العربية نت - لغز حير العلماء.. اكتشاف يفسر أهمية النوم العميق لهرمون النمو القدس العربي - الجامعة العربية تحذر من كارثة إنسانية وأمنية بمدينة الأبيّض السودانية قناة الجزيرة مباشر - إسبانيا تطيح بالبرتغال وتواصل مطاردة لقب كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - جنبلاط: اتفاق الإطار أملته إسرائيل والسلام معها مستحيل سكاي نيوز عربية - الحسين عموتة: فخور بتدريب الأهلي المصري وكالة سبوتنيك - خبير عسكري يمني لـ"سبوتنيك": المؤشرات ترجح المسار السياسي رغم التصعيد والتحذيرات المتبادلة مع الرياض رويترز العربية - ترامب: سنرفع العقوبات عن تركيا وربما نبيع مقاتلات لها وكالة الأناضول - ترامب يلوح برفع عقوبات "كاتسا" عن تركيا الجزيرة نت - ظنوه شهيدا فظهر بينهم حيا.. قصة أسير من غزة تقلب كل التوقعات الجزيرة نت - دراسة تكشف.. لهذا السبب الغلاف الجوي للشمس أكثر سخونة من سطحها
عامة

خبير: ظاهرة إل نينيو هذا العام قد تكون الأشد على الإطلاق

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

توقع الخبير في ظاهرة إل نينيو المناخية لدى المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، تيم ستوكديل، اليوم الثلاثاء أن تسجل ظاهرة إل نينيو المناخية الحالية مستويات قياسية من حيث شدتها فيما تواجه مناط...

ملخص مرصد
توقع خبير من المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية أن تكون ظاهرة إل نينيو هذا العام الأشد منذ أكثر من 30 عاماً، مما قد يؤدي إلى جفاف وفيضانات وظواهر مناخية قاسية في مناطق مختلفة. وقال تيم ستوكديل إن النماذج تشير إلى أن الظاهرة قد تبلغ مستوى «بالغ الشدة»، متوقعاً تحطيم الأرقام القياسية. وأشار إلى أن ذروة الظاهرة عادة ما تكون بين نوفمبر وفبراير، بينما يأتي الارتفاع في درجات الحرارة لاحقاً.
  • ظاهرة إل نينيو هذا العام قد تكون الأشد منذ 30 عاماً بحسب خبير أوروبي
  • توقعات بزيادة الجفاف والفيضانات في مناطق مختلفة حول العالم
  • الظاهرة تتسبب بارتفاع حرارة المياه في المحيط الهادئ وتغيرات مناخية عالمية
من: تيم ستوكديل (خبير في ظاهرة إل نينيو) أين: عالمياً (أستراليا، الهند، أفريقيا، أميركا الجنوبية)

توقع الخبير في ظاهرة إل نينيو المناخية لدى المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، تيم ستوكديل، اليوم الثلاثاء أن تسجل ظاهرة إل نينيو المناخية الحالية مستويات قياسية من حيث شدتها فيما تواجه مناطق مختلفة مخاطر الجفاف والفيضانات وغيرها من الظواهر المناخية القاسية المرتبطة بها.

وتؤدي ظاهرة إل نينيو إلى ارتفاع حرارة المياه السطحية في الجزأين الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي، ما يتسبب بتغيرات عالمية في أنماط الرياح والضغط الجوي وهطول الأمطار.

وتحدث الظاهرة مرة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر ما بين تسعة إلى 12 شهرا.

وقد تُسبب جفافا في بعض مناطق العالم والفيضانات في مناطق أخرى.

وظاهرة إل نينيو هذا العام غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتشير نماذج التوقعات إلى أنها قد تبلغ مستوى" بالغ الشدة"، بحسب ما قال الخبير في الظاهرة، تيم ستوكديل.

وأضاف تيم ستوكديل في مؤتمر صحافي" أعتقد أنه من الصحيح تماما القول إننا لم نشهد من قبل تنبؤات بظاهرة إل نينيو بهذه القوة والاتساق بين نماذج التوقعات".

وأشار ستوكديل إلى أنّه سيكون" مفاجأة كبيرة جدا" إذا لم يُحطّم هذا الحدث المناخي الأرقام المسجلة.

وتابع" أتوقع أن يُحطّم الأرقام القياسية".

وبينما تبلغ إل نينيو ذروتها عادة بين شهري نوفمبر وفبراير، فإن الارتفاع في درجات الحرارة يأتي عادة في وقت لاحق.

وساهمت آخر ظاهرة إل نينيو في جعل العام 2023 ثاني أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، بينما سجل العام 2024 أعلى متوسط حرارة في التاريخ.

- فيضانات وجفاف وحرائق غاباتأعلنت وكالة الأرصاد الجوية الأميركية الشهر الماضي أن ظاهرة إل نينيو بدأت بالفعل، ومن المرجح أن تكون قوية.

والأسبوع الماضي، توقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تشتد ظاهرة إل نينيو سريعا بين يوليو وسبتمبر.

وأطلقت وكالات الأمم المتحدة المعنية بالمساعدات الغذائية الشهر الماضي نداء لتوفير التمويل اللازم لتنفيذ تدابير وقائية لمواجهة ظاهرة إل نينيو.

وفي الهند، أعلن مسؤولون في قطاع الزراعة أنهم يعتزمون وضع خطط طوارئ لمساعدة المزارعين على مواجهة تداعيات احتمال انخفاض هطول الأمطار المرتبط بهذه الظاهرة.

وتشهد أجزاء كثيرة من آسيا ظروفا مناخية أكثر جفافا من المعتاد خلال سنوات حدوث ظاهرة إل نينيو.

ويمكن لظاهرة ال نينيو أن تُضعف الرياح الموسمية فوق جنوب آسيا، ما يحرم الهند وأجزاء أخرى من شبه القارة الهندية من الأمطار الحيوية الضرورية لإعالة مئات ملايين السكان.

كما تزيد ظاهرة ال نينيو من احتمالات حدوث جفاف وموجات حر وحرائق غابات في أستراليا مع سيطرة ظروف مناخية أكثر دفئا من المعتاد على القارة.

وغالبا ما ترتبط هذه الظاهرة بزيادة هطول الأمطار في أجزاء من القرن الإفريقي.

لكن مساحات شاسعة من جنوب وغرب ووسط وشرق إفريقيا تشهد عادة ظروفا مناخية أكثر جفافا من المعتاد.

وتشهد أجزاء من غرب أميركا الجنوبية، بما فيها سواحل البيرو والإكوادور، هطول أمطار بمعدلات أعلى من المعتاد خلال الظواهر المناخية القوية، ما يزيد من خطر الفيضانات وانزلاقات الأتربة.

في المقابل، ترتبط الظاهرة المناخية بأحوال أكثر جفافا من المعتاد في شمال البرازيل، مما يزيد من خطر اندلاع حرائق في منطقة الأمازون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك