الجزيرة نت - الجامعة العربية تحذر من كارثة إنسانية بمدينة الأبيّض السودانية قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة سبوتنيك - في لبنان... متى يحصل موظفو القطاع العام على حقوقهم المالية؟ CNN بالعربية - "العسكريون الأمريكيون تجاهلوا تحذيرات بشأن معلومات استخباراتية قديمة".. مصادر تكشف لـCNN كواليس ضربة على مدرسة في إيران قناة الجزيرة مباشر - مسؤول أمريكي: الأهداف في إيران شملت أنظمة الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية وصواريخ أرض جو قناة العالم الإيرانية - ايران: استمرار تجاهل الکیان الصهیوني للالتزامات القانونية يُشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين العربي الجديد - أيرلندا تقر مشروع قانون لحظر الواردات من مستوطنات إسرائيلية سكاي نيوز عربية - "أسطورة" الشطرنج يفتح النار على حكم "مصر والأرجنتين" العربية نت - عودة التيار الكهربائي للمناطق السكنية في الكويت عقب الانقطاع قناة الغد - النفط والدولار يرتفعان بعد الضربات الأميركية على إيران
عامة

الحلفاء الأوروبيون يسعون إلى كسب رضا ترامب في «قمة أنقرة»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

يجتمع قادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في قمة تعقد بالعاصمة التركية أنقرة، لاستعراض تزايد الإنفاق الدفاعي، في مسعى إلى تهدئة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الغاضب إزاء رد فعل أوروبا على الحرب مع إير...

ملخص مرصد
يجتمع قادة دول حلف شمال الأطلسي في أنقرة لمناقشة الإنفاق الدفاعي. يأمل الحلفاء في تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يعتزمون إظهار التزامهم بزيادة الإنفاق العسكري
  • قمة أنقرة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي
  • الناتو يعلن عن زيادة الإنفاق الدفاعي
  • دول أوروبية تتعهد بزيادة مساعداتها لأوكرانيا
من: دونالد ترامب أين: أنقرة

يجتمع قادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في قمة تعقد بالعاصمة التركية أنقرة، لاستعراض تزايد الإنفاق الدفاعي، في مسعى إلى تهدئة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الغاضب إزاء رد فعل أوروبا على الحرب مع إيران.

ويأتي هذا الاجتماع، الذي يستمر يومين في القصر الرئاسي التركي، بعد عام من تعهد الدول الأعضاء في الناتو بزيادة الإنفاق المتعلق بالأمن إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي لكلٍّ منها، تحت ضغط من الرئيس الأميركي.

وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن الدول الأوروبية «تفي» بوعودها عبر تعزيز الميزانيات العسكرية، والتحرك لتحمل مسؤولية أكبر عن الدفاع عن قارتها في مواجهة روسيا، وقال روته لصحافيين في أنقرة عشية انعقاد القمة: «بعد مرور عام واحد فقط، بدأنا نشهد تقدماً تحولياً ملموساً».

وفي مسعى إلى كسب رضا ترامب، جهّز «الناتو» سلسلة من الأرقام والإحصاءات الكفيلة بذلك، فيما صرّح دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى مشترطاً عدم كشف هويته «لقد حان وقت العرض».

وخلال منتدى للصناعات الدفاعية قبيل بدء القمة الرئيسة، من المقرر أن يكشف القادة عن صفقات أسلحة جديدة تقدر بعشرات المليارات، وذلك لإثبات التزامهم بوعودهم أمام ترامب، وتأكيداً لهذا التوجه، أعلنت كندا اختيارها شركة «تيسين غروب مارين سيستم» الألمانية، لبناء أسطولها الجديد من الغواصات، وهو برنامج تقدر قيمته بمليارات الدولارات، وصفته أوتاوا بأنه يأتي في إطار جهود أوسع لتعميق العلاقات الدفاعية مع حلفاء الناتو الأوروبيين.

لكن ترامب الذي لايزال يشعر بالاستياء بعدما فرضت دول أوروبية قيوداً على استخدام القوات الأميركية قواعدها لمهاجمة إيران، أمضى الفترة التي سبقت القمة في مهاجمة الحلفاء، لعدم تحركهم بالسرعة الكافية التي ترضيه، وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال» الأسبوع الماضي: «من السخف أن تستمر الولايات المتحدة في هذا المسار الأحادي الجانب في حين أن العلاقة ليست متبادلة، لم يقفوا بجانبنا عندما احتجنا إليهم! !! ».

ويطمح القادة الأوروبيون أقلّه إلى تجنّب أي صدام أو خلاف حاد مع الرئيس الأميركي «المتقلب المزاج»، لما قد يُشكّل ضربة أخرى لمصداقية «حلف الناتو»، لاسيما بعدما شكك ترامب مراراً في التزام الولايات المتحدة بحماية حلفائها.

ويعوّل الدبلوماسيون على علاقة ترامب الجيدة بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وعلى حملة التودد المكثّفة وغير المحدودة التي يقودها روته للحفاظ على عدم تعكر مزاجه.

لكن مع خلافات ترامب السابقة مع سلسلة من القادة الآخرين، آخرهم رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، فإن هناك الكثير من الملفات المثيرة للاستفزاز التي قد تشعل غضبه.

وفي مسعى إلى إظهار رغبتهم في التعاون، شكّل الحلفاء الأوروبيون بقيادة فرنسا وبريطانيا بعثة بحرية محتملة للمساعدة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، كما نقلت دول عدة سفناً حربية لتكون في موقع أقرب إلى المنطقة، بهدف الاستعداد لأي طارئ.

وفي حين يأملون بأن يتبنى ترامب نبرة تصالحية، بدأ القادة الأوروبيون يتقبلون حقيقة أن الولايات المتحدة تتراجع بشكل حتمي عن تحالفها معهم.

وكانت واشنطن واضحة في رغبتها بأن يتولى حلفاؤها زمام المبادرة في الدفاع التقليدي عن القارة، وأعلنت أخيراً تقليص الأصول والقدرات العسكرية التي تضعها تحت تصرف قادة الناتو، وستسعى الدول الأوروبية إلى إثبات جاهزيتها لتأدية دور أكبر، وفي الوقت نفسه، ستعمل جاهدة على إبقاء ترامب والقوة الهائلة للجيش الأميركي، منخرطَين في التحالف بقدر الإمكان.

وقال روته: «كل هذا دليل على تحول حقيقي في العقلية، هذا هو حلف الناتو بنسخته الثالثة (NATO3,0).

أوروبا أقوى في ظل حلف ناتو أقوى».

وإضافة إلى تحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها المشترك، تولت الدول الأوروبية تقديم الدعم لأوكرانيا بشكل شبه كامل، في وقت قلّص ترامب المساعدات الأميركية، وسيحصل الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على التزام من داعميه الأوروبيين في «الناتو» بمواصلة تدفق مساعدات عسكرية إلى كييف لا تقل عن 70 مليار يورو (80 مليار دولار) سنوياً خلال عامَي 2026 و2027.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك