تستعد ناقلتان عملاقتان محملتان بالنفط الخام السعودي لعبور مضيق هرمز، في أحدث مؤشر على تعافي حركة الملاحة عبر الممر النفطي الحيوي، بحسب بيانات شركتي «كبلر» و«مجموعة بورصة لندن».
وأفاد موقع «أويل برايس» الأميركي، اليوم الثلاثاء، بأن الناقلتين مملوكتان لشركتين يابانيتين، هما «نيبون يوسن كيه كيه» و«كاواساكي كيسن كايشا».
وبحسب بيانات «كبلر»، حملت الناقلتان شحناتهما من النفط الخام السعودي في الأول من مارس، قبل أن تعلقا في مضيق هرمز عقب إغلاق إيران حركة الملاحة عبر الممر المائي.
وتحمل كلتا الناقلتين كامل حمولتهما، بإجمالي يبلغ نحو أربعة ملايين برميل من النفط الخام، ومن المقرر أن تتجها إلى اليابان.
يأتي ذلك بعد تقرير أفاد بأن ما يصل إلى 12 مليون برميل من النفط على متن ست ناقلات غادرت مضيق هرمز، أمس الإثنين، إلى جانب ناقلتي مواد كيميائية، وناقلة سيارات، وسفينة شحن، وجميعها كانت متجهة إلى اليابان.
- أسعار النفط ترتفع وسط ترقب تعافي الإمدادات- رئيس «توتال إنرجي» يأمل تحويل سورية إلى دولة عبور للنفط بديلا عن مضيق هرمزلكن على الرغم من استمرار تعافي صادرات النفط، لا تزال حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز عند نحو ثلث مستوياتها التي كانت سائدة قبل الحرب، البالغة نحو 84 عملية عبور يوميا.
ففي 4 يوليو، عبرت 25 سفينة فقط المضيق مع تشغيل أنظمة التعريف الآلي، بينما ذكرت وكالة «بلومبرغ» أن أربع ناقلات كانت تغادر المضيق غيّرت مسارها، بعد تلقيها تحذيرات عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي من الحرس الثوري الإيراني.
في المقابل، تمكنت السعودية من تصدير نحو 34 مليون برميل من النفط منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق وقف إطلاق النار الأولي في منتصف يونيو.
كما رفعت الإمارات صادراتها عبر مضيق هرمز، مسجلة أعلى مستوى لصادرات النفط خلال يونيو الماضي.
وعلى الرغم من ذلك، لا يزال تعافي حركة الملاحة غير متوازن، إذ أشارت تقارير إلى أن عددا من الناقلات المتجهة إلى المضيق غيّر مساره خلال الأيام الماضية، إذ قامت ثماني ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال على الأقل بالالتفاف والعودة بشكل مفاجئ، الجمعة والسبت، في أثناء وجودها قرب السواحل العمانية بعد مغادرتها الخليج.
وأضافت التقارير أن أربع ناقلات من تلك التي غيرت مسارها اتجهت شمالا، وعبرت مضيق هرمز بمحاذاة السواحل الإيرانية، عبر ممر يرجح أنه يخضع للسيطرة الإيرانية، بينما بقيت الناقلات الأخرى ملازمة للمياه القريبة من الساحل العماني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك