قناة القاهرة الإخبارية - انفجارات تهز إيران.. والجيش الأمريكي يعلن بدء ضربات جديدة| تغطية خاصة العربية نت - دول مجلس التعاون تدين استهداف إيران لناقلة سعودية في هرمز CNN بالعربية - عزالدين الكلاوي يكتب: "الفراعنة" خرجوا برأس مرفرع بعد إحراج ميسي ونجوم "التانغو" العربية نت - فيديو.. دراما سيدات في ويمبلدون "تعلمي تقبل الخسارة" وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة الوفيات جراء زلزالي فنزويلا إلى 3685 قناة الشرق للأخبار - هل يستطيع الناتو السيطرة على هرمز؟.. مساء الشرق مع هديل عليان 7-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - Submarine and Intercontinental Missile: A Chinese Move That Worries the United States Independent عربية - ساعر: الجولة التالية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان تعقد الأسبوع المقبل Independent عربية - هجوم روسي على كييف تزامنا مع قمة حلف شمال الأطلسي فرانس 24 - كأس العالم 2026: سويسرا تهزم كولومبيا بركلات الترجيح وتبلغ ربع النهائي
عامة

مليونية 7 يوليو.. قراءة في رسالة شعب لا يُقهَر

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 59 دقيقة

في السابع من يوليو من كل عام، تتجسد مشهدية جنوبية فريدة، لا تقتصر على استذكار ذكرى، بل تتجاوزها إلى تأكيد هوية ومراجعة مسار. إن مليونية رفض الوصاية والاحتلال هذا اليوم، التي شهدتها عدن وعدد من المحافظ...

ملخص مرصد
احتفت جنوب اليمن في 7 يوليو بمليونية حاشدة رفضت الوصاية والاحتلال، مؤكدة حقها في تقرير المصير. استذكرت المليونية قطيعة 1994 التي اعتبرت طمساً لهوية الجنوب كدولة مستقلة، ورفضت سياسة التهميش والنهب. شددت على أن الدولة المستقلة بعاصمتها عدن خيار واقعي لإعادة الاستقرار، في ظل دعم الميثاق الدولي لحقوق الشعوب.
  • احتفت جنوب اليمن بمليونية 7 يوليو رفضاً للوصاية والاحتلال المفروض منذ 1994
  • المليونية تؤكد حق الجنوب في دولة مستقلة بعاصمتها عدن، بعد عقود من التهميش
  • جنوب اليمن يستعيد حقوقه استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة وحق تقرير المصير
من: شعب جنوب اليمن أين: جنوب اليمن (عدن والمحافظات الجنوبية)

في السابع من يوليو من كل عام، تتجسد مشهدية جنوبية فريدة، لا تقتصر على استذكار ذكرى، بل تتجاوزها إلى تأكيد هوية ومراجعة مسار.

إن مليونية رفض الوصاية والاحتلال هذا اليوم، التي شهدتها عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، ليست مجرد فعالية جماهيرية عابرة، بل هي استفتاء شعبي مفتوح على فكرة الدولة، ورفضٌ صارخ لسياسة فرض الأمر الواقع التي أدارت عقوداً من التهميش والنهب.

أولاً: الذاكرة ليست انفعالاً، بل مراجعة تاريخيةما حدث في 7 يوليو 1994 لم يكن هزيمة عسكرية بالمعنى الضيق، بل كان قطيعة مع خيار الشعوب في تقرير مصيرها.

الجنوب الذي كان جمهورية قائمة وعضواً في الأمم المتحدة، وعضوآ في الجامعة العربية جرى طمسه بقوة السلاح، وحل محله كيان هجين لم يحقق عدالة، بل أنتج حرباً متجددة.

إن تمسك الجنوبيين بهذا التاريخ دليل على أن الذاكرة الجمعية عصية على المصادرة، وأن الحقوق لا تسقط بالتقادم، مهما طال الزمن.

ثانياً: المليونية كخطاب سياسي مكثففي زحمة المشهد، تحمل الحشود رسائل متعددة: أولها، أن الجنوب ليس “إقليماً” يُدار بالنيابة، بل هو طرف سياسي أصيل له إرادته.

وثانيها، أن النهب الذي طال الثروات النفطية والغازية والسمكية وتهميش واقصاء كوادره، إلى جانب التدمير المنهجي للبنية التحتية، لا يمكن تبريره تحت أي عناوين.

وثالثها، أن خيار الدولة المستقلة بعاصمتها التاريخية عدن، ليس طموحاً رومانسياً، بل حلٌّ واقعي لإعادة الاستقرار لمنطقة مزقتها الحروب والتدخلات.

ثالثاً: بين الشرعية الدولية وحقوق الشعوبربما يطرح البعض سؤالاً حول الجدوى، في ظل تعقيدات إقليمية ودولية.

لكن الإجابة تكمن في أن ميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان يكرسان حق الشعوب في تقرير مصيرها.

والجنوب، بامتلاكه تجربة دولة سابقة، يختلف عن أي مشروع انفصالي هلامي؛ إنه يستعيد دولة، لا يخترع كياناً.

وما المليونيات المتتالية سوى دليل على نضج الوعي السياسي، وقدرة الشعب على التعبير السلمي عن إرادته، بعيداً عن أي وصاية أو إملاء.

خاتمة: الجنوب في مفترق طرقما بعد مليونية 7 يوليو، لن يكون كما قبله.

فهي تضع المجتمع الدولي والأطراف الإقليمية أمام مسؤولياتهم: إما الانخراط الجاد في عملية سياسية تعترف بالحقوق الجنوبية، أو الاستمرار في سياسة التسويف التي أثبتت فشلها.

الجنوب اليوم ليس بحاجة إلى وعود، بل إلى آليات تنفيذية تترجم هذه الجماهير المتدفقة إلى مقعد حقيقي في طاولة المفاوضات.

إن صبر الشعب الجنوبي طويل، لكن إرادته أقوى من أي محاولة لكسرها.

وفي النهاية، تظل عدن رمزاً للصمود، وكل خطوة نحوها هي خطوة نحو سلام حقيقي وعادل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك