سكاي نيوز عربية - أول صورة تكشف القمر المصغر الغامض المرافق للأرض منذ سنوات الجزيرة نت - طريق الموت في السودان.. كمائن الدعم السريع تحصد أرواح نازحين من دارفور العربية نت - ميسي يكسر رقمين قياسيين في تاريخ كأس العالم عبر شباك مصر رويترز العربية - مسعفون: مقتل 7 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة الجزيرة نت - ولادة "الناتو 3.0" في أنقرة.. تركيا تقود الكواليس والحلف يرسم مرحلته الجديدة وكالة سبوتنيك - منتخب مصر يودع كأس العالم 2026 قناة الجزيرة مباشر - What Is the Size of Global Nuclear Arsenals Today and How Do Nations Use Them? الجزيرة نت - الإجماع والأمين العام والمادة الخامسة.. كيف يتخذ حلف الناتو قراراته؟ القدس العربي - استشهاد 7 فلسطينيين بينهم طفل في هجمات إسرائيلية بغزة- (فيديو) العربي الجديد - المفوضية السامية للأمم المتحدة تدعم مبابي في حملة ضد العنصرية
عامة

السعودية تدرس توسيع خط النفط عبر البحر الأحمر.. هل تبحث عن بديل استراتيجي لمضيق هرمز؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 56 دقيقة
1

تتجه المملكة العربية السعودية إلى دراسة خيارات جديدة لتعزيز أمن صادراتها النفطية، من خلال رفع قدرة خط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر، في مسعى لتوفير مسار بديل عن مضيق هرمز الذي يمثل ش...

ملخص مرصد
تدرس السعودية توسعة خط أنابيب النفط "شرق-غرب" الرابط بين المنطقة الشرقية وميناء ينبع على البحر الأحمر لزيادة قدرته من 7 ملايين إلى 8-9 ملايين برميل يوميًا، بهدف توفير مسار بديل عن مضيق هرمز. بحسب مصادر مطلعة، قد تضيف التوسعة مليونًا إلى مليوني برميل يوميًا، مع إمكانية إنشاء منشآت لنقل المنتجات المكررة. المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة وقد يستغرق سنوات لتنفيذه بتكاليف ضخمة تصل إلى مليارات الدولارات.
  • السعودية تدرس زيادة طاقة خط أنابيب شرق-غرب إلى 8-9 ملايين برميل يوميًا
  • الخط ينقل حاليًا 7 ملايين برميل يوميًا، 5 ملايين للتصدير عبر ينبع
  • التوسعة قد تضيف مليونًا إلى مليوني برميل يوميًا مع منشآت منتجات مكررة
من: السعودية أين: المنطقة الشرقية، ميناء ينبع (السعودية)

تتجه المملكة العربية السعودية إلى دراسة خيارات جديدة لتعزيز أمن صادراتها النفطية، من خلال رفع قدرة خط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر، في مسعى لتوفير مسار بديل عن مضيق هرمز الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لصادرات الطاقة الخليجية.

وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة" رويترز"، تبحث السعودية زيادة الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب" شرق-غرب" الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

كما تبحث بقية دول الخليج بشكل متزايد عن مسارات تصدير بديلة تقلل من تعرض صادراتها لمخاطر التوترات الجيوسياسية.

ويُعد هذا الخط، الذي دخل الخدمة في ثمانينيات القرن الماضي، أحد أهم خطوط النقل الاستراتيجية في المملكة، إذ تبلغ قدرته الحالية نحو سبعة ملايين برميل يوميًا، ما يسمح بنقل كميات كبيرة من الخام إلى البحر الأحمر دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز.

وقالت المصادر إن التوسعة المحتملة قد تضيف ما بين مليون ومليوني برميل يوميًا إلى قدرة الخط، مع احتمال إدراج منشآت إضافية لنقل المنتجات النفطية المكررة.

غير أن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة، وقد يحتاج إلى سنوات للتنفيذ واستثمارات ضخمة تصل إلى مليارات الدولارات.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية قد أشار في وقت سابق إلى أن خط" شرق-غرب" ينقل حاليًا نحو مليوني برميل يوميًا لتغذية المصافي في غرب المملكة، بينما تُوجه قرابة خمسة ملايين برميل يوميًا إلى الأسواق العالمية عبر ميناء ينبع.

وبحسب ما نقلت" العربية نت"، قال الخبير النفطي محمد الشطي إن مضيق هرمز سيبقى أحد أهم الممرات البحرية في تجارة النفط العالمية، نظرًا لدوره المحوري في نقل إمدادات الطاقة، لكنه أشار إلى أن التوترات الجيوسياسية الأخيرة أظهرت ضرورة تعزيز الاستثمارات في خطوط ومسارات تصدير إضافية لتقليل المخاطر المحتملة.

وأوضح الشطي أن التطورات التي شهدها المضيق خلال الأزمة الأخيرة كشفت أهمية امتلاك خيارات نقل بديلة أو داعمة، مؤكدًا أن هذه المسارات لا تهدف إلى إحلال مضيق هرمز، بل إلى توفير مزيد من المرونة وضمان استمرارية تدفق النفط إلى الأسواق العالمية في مختلف الظروف.

وأضاف أن السعودية، بوصفها من كبار منتجي النفط عالميًا وامتلاكها احتياطيات ضخمة، تتمتع بميزة استراتيجية بفضل شبكة البنية التحتية التي تربط مناطق الإنتاج في شرق المملكة بموانئ التصدير على الساحل الغربي.

وأشار إلى أن تطوير هذه الشبكة وتوسيع قدراتها يمكن أن يمثل خطوة مهمة لتعزيز أمن الإمدادات النفطية، ورفع قدرة المملكة على مواجهة أي اضطرابات قد تؤثر في طرق التصدير التقليدية، موضحا أن أهمية هذه المشروعات تمتد إلى دول الخليج كافة.

بدورها، تُجري الرياض محادثات أولية مع بعض الدول المجاورة بشأن إمكانية الاستفادة من زيادة طاقة الخط.

وكانت الكويت قد كشفت عن مباحثات مع السعودية والإمارات لبحث إمكانية توسيع شبكات الأنابيب في البلدين بما يسمح باستيعاب جزء من صادراتها النفطية عند الحاجة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال المواجهة الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، والتي تسببت في اضطراب أسواق الطاقة، بعدما اضطرت دول خليجية منتجة إلى خفض إنتاجها بما يصل إلى 12 مليون برميل يوميًا، قبل أن تستأنف الإمدادات بشكل جزئي عقب التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران.

وتراجع إنتاج العراق من 4.

3 مليون برميل يوميا إلى أقل من 1.

5 مليون برميل يوميا في مايو/ أيار، وأعلنت الكويت حالة القوة القاهرة في مارس/ آذار، فيما تعرضت مصفاة سترة البحرينية لضربات صاروخية إيرانية عدة مرات.

وفي الوقت نفسه، تواجه دول خليجية أخرى تحديات مختلفة، فالعراق لا يزال يعتمد على خطه المتجه إلى تركيا الذي يعمل دون طاقته القصوى بسبب الخلافات والتوقفات المتكررة، بينما تبحث قطر، أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال، عن حلول بديلة رغم وجود عقبات تقنية أكبر.

أما الإمارات، فقد قطعت خطوات متقدمة في هذا المجال، إذ تعمل على تطوير خط أنابيب جديد يربط منشآتها النفطية بساحل الفجيرة على بحر العرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك