قناة الشرق للأخبار - العالم نحو سباق تسلح غير مسبوق.. كيف تعيد القوى الكبرى رسم خريطة الردع العسكري؟ قناة الجزيرة مباشر - ما وراء الخبر - ماذا بعد حل لجنة الطوارئ الحكومية واستقالة رئيسها في غزة؟ قناة القاهرة الإخبارية - قمة الناتو في أنقرة.. ملفات شائكة وخلافات عميقة تضع التحالف الأطلسي على المحك القدس العربي - أصالة تحيي حفلا غنائيا في الأردن قناة القاهرة الإخبارية - حرب الشاشات.. كيف تدار الحرب الإعلامية بين واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - برأسية في مرمى الأرجنتين.. ياسر إبراهيم يدخل تاريخ المونديال قناة الجزيرة مباشر - رئيس لاتفيا للجزيرة: علينا أن نضغط اقتصاديا أكثر على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا قناة التليفزيون العربي - الروبوتات الصينية تغزو العالم وتضع بكين على قمة صناعة روبوتات الذكاء الاصطناعي│ اقتصادكم القدس العربي - «منطقة عازلة» وثائقي يُظهر استباحة وهمجية بهدف اقتلاع الناس القدس العربي - نجاة عتابو في مهرجان «الحمامات» الدولي
عامة

رئيس الوزراء اليمني: الحوثي يختلق أعذاراً وادعاءات باطلة تجاه الحكومة والتحالف

الرياض
الرياض منذ 56 دقيقة

قال رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني إن ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تصعد في كل مرة يتجه فيها اليمنيون نحو السلام، مؤكداً أن الحوثيين يقومون باختلاق أعذار وادعاءات باطلة ضد الحكومة الشرعية...

ملخص مرصد
اتهم رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني ميليشيا الحوثي باختلاق أعذار وادعاءات باطلة ضد الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية، مؤكداً أنها تزج باليمنيين في حروب مع أشقائهم في السعودية. وأشار إلى رفض الحوثيين خارطة طريق السلام وتهديدهم الاستقرار عبر استهداف البنى التحتية، رغم جهود التحالف لوقف القتال ودعم الميزانية. ودعا الزنداني الحوثيين لوقف التصعيد والعودة للحوار وفق توافق يمني دون استخدام القوة.
  • الحوثيون يختلقون أعذاراً ضد الحكومة وتحالف دعم الشرعية بحسب رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني
  • رفض الحوثيين خارطة طريق السلام واستهدافهم البنى التحتية اليمنية
  • دعوة الحوثيين لوقف التصعيد والعودة للحوار وفق توافق يمني
من: شائع الزنداني (رئيس الوزراء اليمني) أين: اليمن

قال رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني إن ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تصعد في كل مرة يتجه فيها اليمنيون نحو السلام، مؤكداً أن الحوثيين يقومون باختلاق أعذار وادعاءات باطلة ضد الحكومة الشرعية وتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن الحوثيين يزجون بأبناء اليمن في حروب مع أبناء وطنهم ومع أشقائهم في السعودية.

حيث قال رئيس الحكومة اليمنية شائع الزنداني في منشور عبر حسابه الرسمي بمنصة" إكس" اليوم الثلاثاء" رسالة إلى شعبنا اليمني في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية الإرهابية.

في كل مرة يتجه اليمنيون للسلام بحثاً عن الأمن والاستقرار، والتنمية والازدهار، والعيش في المنطقة بأمن وأمان وحسن جوار، يقوم الحوثي بالتصعيد مختلقاً أعذاراً و ادعاءات باطلة ومضللة تجاه الحكومة والأطراف السياسية والقبلية في اليمن، وتجاه التحالف بقيادة المملكة وبقية العالم ومنظمات الأمم المتحدة والعمل الإنساني والإغاثي، ثم يزج بأبناء اليمنيين في حروب مع أهلهم في اليمن وأشقائهم في المملكة".

وأضاف" ونظراً للتصعيد الأخير من الحوثيين، فإنه توجب توضيح الحقيقة لشعبنا في مناطق الحوثي بشكل خاص واليمن بشكل عام، وهي أن التحالف بقيادة المملكة قد بذلوا جهوداً كبيرة بالشراكة مع الأشقاء في سلطنة عمان لدعم مبادرات الأمم المتحدة المختلفة لوقف القتال بين الحكومة والميليشيا الحوثية، تمهيداً للدخول في حوار يوصلنا إلى حل سياسي شامل، وكان آخرها اتفاقية الهدنة في العام 2022، وقبل وخلال هذه الفترة، كان مطار صنعاء مفتوحاً لنقل المسافرين عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية كبقية المطارات اليمنية الأخرى، واستمرت البضائع والغذاء والدواء والمشتقات النفطية في الدخول عبر ميناء الحديدة كباقي الموانئ اليمنية، ورغم ذلك قام الحوثي بالتصعيد ضد الحكومة الشرعية باستهداف صادرات النفط لتجويع المواطنين في مناطق الحكومة، في تصعيد غير مبرر، إلا أن الحكومة عملت مع المملكة على دعم الميزانية لدفع الرواتب وتقديم الخدمات بدلاً من التصعيد حرصاً على الشعب اليمني ودعماً لجهود السلام بدلاً من العودة للحرب".

وتابع" كما قام الحوثيون باختطاف أربع طائرات تابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية في العام 2024 ومنعها من الإقلاع من مطار صنعاء، وحرصاً من الحكومة اليمنية على تمكين أبناء شعبنا من التنقل والسفر وحفاظاً على شركة الخطوط كشركة تجارية، فقد سمحت للشركة بتخصيص هذه الطائرات للرحلات بين صنعاء والأردن، ولقد حرصت الحكومة اليمنية على منح الفرصة لجهود الوساطة السعودية العمانية التي استمرّت لمدة تجاوزت العام والنصف، وتخللها زيارات إلى صنعاء وعدن ومسقط والرياض، وتم التوصل لخارطة الطريق التي وافقت عليها الحكومة ووافق عليها الحوثيون خلال المفاوضات الأولية، وبعد تقديمها رسمياً من المبعوث الأممي للطرفين في العام 2023 أعلنت الحكومة اليمنية قبولها بها، وماطل ورفضها الحوثي ثم هرب منها وزج باليمن وشعبه ومقدراته في الصراع الإقليمي خدمة لأجندات ليس لليمن علاقة أو مصلحة بها، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية صعبة يعيشها الشعب اليمني، مما أدى إلى تدمير مطار صنعاء وميناء الحديدة والبنى التحتية، ثم قصفت طائرات الخطوط اليمنية في مطار صنعاء في وضح النهار، وبدلاً من إخلاء الحوثيين لها مع توفر الوقت الكافي لذلك تركوها للقصف كما تركوا ميناء الحديدة والبنى التحتية تقصف وتدمر، بهدف تجنيد الشعب اليمني واستغلال عواطفه العربية الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية العادلة، تمهيداً لتجييشهم وإدخالهم في حروب مع أهلهم في اليمن وأشقائهم في المملكة، بغياً وعدواناً بهدف السيطرة على اليمن وتسخيره وشعبه لأجندات دولة اخرى".

وأضاف" كما أن الحكومة- واستمراراً لدعم جهود التوصل لحل سياسي شامل في اليمن - قد عملت مع التحالف على دراسة كيفية إعادة الرحلات من مطار صنعاء إلى الأردن وغيرها من الوجهات منذ أكثر من عام خدمة للشعب اليمني، حيث قدم مقترح بأن تعود شركة الخطوط اليمنية لنقل المسافرين اليمنين الخاضعين لسلطة الحوثي من صنعاء إلى الأردن من خلال شراء طائرات جديدة أو استئجار طائرات أو التعاقد مع شركات طيران أخرى على أن لا يتدخل الحوثيون الخاضعون لعقوبات دولية في عملها أو إيراداتها، حتى لا يتسبب ذلك في حظر ومعاقبة شركة الخطوط اليمنية، ولتتمكن الشركة من استدامة التشغيل، وأن يفرجوا عن أموال الشركة المحتجزة في صنعاء التي تجاوزت 120 مليون دولار أمريكي لشراء أو استئجار الطائرات، إلا أن الحوثيون رفضوا ذلك، حيث يصرون على أن يسيطروا على الشركة التجارية ويتدخلوا في عملها وأن تودع الأموال في حساباتهم في صنعاء، علماً بأن من يقود الشركة ويديرها في عدن هم اليمنيون أنفسهم الذين أداروها وقادوها قبل انقلاب الحوثيين في العام 2014م، وأن عملها كخطوط طيران وطني لا يمكن أن يسمح له دولياً بالعمل إلا تحت مسؤولية وإشراف وزارة النقل في الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، ثم ادعوا بأن الحكومة اليمنية والتحالف منعوا نقل المسافرين من صنعاء إلى الأردن، استمراراً لنهجهم التضليلي والمخادع تجاه الشعب اليمني".

وأكمل" لقد قام الحوثيون بخطوات عدائية ضد المنظمات الإنسانية والإغاثية الأممية والدولية في اليمن خلال العامين الماضيين، حيث أرهبوا وطردوا الموظفين الأممين، وسجنوا موظفي الأمم المتحدة ممن كانوا يعملون في مناطق سيطرتهم بحجج غير صحيحة، وتسببوا في تدمير ميناء الحديدة ومطار صنعاء وطائرات الخطوط اليمنية والبنى التحتية، ورفضوا خارطة الطريق ثم ضغطوا على المواطنين بالإتاوات والضرائب ورفع الأسعار وزيادة معاناتهم، ومن يناقشهم من المواطنين يتم اعتقاله أو قتله من قبل الحوثيين بتهم زائفة، بل هاجموا شيوخ ورموز اليمن وفجروا منازلهم، وأهانوا وكسروا أعراف القبيلة في اليمن.

حان الوقت ليتوقف الحوثي عن جر مزيداً من الحروب لليمن، وإن خيار عودة الحوثيين للحوار مع الحكومة اليمنية والدخول في سلام حقيقي يشاركوا فيه ضمن المكونات والقوى اليمنية المختلفة وفق مايتوافق عليه اليمنيون كجزء من المكونات دون أفضلية لهم على أحد ودون استعراض أو استخدام القوة؛ هو الخيار الأحكم والأفضل، وأن خيار التصعيد والتهديد الحوثي أصبح غير مقبول لدى اليمنيين، ناهيكم عن رفضها التام من قبل دول الإقليم والعالم بأسره، كما أن أي اعتداء من قبل الحوثيين بأي شكل من الأشكال سيقابل برد حازم لفرض السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بشكل دائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك