قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أنقرة | العلاقات الأمريكية التركية تدخل مرحلة جديدة على هامش قمة النيتو روسيا اليوم - ديلي تلغراف: بريطانيا تقود مشروعا أوروبيا أوكرانيا لتطوير صواريخ بعيدة المدى وتقليص التبعية لواشنطن العربي الجديد - الأرجنتين تفوز على مصر 3-2 وتتأهل إلى ربع نهائي المونديال روسيا اليوم - وصول جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي إلى النجف العربي الجديد - قطر تسلّم إيران مذكرة احتجاج بشأن الاعتداء على ناقلة في هرمز العربي الجديد - نتنياهو يحذّر من تسليح تركيا ويلوح بالتدخل العسكري لتأمين الملاحة قناة العالم الإيرانية - الحاجة زينب نصر الله: القائد الشهيد كان مدرسةً صنعت وعي المقاومة العربي الجديد - وفد أميركي يؤكد في طرابلس دعمه لاستقلالية مصرف ليبيا المركزي العربي الجديد - ميسي أول لاعب يُهدر ركلتيْ جزاء في نسخة واحدة من المونديال CNN بالعربية - هل يمسك ترامب بزمام القرار في إسرائيل؟ نتنياهو يجيب لـCNN
عامة

درميش: غياب بيئة الاستثمار يفاقم البطالة والفقر ويقوض الاقتصاد

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة
1

درميش: غياب بيئة الاستثمار يفاقم البطالة والفقر ويقوض تنويع الاقتصادليبيا – قال الأكاديمي والخبير الاقتصادي محمد درميش إن غياب البيئة المناسبة للاستثمار والمال والأعمال يخلّف تداعيات واسعة على الاقت...

ملخص مرصد
حذر الخبير الاقتصادي محمد درميش من تداعيات غياب بيئة الاستثمار على الاقتصاد الليبي، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر وزيادة الفساد. وأكد درميش أن القطاع المصرفي يلعب دورًا محوريًا في تمويل الاقتصاد، ودعا إلى تحديثه وفتح الباب أمام البنوك الأجنبية. كما شدد على ضرورة تنسيق السياسات الاقتصادية بين الجهات المعنية لمواجهة التحديات الراهنة.
  • غياب بيئة الاستثمار يرفع معدلات البطالة والفقر في ليبيا بحسب درميش
  • القطاع المصرفي يمثل المحرك الرئيس للتمويل والاستثمار في الاقتصاد
  • دعم القطاع المصرفي يتطلب تحديث المنظومة وفتح الباب للبنوك الأجنبية
من: محمد درميش أين: ليبيا

درميش: غياب بيئة الاستثمار يفاقم البطالة والفقر ويقوض تنويع الاقتصادليبيا – قال الأكاديمي والخبير الاقتصادي محمد درميش إن غياب البيئة المناسبة للاستثمار والمال والأعمال يخلّف تداعيات واسعة على الاقتصاد الوطني، من بينها ارتفاع معدلات البطالة والفقر، واتساع دائرة الجريمة والجهل، وزيادة الاحتكار وانتشار الفساد، إلى جانب تكدس العاملين في القطاع العام وتضخم بند المرتبات، بما يحد من فرص النمو وتنويع مصادر الدخل.

وأوضح درميش، في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، أن القطاع المصرفي يمثل بالنسبة إلى الاقتصاد ما يشبه النخاع الشوكي في جسم الإنسان، باعتباره المحرك الرئيس لعمليات التمويل والاستثمار، مؤكدًا أن أي قصور في أداء المصارف لدورها الأساسي ينعكس سلبًا على الاقتصاد الوطني ويقوض جهود تنويع مصادر الدخل.

وأشار إلى أن تطوير القطاع المصرفي يقع في صميم مسؤوليات مصرف ليبيا المركزي، باعتباره الجهة المشرفة على عمل المصارف، مشددًا على ضرورة تحديث المنظومة المصرفية بما يواكب التطورات العالمية ويعزز كفاءتها، والسماح للبنوك الأجنبية ذات السمعة الجيدة بالعمل في السوق الليبية، بما يسهم في نقل الخبرات ورفع مستوى المنافسة وتحسين جودة الخدمات المالية.

وأكد درميش أن استعادة ثقة المواطنين في القطاع المصرفي تتطلب حزمة من الإجراءات، في مقدمتها تطوير المصارف لتمكينها من أداء دورها الحقيقي في التمويل والاستثمار، وإعادة النظر في سياسة سعر الصرف بما يتناسب مع دخول المواطنين وإمكانات الدولة.

ودعا إلى رفع مخصصات النقد الأجنبي للأفراد إلى 15 ألف دولار سنويًا، ومخصصات العلاج والدراسة إلى 20 ألف دولار سنويًا، وتنظيم الاعتمادات المستندية بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة، إلى جانب تبسيط الإجراءات وإتاحتها للمواطنين على مدار العام.

وفيما يتعلق بالتهديدات السيبرانية، شدد درميش على ضرورة التعاون مع المؤسسات العالمية المتخصصة في أمن المعلومات والمنظومات الإلكترونية، لتأمين البنية التحتية الرقمية للمصارف وحمايتها من الاختراقات والهجمات الإلكترونية.

تنسيق السياسات الاقتصاديةوأكد أهمية التنسيق المستمر بين مصرف ليبيا المركزي ووزارتي الاقتصاد والمالية، باعتبارها الأذرع الرئيسية للسياسة الاقتصادية، لوضع استراتيجية متكاملة تتيح متابعة التطورات والتعامل السريع مع الأزمات والمستجدات.

وحذر درميش من القرارات الأحادية والعشوائية، معتبرًا أنها قد تزيد المشهد الاقتصادي تعقيدًا وتضعف قدرة المؤسسات على إدارة الأزمات بكفاءة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك