أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفًا وسط العاصمة دمشق، واصفًا إياهما بالعملية الجبانة التي تستهدف تقويض جهود سوريا الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وجذب الدعم الدولي لجهود النهوض بالاقتصاد وإعادة الإعمار.
وأكّد في بيان تضامن جامعة الدول العربية مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة الإرهاب، ودعمها لجهودها في ترسيخ الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة أراضيها وسيادتها، مشددًا على استمرار تعاون الجامعة العربية مع المجتمع الدولي للتصدي للمخاطر الإرهابية وتجفيف منابعها، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك