أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأداء الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أن العلاقات بينهما" جيدة جداً"، ومعتبراً أن الشرع تمكّن من إحداث تحسّن كبير في الأوضاع داخل سوريا خلال عام ونصف.
وقال ترمب، في تصريحات صحفية، إن مهمة الرئيس السوري" ليست سهلة"، مضيفاً أنه" يقوم بعمل رائع في بلاده"، في إشارة إلى الجهود التي تبذلها الإدارة السورية الجديدة لمعالجة الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ونقلت وكالة" الأناضول" عن ترامب قوله للصحفيين، خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة: " إن الرئيس أحمد الشرع حقق الاستقرار في بلاده خلال الأشهر الـ18 الماضية، وتمكن من توحيد البلاد بأكملها".
وتأتي تصريحات ترمب، في وقت تشهد فيه دمشق حراكاً دبلوماسياً غربياً لافتاً، كان أبرز محطاته زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، والتي تُعد الأولى لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي، منذ إسقاط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وكان ماكرون قد استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الإليزيه بباريس، في أول زيارة يجريها الرئيس السوري إلى دولة غربية منذ توليه منصبه، قبل أن تتبعها زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق، ضمن مسار يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وفتح صفحة جديدة بين سوريا والدول الغربية.
واستهل ماكرون والشرع برنامج الزيارة، الإثنين، بجولة في دمشق القديمة شملت الجامع الأموي، قبل أن يختتما اليوم الأول بزيارة إلى جبل قاسيون المطل على العاصمة دمشق.
يشار إلى أنّ" قمة الناتو" تنعقد في أنقرة بمشاركة قادة الدول الأعضاء الـ32 في الحلف، وتستمر ليومين وسط تركيز على تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي، وإبرام صفقات تسليح جديدة، ومناقشة دعم أوكرانيا، وتقاسم الأعباء داخل الحلف.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك