفضها لأي بديل عن هويتها اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك