سليك: ضبط الحدود وإصلاح سوق المبيدات ضرورة للحد من المواد المحظورةليبيا – قال الباحث بمركز البحوث الزراعية في وزارة الزراعة بحكومة الدبيبة أسامة سليك إن تشديد الرقابة على المنافذ وضبط الحدود يمثلان المدخل الأكثر فاعلية للحد من تهريب المبيدات المحظورة والسامة إلى البلاد، مؤكدًا أن المعالجة تتطلب أيضًا إصلاحًا داخليًا لسوق تداول المبيدات والأسمدة.
وشدد سليك، في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، على أن مواجهة الظاهرة لا يمكن أن تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل ينبغي أن تشمل تنظيم عمليات بيع المبيدات والأسمدة وقصرها على مراكز متخصصة يعمل بها مهندسون زراعيون ومختصون مؤهلون، بما يضمن الاستخدام الآمن والإشراف العلمي على هذه المنتجات.
وأوضح أن دراسة ميدانية أجراها قبل عامين على عينة من منافذ بيع المبيدات والأسمدة كشفت أن عددًا كبيرًا منها يُدار بواسطة أشخاص غير مؤهلين أو غير متخصصين، ما يزيد مخاطر تداول المبيدات واستخدامها بصورة خاطئة، ويهدد الصحة العامة والبيئة والإنتاج الزراعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك