CNN بالعربية - هذا ما فعله ميسي عند رؤيته لمحمد صلاح في مباراة مصر والأرجنتين Euronews عــربي - من هي الدولة التي تتصدر قائمة البلدان العربية في عدد المهاجرين إلى الولايات المتحدة؟ الجزيرة نت - إعادة إحياء أسطورة القراصنة.. ما الذي تغير في بلاك فلاغ ريسينكد؟ الجزيرة نت - من "المتضرر الأكبر" من استقرار سوريا ويقف خلف تفجيري دمشق؟ PSG - باريس سان جيرمان - IN THE MEMORY BANK: PSG vs Dortmund - The Epic Comeback وكالة الأناضول - تركيا تدين تفجيري دمشق وتؤكد تضامنها مع سوريا CNN بالعربية - وزير مياه سابق: الأردن لن يعود إلى اتفاق المياه الإضافي مع إسرائيل Euronews عــربي - العثور على المشتبه بها في تفجير موناكو مقتولة بأوكرانيا العربية نت - بعد منع ظهوره إعلامياً.. عائلة "أم كلثوم" تلاحق المسيء لها قضائياً وكالة الأناضول - استنفار عسكري باليمن.. هل تقرع "طبول الحرب" من جديد؟
عامة

بعد 15 عاماً.. سورية تستعيد 23 قطعة أثرية من فرنسا

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، استعادة ‏23 قطعة ‏أثرية، كان قد ‏استعارها معهد العالم العربي في باريس من متاحف سورية عام 2011، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ...

ملخص مرصد
استعادت سورية 23 قطعة أثرية من فرنسا بعد 15 عاماً من الاستعارة، وذلك تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق. القطع تعود لعصور مختلفة وتم نقلها على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية. المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية وصفت الحدث بأنه عودة للقطع بعد استقرار الأمن في البلاد.
  • استعادت سورية 23 قطعة أثرية من فرنسا بعد 15 عاماً من الاستعارة.
  • القطع تعود لعصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية.
  • إعادة القطع جاءت تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.
من: المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أين: سورية، فرنسا، دمشق

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، استعادة ‏23 قطعة ‏أثرية، كان قد ‏استعارها معهد العالم العربي في باريس من متاحف سورية عام 2011، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة دمشق، أمس الاثنين.

وقالت المديرية في بيان لها، حول القطع التي وصلت على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية، إنها تضم مجموعة فريدة تمتد ‏لفترات ‏زمنية ‏مختلفة من عصور ما قبل التاريخ ‏وحتى العصور الإسلامية، ‏من بينها" تمثال ‏لمجي ‏ماري" من تل الحريري / ماري، وقطعة ‏تحمل" ‏كتابات صفائية"، وجزء ‏من" إفريز تدمري" يمثل رحلة ‏صيد، ‏و" نقش غائر باللغة التدمرية"، وأجزاء من ‌‏لوحات" فريسك" ملونة من ‏قصر الحير الغربي ببادية ‏الشام، و" حشوة باب" ‏محفورة بنقوش نباتية ‏من قلعة ‏جعبر بالرقة، إضافة إلى مجموعة أخرى ‏متميزة ‏من ‏القطع‎.

‎وأضافت أنه كان من المقرر عودة هذه القطع ‏منذ الـ ‏2014، ولكن ‏ظروف الحرب في سورية ‏منعتها، حيث فشل النظام ‏السابق في استعادتها، كما ‌‏امتنعت السلطات الفرنسية عن إعادتها ‏لسورية بسبب ‏الحرب وعدم توفر ‏الأمان وشروط الحفظ المناسبة ‌‏لها، مشيرةً إلى أهمية هذا الحدث، إذ تعود ‏هذه ‏القطع" بعد ‏التحرير وعودة الأمن والأمان إلى سورية".

وأوضحت المديرية أن: " اختيار الرئيس الفرنسي ‏لإعادة القطع ‏بالتزامن ‏مع زيارته إلى سورية، يؤكد ‏على العمق الثقافي ‏والحضاري لسورية، وأهمية ‌‏عودة العلاقات الثقافية التي ظلّت ‏مقطوعة طوال خمسة ‏عشر عاماً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك