العربية نت - لغز حير العلماء.. اكتشاف يفسر أهمية النوم العميق لهرمون النمو القدس العربي - الجامعة العربية تحذر من كارثة إنسانية وأمنية بمدينة الأبيّض السودانية قناة الجزيرة مباشر - إسبانيا تطيح بالبرتغال وتواصل مطاردة لقب كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - جنبلاط: اتفاق الإطار أملته إسرائيل والسلام معها مستحيل سكاي نيوز عربية - الحسين عموتة: فخور بتدريب الأهلي المصري وكالة سبوتنيك - خبير عسكري يمني لـ"سبوتنيك": المؤشرات ترجح المسار السياسي رغم التصعيد والتحذيرات المتبادلة مع الرياض رويترز العربية - ترامب: سنرفع العقوبات عن تركيا وربما نبيع مقاتلات لها وكالة الأناضول - ترامب يلوح برفع عقوبات "كاتسا" عن تركيا الجزيرة نت - ظنوه شهيدا فظهر بينهم حيا.. قصة أسير من غزة تقلب كل التوقعات الجزيرة نت - دراسة تكشف.. لهذا السبب الغلاف الجوي للشمس أكثر سخونة من سطحها
عامة

صادرات السيارات تواصل قيادة التجارة الخارجية للمغرب

العلم
العلم منذ 1 ساعة

ياسمين ولد شعيب: الأداء يؤشر على تنامي القيمة المضافة الصناعية وتعزيز تنوع القاعدة التصديرية للمملكة. .*العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*واصل قطاع صناعة السيارات ترسيخ موقعه كأبرز رافعة لل...

ملخص مرصد
واصل قطاع السيارات في المغرب تعزيز مكانته كأبرز مصدر للصادرات، مسجلا قيمة 77.03 مليار درهم بنهاية ماي 2026، بزيادة 15.9% مقارنة بالفترة نفسها من 2025. ارتفعت صادرات فرعي التصنيع والأسلاك الكهربائية بنسبة 27.1% و12.2% على التوالي، في حين سجلت الصادرات الإجمالية للمغرب نموا بنسبة 5.8% لتصل إلى 211.41 مليار درهم. أشار مسؤول إلى أن هذا الأداء يعكس انتقال الصناعة المغربية إلى مرحلة أكثر تقدما في سلاسل القيمة العالمية.
  • صادرات السيارات بلغت 77.03 مليار درهم بنهاية ماي 2026 بزيادة 15.9%
  • ارتفعت صادرات التصنيع والأسلاك الكهربائية بنسبة 27.1% و12.2%
  • الصادرات الإجمالية للمغرب سجلت 211.41 مليار درهم بزيادة 5.8%
من: الدكتورة ياسمين ولد شعيب أين: المغرب

ياسمين ولد شعيب: الأداء يؤشر على تنامي القيمة المضافة الصناعية وتعزيز تنوع القاعدة التصديرية للمملكة.

*العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*واصل قطاع صناعة السيارات ترسيخ موقعه كأبرز رافعة للصادرات المغربية، بعدما تجاوزت قيمة صادراته 77 مليار درهم عند متم شهر ماي 2026، محققة نموا بنسبة 15.

9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق أحدث المؤشرات الصادرة عن مكتب الصرف، في أداء يعكس استمرار الدينامية التي يعرفها القطاع داخل منظومة الصناعة الوطنية.

وأظهرت النشرة الشهرية للمؤشرات المتعلقة بالمبادلات الخارجية أن صادرات قطاع السيارات بلغت 77.

03 مليار درهم مع نهاية شهر ماي، مستفيدة أساسا من التحسن المسجل في نشاطي التصنيع والأسلاك الكهربائية.

فقد ارتفعت صادرات فرع «التصنيع» بنسبة 27.

1 في المائة لتصل إلى 31.

30 مليار درهم، فيما سجلت صادرات فرع «الأسلاك الكهربائية» نموا بنسبة 12.

2 في المائة، مستقرة عند 28.

89 مليار درهم.

وامتدت مؤشرات الأداء الإيجابي إلى قطاع الطيران، الذي سجل بدوره نموا في صادراته بنسبة 14.

2 في المائة، لتبلغ 13.

85 مليار درهم.

ويعزى هذا التطور إلى ارتفاع مبيعات فرع «التجميع» بنسبة 19.

7 في المائة، إلى جانب نمو صادرات «أنظمة التوصيلات الكهربائية» (EWIS) بنسبة 3.

6 في المائة.

كما واصل قطاع الفلاحة والصناعة الغذائية تسجيل نتائج إيجابية، بعدما ارتفعت صادراته بنسبة 3.

4 في المائة خلال الفترة ذاتها، في حين أظهرت بيانات مكتب الصرف تراجعا في أداء عدد من القطاعات الأخرى، إذ انخفضت صادرات النسيج والجلد بنسبة 9.

1 في المائة، والإلكترونيات والكهرباء بنسبة 9.

8 في المائة، فيما تراجعت صادرات الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 11.

2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

وعلى المستوى الإجمالي، ارتفعت الصادرات المغربية بنسبة 5.

8 في المائة عند نهاية شهر ماي 2026، لتصل إلى 211.

41 مليار درهم، وهو ما يعكس مساهمة القطاعات الصناعية، وعلى رأسها السيارات والطيران، في دعم الأداء التصديري للمملكة.

وفي تصريح للجريدة، قالت الدكتورة ياسمين ولد شعيب: «تجاوز صادرات قطاع السيارات حاجز 77 مليار درهم خلال خمسة أشهر فقط، مع تحقيق معدل نمو بلغ 15.

9 في المائة، ليس مجرد ارتفاع ظرفي في الأرقام، بل يعكس استمرار انتقال الصناعة المغربية إلى مرحلة أكثر تقدما من حيث القدرة الإنتاجية والاندماج في سلاسل القيمة العالمية.

كما أن تسجيل فرع التصنيع نموا يفوق 27 في المائة يحمل دلالة اقتصادية مهمة، لأنه يعكس تنامي مساهمة الأنشطة ذات القيمة المضافة المرتفعة داخل منظومة صادرات السيارات».

وأضافت: «تزامن هذا الأداء القوي لقطاع السيارات مع نمو صادرات الطيران يؤكد أن الصناعات الموجهة للتصدير أصبحت تشكل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، وهو ما ساهم في رفع إجمالي الصادرات إلى أكثر من 211 مليار درهم، رغم تراجع قطاعات تقليدية مثل الفوسفاط والنسيج والإلكترونيات.

ويعكس، في الوقت ذاته، توجها نحو تنويع القاعدة التصديرية للاقتصاد المغربي وتعزيز مساهمة الصناعات التحويلية في التجارة الخارجية».

وأوضحت أن «الحفاظ على هذه الدينامية يتطلب مواصلة رفع نسبة الإدماج المحلي داخل صناعة السيارات، وتشجيع الاستثمار في الصناعات المرتبطة بالبطاريات والمركبات الكهربائية والبحث والتطوير، بما يضمن انتقال المغرب من منصة للتجميع والتصنيع إلى مركز صناعي إقليمي قادر على إنتاج قيمة مضافة أكبر وتعزيز تنافسية الصادرات على المدى الطويل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك