العربية نت - لغز حير العلماء.. اكتشاف يفسر أهمية النوم العميق لهرمون النمو القدس العربي - الجامعة العربية تحذر من كارثة إنسانية وأمنية بمدينة الأبيّض السودانية قناة الجزيرة مباشر - إسبانيا تطيح بالبرتغال وتواصل مطاردة لقب كأس العالم 2026 وكالة الأناضول - جنبلاط: اتفاق الإطار أملته إسرائيل والسلام معها مستحيل سكاي نيوز عربية - الحسين عموتة: فخور بتدريب الأهلي المصري وكالة سبوتنيك - خبير عسكري يمني لـ"سبوتنيك": المؤشرات ترجح المسار السياسي رغم التصعيد والتحذيرات المتبادلة مع الرياض رويترز العربية - ترامب: سنرفع العقوبات عن تركيا وربما نبيع مقاتلات لها وكالة الأناضول - ترامب يلوح برفع عقوبات "كاتسا" عن تركيا الجزيرة نت - ظنوه شهيدا فظهر بينهم حيا.. قصة أسير من غزة تقلب كل التوقعات الجزيرة نت - دراسة تكشف.. لهذا السبب الغلاف الجوي للشمس أكثر سخونة من سطحها
عامة

الرأي العام يتساءل عن دور مؤسسات الرقابة؟

العلم
العلم منذ 1 ساعة

*العلم الإلكترونية: الرباط*سجلت أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال الأيام القليلة الماضية تراجعاً كبيراً عما كانت عليه قبل أسابيع، حيث أصبح سعر البرميل الواحد 71 دولاراً عوض 110 دولارات للبرميل إب...

ملخص مرصد
سجلت أسعار النفط تراجعاً كبيراً من 110 إلى 71 دولاراً للبرميل بعد تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تراجعت أسعار الغازوال في المغرب من 16 إلى 12.69 درهم للتر، بنسبة أقل من السوق العالمية. أثار هذا الفارق تساؤلات حول دور مؤسسات الرقابة في مراقبة تسعير المحروقات محلياً.
  • سعر النفط تراجع من 110 إلى 71 دولاراً بعد تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
  • سعر الغازوال في المغرب انخفض من 16 إلى 12.69 درهم للتر بنسبة 22%
  • المواطنون يتساءلون عن دور مؤسسات الرقابة في تسعير المحروقات
من: شركات استيراد وتوزيع المحروقات والرأي العام الوطني أين: المغرب والسوق العالمية

*العلم الإلكترونية: الرباط*سجلت أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال الأيام القليلة الماضية تراجعاً كبيراً عما كانت عليه قبل أسابيع، حيث أصبح سعر البرميل الواحد 71 دولاراً عوض 110 دولارات للبرميل إبان احتدام المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وما ترتب عن ذلك من إعلان طهران إغلاق ممر مضيق هرمز، الذي تمر عبره كميات كبيرة من النفط تصل إلى 20 بالمائة من الرواج النفطي في العالم، مما تسبب في زيادات مهولة في الأسعار.

لكن توالي التطورات المؤشرة على التهدئة التدريجية بين أطراف المواجهة قللت من المخاوف، ونزلت بأسعار النفط إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع التصعيد، أو حتى أقل منها في بعض الأحيان؛ حيث استقر سعر برميل خام برنت حالياً في حدود 71 دولاراً للبرميل الواحد، في حين تراوح سعره قبل اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران ما بين 70 و76 دولاراً للبرميل الواحد، بمعنى أن انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية تراجع بنسبة وصلت إلى أكثر من 35 بالمائة عما كانت عليه قبل بداية المواجهات المسلحة.

وموازاة مع ذلك، سجلت أسعار الغازوال والبنزين في بلادنا تراجعات نسبية وطفيفة مقارنة مع تراجعها في السوق الدولية؛ حيث نزلت من 16 درهماً للتر الواحد بالنسبة للغازوال -مثلاً- في ذروة الأزمة إلى 12.

69 للتر الواحد حالياً، بنسبة انخفاض لم تتجاوز حوالي 22 بالمائة، بما يعني أن انخفاض سعر الغازوال والبنزين في السوق الوطنية لم يكن متلائماً ولا متساوياً ولا معادلاً للانخفاض المسجل في السوق الدولية.

وهذا يعني أن شركات استيراد وتوزيع المحروقات لم تكن صادقة ولا أمينة -كعادتها- في تسعير المحروقات على أساس الأسعار في السوق الدولية، وأنها استغلت أزمة الخليج في مراكمة أرباح مالية طائلة.

وهذه حقيقة مكشوفة للعموم وليست في حاجة إلى دلائل وحجج، إذ تكفي مقارنة الأسعار قبل بداية الحرب وبعد اتجاهها نحو التهدئة.

ومن الطبيعي أن يخلف هذا التمرد على المنطق التجاري في عمليات الاستيراد والبيع قلقاً وتذمراً لدى الرأي العام الوطني، الذي يطرح تساؤلات حقيقية وحارقة حول دور مؤسسات الرقابة فيما يحدث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك