وقال أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة انتونیو غوتیریش ورئيس مجلس الأمن: " اوجه إليكم هذه الرسالة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لاختطاف أربعة دبلوماسيين إيرانيين - السيد محسن موسوي (القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت)، وأحمد متوسليان (الملحق العسكري)، وتقي رستکار مقدم (عضو الطاقم الفني)، وكاظم أخوان (من وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للانباء" ارنا" ) - الذين اختُطفوا في 5 يوليو/تموز 1982، خلال الغزو الإسرائيلي للبنان والاحتلال العسكري لبيروت، على يد قوات تابعة لهذا الكيان.
"وجاء في رسالة سفير إيران لدى الأمم المتحدة: كما ورد في مراسلات إيران السابقة المؤرخة في 7 يوليو/تموز 2008 (A/62/899-S/2008/448) و6 يوليو/تموز 2023 (A/77/951-S/2023/501)، فإن هذا العمل المتعمد وغير القانوني لا يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وانتهاكًا جسيمًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 فحسب، بل هو أيضًا مثال واضح على عمل إرهابي بموجب الاتفاقية الدولية لمناهضة أخذ الرهائن لعام 1979.
وصرح سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: إن استمرار رفض الكيان الإسرائيلي تقديم أي معلومات عن مصير المختطفين يُعد انتهاكًا متعمدًا لالتزاماته الدولية، ومثالًا على استمرار ممارسة الاخفاء القسري التي تسببت في معاناة نفسية وعاطفية عميقة ومستمرة لأسر الضحايا.
وورد في الرسالة: " ارتكب الكيان الإسرائيلي، الذي يُعرف بتجاهله المستمر للمبادئ الأساسية للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، انتهاكًا صارخًا آخر في 8 مارس/آذار 2026، بتنفيذه هجومًا إرهابيًا متعمدًا على دبلوماسيين إيرانيين في بيروت بلبنان.
وأسفر هذا الهجوم عن اغتيال ستة دبلوماسيين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
"وأضافت إيران في الرسالة: " يُعدّ هذا الهجوم الإرهابي المتعمد على دبلوماسيين إيرانيين في عاصمة دولة مستقلة محمية بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، انتهاكًا صارخًا آخر للقانون الدولي، ومظهرًا آخر لتجاهل هذا الكيان المستمر لأهم المعايير التي تحكم العلاقات الدولية.
" (الرسائل الإيرانية إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 5 مارس/آذار 2026 (S/2026/125)، و10 مارس/آذار 2026 (A/80/669-S/2026/153)، و17 مارس/آذار 2026 (A/80/677-S/2026/194)).
وصرح المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة قائلاً: " تشير هذه الانتهاكات إلى نمط متواصل ومتعمد من جانب الكيان الإسرائيلي يتمثل في التصرف بإفلات من العقاب وانتهاك القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية، والقواعد الدولية العرفية التي تحكم حصانة وحرمة البعثات والمباني الدبلوماسية".
وذكّر إيرواني في كلمته: " إن استمرار الكيان الإسرائيلي في تجاهل الالتزامات الملزمة قانوناً والقواعد القطعية للقانون الدولي (القواعد الآمرة) يشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك