فرانس 24 - الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم 2026: من سيودع، ميسي أم صلاح؟ توقيت المباراة والقنوات الناقلة قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الداخلية السورية للجزيرة: إصابة 4 من أفراد الأمن وعدد من المواطنين في التفجيرين بدمشق روسيا اليوم - الكرملين: روسيا لا تزال تفضل الحل السلمي ومستمرة في تحقيق أهدافها في أوكرانيا Euronews عــربي - فيديو. الماعز تتجول بحرية في قرية فرنسية في جبال الألب فرانس 24 - مباشر - فرنسا: محكمة الاستئناف تدين مارين لوبان دون حرمانها من حق الترشح للرئاسيات إيلاف - جوزاف عون: التفاوض هو الخيار الوحيد.. والاحتلال الإسرائيلي يقوض سيادة لبنان الجزيرة نت - بلومبيرغ: توقعات بارتفاع أسهم شركات الدفاع الأوروبية مع قمة الناتو روسيا اليوم - الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني العربي الجديد - 18 جريحاً بانفجار قرب مكان إقامة ماكرون في دمشق روسيا اليوم - وارسو: الرئيس نافروتسكي لا يرغب في لقاء زيلينسكي بعد تمجيده النازيين
عامة

عالم أزهري: التوازن بين الخوف والرجاء مفتاح الاستقامة وقبول التوبة

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ميزان التوازن يُعد من أعظم السنن التي أودعها الله في الكون والإنسان، مشيرًا إلى أن هذا الميزان لا يقتصر على الأمور الحسية فحسب، بل يمتد ليشمل علاقة ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أسامة قابيل، عالم أزهري، أن التوازن بين الخوف والرجاء في علاقة العبد بربه هو مفتاح الاستقامة وقبول التوبة. واستشهد بتجربة شخصية تتعلق بسائل التوازن في الجسم، وانتقل إلى المعنى الإيماني مشدداً على عدم الإفراط في الرجاء أو اليأس. وقال إن رحمة الله أوسع من الذنوب، ودعا إلى التوبة المستمرة دون يأس.
  • الدكتور أسامة قابيل: التوازن بين الخوف والرجاء مفتاح الاستقامة وقبول التوبة
  • اكتشاف العالم الأزهري لسائل التوازن في الجسم بعد آلام في الأذن عقب الحج
  • حذر من اليأس أو التهاون في الذنوب، ودعا إلى التوبة المستمرة دون استسلام
من: الدكتور أسامة قابيل

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ميزان التوازن يُعد من أعظم السنن التي أودعها الله في الكون والإنسان، مشيرًا إلى أن هذا الميزان لا يقتصر على الأمور الحسية فحسب، بل يمتد ليشمل علاقة العبد بربه سبحانه وتعالى.

وأوضح العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج" من القلب للقلب"، المذاع على قناة" mbcmasr2": أن الله تعالى «جعل لكل شيء ميزانًا»، فكما أن العدل له ميزان، وكذلك الطعام له ميزان، فإن الإنسان نفسه خُلق بداخله نظام دقيق يحقق له التوازن، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾.

تجربة شخصية تكشف معنى التوازنوأضاف أنه اكتشف جانبًا من هذا التوازن بعد تجربة شخصية، حين شعر بآلام في الأذن عقب عودته من الحج، فتوجه إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة، ليُبيَّن له أن هناك سائلًا دقيقًا في خلف الرأس أسفل المخ يُعرف بـ«سائل التوازن»، وهو المسؤول عن قدرة الإنسان على الوقوف والحركة والشعور بالاستقامة.

لا إفراط في الرجاء ولا قنوط من الرحمةوانتقل العالم الأزهري من هذا المعنى الحسي إلى المعنى الإيماني، مؤكدًا أن علاقة الإنسان بربه يجب أن تقوم على التوازن بين جانبين عظيمين: الرجاء والخوف، وأن الاقتصار على الرجاء فقط، باعتبار أن الله «غفور رحيم» وأن باب التوبة مفتوح دائمًا، قد يدفع البعض إلى التهاون في الذنوب، مستشهدًا بما يتردد على ألسنة البعض من ارتكاب الأخطاء مع الاتكال على رحمة الله.

وفي المقابل، حذر من الوقوع في اليأس والقنوط، حيث يظن الإنسان أن ذنوبه قد أغلقت أمامه أبواب التوبة، فيعيش في انتظار العقاب، وهو ما يتنافى مع رحمة الله الواسعة، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ۝ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾.

وأشار إلى أن هذا التوازن يتجلى في فهم أسماء الله الحسنى، خاصة اسمي «الغفار» و«القهار»، موضحًا أن أعلى درجات المغفرة تتجلى في اسم «الغفار»، الذي يفتح أبواب الأمل أمام العبد مهما كثرت ذنوبه، ويحثه على الاستغفار والرجوع إلى الله، قائلاً إن الله سبحانه لا يريد لعباده أن يغرقوا في الذنوب أو يستسلموا لليأس، بل يدعوهم دائمًا إلى التوبة والإنابة.

وشدد على أن لحظات الضعف التي يمر بها الإنسان، سواء بسبب الشيطان أو الصحبة السيئة، لا ينبغي أن تكون نهاية الطريق، بل بداية للعودة، مؤكدًا أن رحمة الله أوسع من كل الذنوب، وأن باب التوبة يظل مفتوحًا أمام كل من أراد الرجوع بإخلاص.

هل تجوز سجدة واحدة للسهو في الصلاة؟

أمين الفتوى يجيبهل تختلف عدة المرأة عند الخلع أو الطلاق؟

أمينة الفتوى تجيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك