قناة الجزيرة مباشر - خلافات النيتو تتعمق ولقاء ترمب وأردوغان يخطف الأنظار السياسية العربية نت - نتنياهو: متفق مع ترامب في القضايا الرئيسية المتعلقة بإيران الجزيرة نت - الذكاء الاصطناعي بلا حقائب.. التهريب السحابي يشعل أزمة أمريكية صينية وكالة الأناضول - مصر.. استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي في قضية ملكية فكرية Euronews عــربي - تقرير حكومي يكشف: إسرائيل غير مستعدة لمواجهة التدخل الإيراني في الانتخابات المرتقبة قناة التليفزيون العربي - أجواء من الشك تخيم على اتفاق طهران وواشنطن وكالة الأناضول - تل أبيب: استئناف المحادثات مع لبنان الأسبوع المقبل في روما القدس العربي - السودان: الجيش يصعّد ضد «الدعم» في الكرمك وتفاقم الأزمة في الأبيّض وكالة الأناضول - أردوغان: سنتوصل لنتائج إيجابية مع واشنطن بشأن العديد من القضايا القدس العربي - إدانات واسعة لاستهداف إيران ناقلة «الركيات» القطرية
عامة

من هي الدولة التي تتصدر قائمة البلدان العربية في عدد المهاجرين إلى الولايات المتحدة؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

تُظهر بيانات أعداد المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة حتى عام 2024 حضورًا لافتًا لعدد من الدول العربية ضمن خريطة الهجرة إلى البلاد، في وقت تتصدر فيه المكسيك قائمة دول منشأ المهاجرين.وبحسب البيان...

ملخص مرصد
تصدرت مصر قائمة الدول العربية في عدد المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة لعام 2024، بواقع 225.3 ألف شخص، تليها العراق ولبنان. وعلى المستوى العالمي، تظل المكسيك أكبر مصدر للمهاجرين إلى الولايات المتحدة. وتركز معظم التجمعات في ولايات كاليفورنيا ونيويورك ونيوجيرسي، بحسب بيانات معهد سياسات الهجرة.
  • مصر الأولى عربيًا بـ225.3 ألف مهاجر في الولايات المتحدة لعام 2024
  • المكسيك أكبر مصدر عالمي للمهاجرين إلى الولايات المتحدة
  • تركز معظم التجمعات في ولايات كاليفورنيا ونيويورك ونيوجيرسي
من: مصر، العراق، لبنان، المكسيك، معهد سياسات الهجرة أين: الولايات المتحدة

تُظهر بيانات أعداد المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة حتى عام 2024 حضورًا لافتًا لعدد من الدول العربية ضمن خريطة الهجرة إلى البلاد، في وقت تتصدر فيه المكسيك قائمة دول منشأ المهاجرين.

وبحسب البيانات، جاءت مصر في المرتبة الأولى عربيًا من حيث عدد المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة، بنحو 225.

3 ألف شخص، تليها العراق بـ224.

5 ألف مهاجر، ثم لبنان بـ138.

1 ألفًا.

وتضم قائمة الدول العربية الأخرى التي لديها أعداد من المهاجرين في الولايات المتحدة كلًا من سوريا والصومال والمغرب والأردن واليمن والسودان والسعودية والكويت والجزائر والإمارات.

وعلى المستوى العالمي، تبقى المكسيك أكبر مصدر للمهاجرين إلى الولايات المتحدة، إذ يتجاوز عدد القادمين منها ضعف إجمالي المهاجرين من الهند والصين، اللتين تحتلان المرتبتين التاليتين في القائمة، مجتمعتين.

وتتركز النسبة الأكبر من المهاجرين في الولايات الواقعة على الساحلين الشرقي والغربي، إضافة إلى المناطق القريبة من الحدود الجنوبية، فيما تعد ولايات مثل كاليفورنيا ونيويورك ونيوجيرسي من بين الولايات التي تضم أعدادًا كبيرة من المهاجرين.

ويُظهر الرسم البياني التالي ترتيب الدول العربية وفق عدد المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة حتى عام 2024 بحسب معهد سياسات الهجرة:ويأتي نشر هذه البيانات في وقت تشهد فيه سياسة الهجرة الأمريكية نقاشًا واسعًا، خاصة بعد الإجراءات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، ومن بينها إصدار أمر تنفيذي لإنهاء منح الجنسية بموجب حق الولادة، قبل أن تلغي المحكمة العليا هذا القرار بأغلبية 6 أصوات مقابل 3.

وكان ترامب قد وصف الهجرة غير النظامية إلى الولايات المتحدة بأنها" غزو"، وهو المصطلح الذي استخدمه في عدد من الأوامر التنفيذية والمذكرات الحكومية المتعلقة بملف الهجرة.

وتواجه جنسيات عربية عدة صعوبات متزايدة في السفر أو الهجرة إلى الولايات المتحدة، في ظل تشديد الإجراءات القانونية والتنظيمية المتعلقة بدخول الأجانب منذ مطلع عام 2026.

وتختلف طبيعة هذه القيود بحسب جنسية المتقدم ونوع التأشيرة المطلوبة، سواء كانت للهجرة أو الزيارة أو الدراسة.

ومن أبرز الإجراءات التي أثرت على مواطني عدد من الدول العربية القيود المفروضة على دخول أراضي الولايات المتحدة، ضمن ما يعرف بـ" حظر السفر".

وتشمل هذه الإجراءات حظرًا كاملًا على مواطني دول مثل سوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال، ما يمنع إصدار معظم تأشيرات الهجرة وغير الهجرة، باستثناء حالات محدودة جدًا.

كما طالت القيود حاملي جوازات السفر أو وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية، إضافة إلى فرض إجراءات مشددة على مواطني دول أخرى مثل موريتانيا، مع تقليص مدة بعض التأشيرات.

وفي سياق متصل، علّقت الإدارة الأمريكية إصدار بعض تأشيرات الهجرة لمواطني عشرات الدول، بينها دول عربية، في إطار إجراءات تهدف إلى مراجعة ملفات المتقدمين ومنع ما تصفه واشنطن بالاعتماد غير الملائم على برامج المساعدات الحكومية.

وأدى هذا القرار إلى تعطيل عدد من معاملات الهجرة، من بينها طلبات لمّ شمل العائلات.

كما ألغت السلطات الأمريكية الحماية المؤقتة (TPS) الممنوحة لمواطني بعض الدول، ما يهدد آلاف المقيمين بفقدان تصاريح العمل واحتمال مواجهة إجراءات الترحيل في حال عدم تمكنهم من إيجاد أوضاع قانونية بديلة.

وشهد عام 2026 أيضًا تشديدًا في مراجعة ملفات بعض الطلاب والأكاديميين، حيث ألغت السلطات تأشيرات أو إقامات لأشخاص على خلفية مواقف سياسية أو مشاركتهم في احتجاجات داخل الجامعات مرتبطة بقضايا دولية، من بينها أحداث الشرق الأوسط.

ولا تقتصر الإجراءات المشددة على مواطني الدول الخاضعة للقيود المباشرة، إذ يخضع المتقدمون من دول عربية أخرى، من بينها دول الخليج ومصر والأردن والمغرب، لإجراءات تدقيق أمني إضافية قد تطيل فترة معالجة طلبات التأشيرة.

وتشمل هذه الإجراءات مراجعة الخلفيات الشخصية، والنشاط الرقمي، وسجل السفر، ما قد يؤدي إلى تأخير صدور التأشيرات لفترات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك