** أجراه معهد ديمقراطية إسرائيل، في الفترة بين 28 يونيو و1 يوليو، وأظهر:- تراجع بنسبة من يرون أن أمن إسرائيل أولوية قصوى لترامب، وانخفاضها من 44 بالمئة في مايو إلى 28 بالمئة في يونيو- 38 بالمئة فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن الوضع الأمني في إسرائيل أفضل مما كان عليه قبل الحرب مع إيران- 72 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون احتفاظ إسرائيل بـ" منطقة أمنية دائمة" في جنوبي لبنانأظهر استطلاع رأي، الثلاثاء، تراجعًا حادًا في نسبة الإسرائيليين الذين يرون أن أمن إسرائيل يمثل أولوية قصوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وانخفضت النسبة من 44 بالمئة في مايو/ أيار الماضي إلى 28 بالمئة في يونيو/ حزيران 2026، في ظل خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب.
وأجرى الاستطلاع معهد" ديمقراطية إسرائيل" الخاص في الفترة بين 28 يونيو و1 يوليو/ تموز 2026، على عينة شملت 603 رجال ونساء تمت مقابلتهم باللغة العبرية، و151 مشاركًا باللغة العربية، بهامش خطأ أقصى ±3.
57 بالمئة.
وقال المعهد: " شهد هذا الشهر انخفاضًا حادًا في نسبة المستطلعين الذين يرون أن أمن إسرائيل يمثل أولوية قصوى للرئيس ترامب، حيث انخفضت النسبة من 44 بالمئة في مايو إلى 28 بالمئة في يونيو".
وأشار الاستطلاع إلى أن 53 بالمئة من الإسرائيليين يرون أن الخلافات الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل" أزمة مؤقتة لن تضر بالعلاقة الوثيقة بين البلدين"، بينما يعتقد آخرون أنها قد" تنذر بتدهور العلاقات لفترة طويلة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقر الاثنين، بوجود خلافات مع ترامب، عقب تقارير إسرائيلية وأمريكية حول التفاهمات المتعلقة بإيران ولبنان.
وفيما يتعلق بالتقييم الأمني، أشار الاستطلاع إلى أن 38 بالمئة من المشاركين يعتقدون أن" الوضع الأمني الاستراتيجي لإسرائيل اليوم أفضل مقارنة بما كان عليه قبل عملية زئير الأسد (الحرب على إيران)"، بانخفاض قدره 5.
5 نقاط مئوية مقارنة باستطلاع أُجري في أبريل/ نيسان 2026 بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار مع إيران.
وعلى النقيض، ارتفعت نسبة من يرون أن الوضع الإسرائيلي أصبح أسوأ بشكل ملحوظ، من 28 بالمئة في أبريل إلى 36 بالمئة في يونيو.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، شنت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران استمرت حتى إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، فيما وقع الطرفان في يونيو مذكرة تفاهم لوقف القتال ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وسط استمرار المفاوضات بشأن تنفيذ الاتفاق.
أما بالنسبة للملف اللبناني، فأظهر الاستطلاع أن 72 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون بقاء تل أبيب في ما يُسمى بـ" المنطقة الأمنية" الدائمة في جنوبي لبنان، حتى لو أدى ذلك إلى صدام محتمل مع الولايات المتحدة، بينما يرى 21 بالمئة عكس ذلك.
وفي 26 يونيو/ حزيران 2026 وقع لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، " اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، دون تحديد جدول زمني واضح للانسحاب الكامل، مع ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق المنسحبة منها القوات الإسرائيلية، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة إلى" حزب الله".
ورغم الاتفاق، صرح نتنياهو مطلع يوليو أن تل أبيب ستبقى في ما وصفه بـ" المنطقة العازلة" جنوبي لبنان" ما دام ذلك ضروريًا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك