الجزيرة نت - الجامعة العربية تحذر من كارثة إنسانية بمدينة الأبيّض السودانية قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة سبوتنيك - في لبنان... متى يحصل موظفو القطاع العام على حقوقهم المالية؟ CNN بالعربية - "العسكريون الأمريكيون تجاهلوا تحذيرات بشأن معلومات استخباراتية قديمة".. مصادر تكشف لـCNN كواليس ضربة على مدرسة في إيران قناة الجزيرة مباشر - مسؤول أمريكي: الأهداف في إيران شملت أنظمة الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية وصواريخ أرض جو قناة العالم الإيرانية - ايران: استمرار تجاهل الکیان الصهیوني للالتزامات القانونية يُشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين العربي الجديد - أيرلندا تقر مشروع قانون لحظر الواردات من مستوطنات إسرائيلية سكاي نيوز عربية - "أسطورة" الشطرنج يفتح النار على حكم "مصر والأرجنتين" العربية نت - عودة التيار الكهربائي للمناطق السكنية في الكويت عقب الانقطاع قناة الغد - النفط والدولار يرتفعان بعد الضربات الأميركية على إيران
عامة

"الإعجاب بالرقم 8" يلاحق أوناحي

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

لا يزال التساؤل الذي أطلقه المدرب لويس إنريكي عقب إقصاء منتخب بلاده إسبانيا من مونديال 2022 بركلات الترجيح على يد المغرب عالقا في الأذهان، حين قال: “لقد تفاجأت بشدة باللاعب رقم 8، يا إلهي، من هذا الفت...

ملخص مرصد
أعاد المنتخب المغربي مواجهة فرنسا في دور الثمانية بمونديال 2026، بعد أربع سنوات من إقصائه في 2022. يتصدر عز الدين أوناحي، اللاعب المغربي الذي أثار إعجاب المدرب الإسباني لويس إنريكي، جهود المنتخب المغربي في البطولة الحالية. يتطلع المنتخب المغربي للعبور إلى المربع الذهبي بفضل نضج أوناحي وتطوره التكتيكي تحت قيادة محمد وهبي.
  • أوناحي (26 عاما) قاد المغرب للفوز على كندا بثلاثية في دور الـ16
  • أوناحي انتقل بين أندية مرسيليا وباناثينايكوس وجيرونا منذ 2023
  • فرنسا ستواجه المغرب في دور الثمانية بمونديال 2026 بوسطن
من: عز الدين أوناحي، لويس إنريكي، ناصر لارغيت، محمد وهبي أين: بوسطن (مونديال 2026)

لا يزال التساؤل الذي أطلقه المدرب لويس إنريكي عقب إقصاء منتخب بلاده إسبانيا من مونديال 2022 بركلات الترجيح على يد المغرب عالقا في الأذهان، حين قال: “لقد تفاجأت بشدة باللاعب رقم 8، يا إلهي، من هذا الفتى؟ ”.

ولم يكن ذلك الفتى سوى ابن الـ 22 عاما عز الدين أوناحي، الذي كان ينشط حينها في صفوف أنجيه الفرنسي، ويقدم أداء تميز بالحيوية والجسارة في المحفل العالمي، مما دفع لويس إنريكي للإشادة به مجددا بالقول: “لم يتوقف عن الركض طوال المباراة، لا بد أنه هالك من التعب الآن، لقد كان مبهرا للغاية، والمغرب محظوظ بامتلاكه”.

ولم يقتصر الإعجاب بالنجم الصاعد على الجانب الإسباني، بل امتد ليشمل الأوساط الرياضية العالمية التي أشادت بذكائه التكتيكي وتحركاته المستمرة وفنياته العالية، في مسيرة تاريخية قاد فيها “أسود الأطلس” لتجاوز البرتغال بهدف نظيف في دور الثمانية، قبل أن تتوقف مغامرة المنتخب المغربي في المربع الذهبي أمام المنتخب الفرنسي بالخسارة بهدفين دون رد.

واليوم، وبعد مرور أربع سنوات، يتجدد الصدام بين “الديكة” و”الأسود” على ملعب بوسطن في دور الثمانية لمونديال 2026، حيث يتطلع المنتخب المغربي لرد الدين والعبور إلى المربع الذهبي، معتمدا بشكل أساسي على نضج وعطاء لاعب وسطه عز الدين أوناحي.

وقال ناصر لارغيت، الذي ترأس أكاديمية محمد السادس التي نشأ فيها اللاعب وشغل لاحقا منصب المدير الفني للاتحاد المغربي لكرة القدم: “بصراحة، لقد دهشت من مستواه الرائع في نسخة 2022 لأن الفجوة كبيرة بين أنجيه وصفوة الكرة العالمية، لا سيما بالنسبة للاعب شاب، والجميع أدرك حينها أنه لاعب من طراز رفيع”.

وتحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، بات عز الدين أوناحي يلعب في مركز هجومي متقدم مقارنة بمركزه المتأخر في وسط الملعب إبان حقبة المدرب السابق وليد الركراكي، ونجح في كسر التعادل خلال الفوز العريض على كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16، حيث أحرز هدفا رائعا من جملة تكتيكية لركلة حرة، قبل أن يضيف هدفا آخر إثر هجمة مرتدة سريعة.

وعقب المباراة، قال زميله الشاب في خط الوسط سمير المرابط إن ابن الدار البيضاء يعد من أكثر الشخصيات تأثيرا في مسيرته الكروية.

وتحدث ناصر لارغيت عن تطور لاعب جيرونا في المنظومة التكتيكية للمنتخب المغربي منذ وصول محمد وهبي في مارس الماضي، موضحا: “إنه يمتلك المقومات ذاتها على أرض الملعب، لكنه يستفيد الآن من الثقة الناتجة عن النضج الذي اكتسبه على مدار السنوات الأربع الماضية، ومحمد وهبي يمنحه الحرية للتقدم نحو الأمام والاقتراب من مرمى المنافسين، فبينما كان يشكل في نسخة 2022 حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم ويصنع الأهداف، أصبح الآن هو من ينهي الفرص في الشباك”.

وعاش الموهوب المغربي مسيرة متقلبة مع الأندية منذ أن قدم نفسه للعالم قبل أربع سنوات، حيث انتقل إلى مرسيليا في يناير 2023، لكنه عانى من قلة المشاركة، ليعار إلى باناثينايكوس اليوناني في شتنبر.

وفي غشت الماضي، وقع عقدا دائما مع جيرونا الإسباني الذي كان قد هبط إلى دوري الدرجة الثانية، ورغم هذه التحديات مع الأندية، ظل ركيزة أساسية مع المنتخب المغربي وشارك في نسختي 2023 و2025 من كأس أمم أفريقيا.

وأشار لارغيت: “عندما يلعب لمنتخب بلاده، يظهر حبا حقيقيا للقميص، كما أن المنافسة الشديدة على المراكز تساعده على الارتقاء بمستواه، وهو من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون للشعور بالتقدير ومنحهم المسؤولية التي يستحقونها، وأسفي الوحيد هو أنه لم يحظ دائما بالثقة الكاملة مع أنديته”.

وفي المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، سيعول “أسود الأطلس” على أوناحي للاستحواذ على الكرة وتوجيه إيقاع اللعب وقيادة التحولات الهجومية، خصوصا وأنه يجيد التألق في المواعيد الكبرى، وكان أبرز لاعبي بلاده في مواجهة “الديوك” الماضية.

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم عن لارغيت قوله: “لقد رصدنا موهبته في الدار البيضاء عندما كان في سن العاشرة أو الثانية عشرة من عمره، وفي تلك السن الصغيرة، كان الصغار يتنافسون ضد البالغين في دوريات الأحياء، والمشاركة في تلك المباريات ساعدته على النضج وبناء الثقة بالنفس، لأنه يمتلك إيمانا واقعيا بقدراته، وهو قادر على الارتقاء بمستواه دون أن يفقد تركيزه”.

وسيكون لويس إنريكي، المدير الفني الحالي لباريس سان جيرمان، متابعا دقيقا للمواجهة في بوسطن، وبالتأكيد لن يحتاج هذه المرة للاستفسار عن هوية “صاحب القميص رقم 8” في المنتخب المغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك